الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
| الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - اسامة البردينى - غش حتى النخاع | |||||||||||||||||||||||
|
غش حتى النخاع
| نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
| حفظ |
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
لمصلحة من الشهادات المزورة
- نعود الى جدول الاعمال - مفاتيح بيد السلطة - مجرمون يتلاعبون بالقانون - رفع علم الحرية على غزة وارضى العربية - فساد رجال الشرطة داخل اقسام الشرطة - سارقين الفكر العظيم - فساد ضباط الشرطة - من اجل اجمل عاطفة فى الوجود - الى كل اصدقائى واحبائى فى كل مكان فى العالم - الراى - معلومة مهمة جدا جدا - ماتت امى بسبب الحصار - شكوى الى رئيس الوزراء - شكوى - هناك تباطىء فى ضبط سارقين الفكر (اين المصنفات الفنية) - عارا علينا فعل هذه الجريمة - عارا علينا ترك المخالفات الجسيمة - اتباع النقود وتعدى الحدود - عارا علينا ترك هؤلاء المزيد..... - بعد قائدها.. الجيش الإسرائيلي يؤكد قتله رئيس مخابرات قوات -ا ... - بريطانيا تسمح لأمريكا باستخدام قواعدها لضرب مواقع إيرانية تس ... - هل نقلت السنغال كأس الأمم الإفريقية إلى ثكنة عسكرية حقا؟ - طهران تحذر لندن من أن السماح لواشنطن باستخدام القواعد البريط ... - وزير خارجية فرنسا: لا نهاية للصراع في الشرق الأوسط.. وإيران ... - حاولا اقتحام -قلعة نووية-.. بريطانيا تعتقل شخصين بشبهة التجس ... - فرنسا تعترض ناقلة نفط قادمة من روسيا قرب الباليار.. وماكرون: ... - مصادر: الجيش الأمريكي بدأ في نشر سفينة حربية برمائية وآلاف ا ... - في -إشارة تضامن-.. برلين تخفف قيود تصدير الأسلحة إلى دول الخ ... - المرشد الإيراني مجتبى خامنئي: -العدو هُزم- المزيد..... - مَوْقِع الحِوَار المُتَمَدِّن مُهَدَّد 2/3 / عبد الرحمان النوضة - الفساد السياسي والأداء الإداري : دراسة في جدلية العلاقة / سالم سليمان - تحليل عددى عن الحوار المتمدن في عامه الثاني / عصام البغدادي المزيد..... |
|||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - اسامة البردينى - غش حتى النخاع | |||||||||||||||||||||||