أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - باسم الخندقجي - ماذا تبقى لنا ؟؟؟














المزيد.....

ماذا تبقى لنا ؟؟؟


باسم الخندقجي

الحوار المتمدن-العدد: 2939 - 2010 / 3 / 9 - 23:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



باتت على سبورة الزمن خربشات المسألة الفلسطينية شبحاً معلقعاً سئم الحلول الفاشلة والوصفات ذات المسكنات المستدامة...
وهي اللاجدوى يا نرجسنا العزيز اول الحاضرين الى حفل جنونك امام عري المرايا..جنونك الذي بدأت أنه لعنة من السماء حلت علينا بسبب أقتراف احدنا نحن بني فلسطين خطيئة ما..فهل نحن أفضل شعوب الارض وانقاها..؟؟
كل ما حولنا الان يا اخوتي جبالُ من الكساد والخواء والتمويه ومسرحيات الأقنعة الأخيرة .. ولم نسأم بعد من تتالي الأدوار والحبكة المبتذلة باستدامة انتصارات الرسوم المتحركة واستدخال فتات العالم الجديد الى بيتنا القديم الذي وبالرغم من تصدعه الا انه مازال يتمتع بنبضة نقاء قد تبعثه من جديد نحو انتزاع حصته من نجوم السماء ليزين بها سماء وطنه..
كم هي مرهقة مسألتنا هذه وكم هي حاملة اوجه من شدة حملها انحنت فلم تعد قادرة على المزيد من مسارات الارتجال ودروب "التساهيل" فهل نحن الافضل وماذا تبقى لنا في غياب الكلمة الفلسطينية واندثار المفاهيم النقية؟
"ما تبقى لها .. ما تبقى لكم ..ما تبقى لي في العالم كله:
ممر من المال السوداء ، عبارة بين خسارتين ، نفق مسدود من طرفيه كله مؤجل ، كله مؤجل "(غسان كنفاني).
كم هو رائع ذلك الفلسطيني في كل شيء من مأسيه حتى افراحه..في كل مكان تجده الاول والمبادر والمقدام في مناحي هذه الحياه .. منذ القرن الماضي وهو يتقدم تاره ويتقادم تاره اخرى..يحصي خناجر الخديعة وخذلانه ..ويسمو على الجرح..يحفر خنادق عودته والشهداء جسور واشجار خالدة واوتاد وطن ..تجهل خيمته قليلاً كمقدمة للعودة فلا خير من هذا كما يقول الشعب البسيط الصامد ولكن اسألكم بالله عليكم كيف ينظر الاسير الفلسطيني "سالم المحروس " الى معالم أبناء وطنه وانزلاقاتهم الدائمة واحتفالهم الضخم على انقاض محرقة عمره..
"سالم المحروس"اسير ورب عائلة حكم عليه بالسجن مدى الحياة في اوج الضياع والنسيان..ولو انه يمتلك المال لتوكيل محامٍ جيد لما وقف الان امام شاشة التلفاز ليرقص على خراب بني وطنه..ولما بكى من قهر الوقت له..اذ اهون عليه ان يقتله عدوه شهيدا على ان يخنقه اخوته وبني وطنه صمتاً وزوراً ونزوات..
آهٍ يا سالم من كل شيء سوى زمنك والوطن:
"لقد ذهب الحمار بأم عمرو.........فلا رجعت ولا رجع الحمار "
إلاّ وبالرغم من غصّة القلب تبرز الضرورة ..إذ إشهاد الحاجة وكشف النقص الذي إعترانا وفضحه هو خير ما يبدأ به الفلسطيني الحقيقي..الذي يضمن عبر هذه الخطوة خلق المعرفة والقدرة على تغيير ما يجب تغييره..
هنا الارادة تتجلّى حيث الزرع الجيد لا ينمو سوى في عمق المحارق ..إذ سنّة الحرية "يا سالم"لاتُكتب الاّ بدمائك أنت...








باسم الخندقجي
سجن جلبوع المركزي-فلسطين المحتلة
الحكم ثلاث مؤبدات
عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني
عنوان سجن الاسير باسم
الاسير باسم محمد صالح اديب الخندقجي
اسرائيل بيسان _ جبال جلبوع _ سجن جلبوع المركزي _ قسم 5 _ غرفة رقم 4
ص_ب : 10900



#باسم_الخندقجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حزب الشعب الفلسطيني التقدم وهول التحديات
- ... أبي الفلسطيني ...
- متى سوف نفرح بانفسنا؟
- ... بلعين و نعلين ... زيتون القسم تجلى ...
- طقوس العام الجديد
- جديد ديوان شعر طقوس المرة الأولى للاسير باسم الخندقجي
- فراشة الاحتراقات القادمة
- حوار مع الحياة
- القيادة المختلة
- حكماء الخيبة بروميثيوس فلسطينياً
- - القدس المدينة الالهية -
- وعي النقص
- الارض المخذولة
- حيفا بلا وطن
- حكماء الخيبة‏ الحلقة الثانية
- توطئة و أشياء جميلة
- حكماء الخيبة ... البداية نعرفة - الحلقى الاولى-
- ركن وبرد ومكان
- نابلس ورد و مكان
- ورد و نثر و مكان


المزيد.....




- تجدد المخاوف.. رفض أوروبي لتصريحات ترامب الجديدة بشأن ضم غري ...
- أول صورة للقبض على مادورو؟
- كأس الأمم الأفريقية 2025 : منتخب مصر فاز على بنين بنتيجة 1/3 ...
- السودان: مقتل 10 بينهم 7 أطفال في قصف على الأبيض مع تصاعد ال ...
- غرف طوارئ السودان.. حياد إنساني يخفف معاناة الملايين
- احتجاجات في لندن ضد الهجوم الأميركي على فنزويلا
- إسرائيل تقصف مناطق بجنوب لبنان وشرقه وتطلب إخلاء 4 قرى
- الحكومة السورية تتهم -قسد- بقصف مسيّرات قرب حلب وإصابة جنود ...
- رئيسة وزراء الدنمارك تحذر: أي تحرك عسكري أمريكي تجاه غرينلان ...
- شاهد.. نجل مادورو يتعهد بالدفاع عن فنزويلا وعودة الرئيس


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - باسم الخندقجي - ماذا تبقى لنا ؟؟؟