أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلمان ع الحبيب - وللشوق ابتهال














المزيد.....

وللشوق ابتهال


سلمان ع الحبيب

الحوار المتمدن-العدد: 2882 - 2010 / 1 / 8 - 13:52
المحور: الادب والفن
    


أعاند الدمــــــع والأشـــــواق تحـــتدمُ

وأحضن الطيفَ فـــي حــزنٍ وأبتســـمُ

والشوقَ أحمـــــلُ زلزالاً يصـــــدّعـني

وألبسُ الليـــــل جلباباً وبـــــي سقَـــــمُ

زحفاً على الريـــــــح مسبيّاً ومـندفعـــاً

نحــــو الحبيب كمــــن يُهدى له الألـــمُ

بركانُ قلبيَ ثــــــــــوراتٌ مزمجـــــــرةٌ

والحب يفضــــح أشـــواقـي فــأتّهـــــمُ

وكم تمنّيتُ وصــــــــل الحب في حلُــمٍ

يلذُّ لي وصـــــــفُهُ ليذهـــبَ الســــــــأمُ

عقارب الوقتِ في قهــــرٍ تعــــــاندنـــي

وتخنــقُ الحـبَّ والوجـــــــدانُ ينتقــــــمُ

هذا الهــــوى ثورةُ البارودِ فــي نَفَــسي

وصرخــــةٌ في فضاء العمـــر ِ تلتطـــــمُ

أنا المتيّمُ والأشـــــــــــواقُ تــــوجــــدني

ودونَ أشواقــــيَ الحـــــرّى ، أنا عــــدَمُ

بها عرفتُ جمــــــــال الله فــــــي لغتـــي

وحجم هذا الهوى والوجــــــد مرتســــمُ

ولي مع الشوق فـــــــي أشجانهِ قصصٌ

سهدٌ وذكــــــرى وأناتٌ لها حُـــــــــــرَمُ

الشوقُ تاريخـــــــيَ المنسوجُ في لغتي

وأغنيات الهــــــــــــوى والعزفُ والنغَمُ

لهفــــــــي عليكِ أيــا عصفـــورة طلعـتْ

في دوحة الحبِّ تشدونـــــــي فأنهـــــزمُ

من أنتِ؟ يا سحـــــــــــــــرَ جنّيٍ تلبّسني

يا ثورة النار فـــــــي جنبيّ تضطـــــــرمُ

يا مبعث الشوق يا ميناء أشــــــــــرعتـي

بكِ ابتهلتُ ونبــــــض الحب فـــــــــيّ دمُ

يا نبضَ أشعاريَ البيضاءِ إن نُظمــــــــتْ

عقـداً تلألأ فـــــــي دنيــــــــاكِ ينتظـــــــمُ

أسطــــــورةَ الحب يا إنعــــــاش ذاكرتي

بما يسطّــــــــره التاريــــــــــــخ ألتــــزمُ

ففيّ من لهفـــــــةِ العذريّ ملحمــــــــــةٌ

تتلى على العشـــــــــق قـــــرآناً فتُحترمُ

وفيّ من ثورة المجنــــــــون منقـــــــبة ٌ

بهـا سُكنتُ فــــــــــــلا وحــــــيٌ ولا قلمُ

هذا ابتهال الهوى بالشــــــــــوق أبعثُهُ

وهمس قلبيَ لا يرقـــــــــــى لــــــه كلمُ


* سلمان عبد الله الحبيب ( أديب وناقد وباحث )



#سلمان_ع_الحبيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحداثة وما بعدها في ميزان النقد
- ساعة بقرب الحبيب أو (دروس في الحب )
- النص بين سلطة الثقافة وسلطة القارئ
- الكبت قنبلة موقوتة !
- حين ينثر الرماد


المزيد.....




- افتتاح مهرجان برلين السينمائي وصرخة عربية في البانوراما
- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير
- السينما الليبية.. مخرج شاب يتحدى غياب الدعم ويصوّر فيلمه في ...
- جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب
- -أرشيف الرماد-.. توثيق قصصي للذاكرة التونسية المفقودة بين ني ...
- -أفضل فندق في كابل-.. تاريخ أفغانستان من بهو إنتركونتيننتال ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلمان ع الحبيب - وللشوق ابتهال