أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلمان ع الحبيب - ملاحقة حلم !














المزيد.....

ملاحقة حلم !


سلمان ع الحبيب

الحوار المتمدن-العدد: 2909 - 2010 / 2 / 6 - 23:47
المحور: الادب والفن
    


هنالك ظل يبحث عن المرأة التي صنعها من خياله ونسج معها قصص الهوى كما أحب ، فخاصم واقعه ليظفر بالحلم .
----------------------------------------------------------------------------
عودي يا هاجر
يا حباً يتنامى في نومي الغافي ..
يا طعمَ سرابٍ في منفى الأحلام السكرى
عودي ..عودي !
طيري ببُراقِ الشوق ِ ،
ولا تنسيني في هذا الليل القاسي مصلوباً ،
أتلاشى في حلْمٍ أعمى
وأعود بقلب موءود ِ
يا هاجرُ يا تلك الدنيا
يا همسَ الحبّ المفقود ِ
يا آمالاً تتدلّى كالعنقودِ
يا أسراباً من طير ٍ ، ملّ البرد َ وهاجر في المنفى
خلف الشفق ِ المشدود ِ
يا هاجر يا حلمي ..
هياّ ، هيّا ........عودي
خلفي ريحٌ لم أدركْ غير قساوتها، وأمامي إعصارٌ يتوعّد بالشيطان
ليرجمني
وأنا وحدي أتهاوى رهناً لقيودي
وأنا كشظايا من بلّور ٍ دريّ أتميّز من غيضي
وأجوب الحلمَ لأبحث عن أمل ٍ ،
أو بعض ِ وعود ِ
ولعلّ الحلمَ سرابٌ يُنسجُ من وهم ٍ منشود ِ
يا هاجر ُ ، يا أجمل شيء في الدنيا
يا أحلى من درٍّ منضود ِ
يا أحلى روض أعشقهُ
يا بهجةَ أوراقٍ وورود ِ
يا رقصة َ غصن مبتهجٍ
يا رقة َ طل ٍّ شفافٍ
يسري في لهو ٍ مقصود ِ
ضميني
عيشيني أياماً خرى
وتغنّي في حبّي بملاحم َ أكتبها
دقّي أوتار العود ِ
فبقلبي بعض حطامٍ منتهَك ٍ
وبقايا جرح ٍ مكدود ِ
وبثغري صوت ٌ منسيٌ في الوحشة ِ
غابت كل ملامحه ِ
فتهاوت أيامي وتهاوت كلّ حدودي
يا هاجر
لا ترميني فوق رمادٍ مختنق ٍ
وأطلي في دنياي هنا
لتصوغي قصة حب ٍ هائمة ٍ تحيين بطولتها ..
وألحّن فيها أصداء نشيدي
يا هاجر يا حلمي
يا طعم سراب في منفى الأحلام السكرى
هيا هيا .. عودي
وأضيئي العتمة َ في ليل ٍ
يتوكأ عكّاز الهم المشحونِ
ليخضرّ وجودي


* سلمان عبد الله الحبيب ( أديب وناقد وباحث )



#سلمان_ع_الحبيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يوتوبيا التعايش ( نظرة تحليلية في الموقف من الآخر ) !
- لعلّ الحب يواسيني!!
- الإبداع وصراع الذات
- الإبداع وصراع الزمن
- الإبداع وصراع الثقافة !
- الإبداع وصراع الغربة !
- الإبداع وصراع الوجود
- أنشدنا شعراً !!
- تذكير المؤنث (دراسة نقدية في الخطاب الشعري )
- زفرات في حرم الهوى
- رحلة نحو الشمس - دراسة نقدية تفكيكية
- وللشوق ابتهال
- الحداثة وما بعدها في ميزان النقد
- ساعة بقرب الحبيب أو (دروس في الحب )
- النص بين سلطة الثقافة وسلطة القارئ
- الكبت قنبلة موقوتة !
- حين ينثر الرماد


المزيد.....




- موسم جوائز يمكن وصفه بالفوضوي يسبق حفل الأوسكار الـ98
- هرر ذات الـ82 مسجدا.. مدينة إثيوبية يستعد أهلها لرمضان بـ-غس ...
- جيهان الشماشرجي أمام محكمة الجنايات.. القصة الكاملة للاتهاما ...
- معرض الكتاب الدولي في لندن: مساحة خاصة للتلاقح الحضاري
- مع عثمان العمير في -دو?ر ستريت-.. ضياء العزاوي يرمم ذاكرة ال ...
- إيران في السينما الأمريكية.. استراتيجية هوليوود في شيطنة صور ...
- رحيل لطيفة الدليمي.. الروائية العراقية التي تمردت على -سلطة ...
- السور و-سبع سون-.. طقوس رمضانية تصمد أمام هشاشة الحياة في ال ...
- 22 رمضان.. اليوم الذي أعاد هندسة خارطة العالم من بدر إلى مدي ...
- سعيد بوخليط يوثق ذاكرة مراكش بعيداً عن السرديات الجافة


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلمان ع الحبيب - ملاحقة حلم !