أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سعد تركي - الفساد المالي..زينة وخزينة!!














المزيد.....

الفساد المالي..زينة وخزينة!!


سعد تركي

الحوار المتمدن-العدد: 2892 - 2010 / 1 / 18 - 11:25
المحور: كتابات ساخرة
    


ليست زينة أول الفاسدين في عراق ما بعد التغيير ولعلها لن تكون الأخيرة وان كانت هي الأشهر بينهم..ليس لأنها إختلست أموالاً أكثر من سابقيها ولاحقيها إنما لأنها المثل الوحيد الأوحد والنادر الذي سُلط عليه الأضواء والملاحقات القضائية، وهي أيضاً المختلسة الوحيدة من بين العشرات(ربما المئات) من أمثالها ومثيلاتها من إستطاع الانتربول إلقاء القبض عليها فوقعت قضائيا بجرمين الاول في بلدها العراق الذي يطالب بالقصاص العادل منها لما إختلسته من المال العام والثاني بلد الهروب لبنان الذي يقاضيها عن تهمة دخول البلاد بأوراق مزورة!!
من بين عشرات القضايا ومئات ملفات الفساد التي تحملها حقائب المفتشين العموميين وهيئة النزاهة كان ملف زينة هو(الناشط)الوحيد الذي توحدت عليه جميع أجهزتنا الأمنية والقضائية بأعلى مستوياتها وانبرت ضده أصوات الداعين لاعادة الحق الى أهله وعدم التهاون في الاقتصاص من سرّاق المال العام و...يحيا العدل!!
ليست زينة أول الفاسدين..لكنها الوحيدة التي أوقعها فسادها تحت طائلة القانون والقضاء والاقتصاص لأنها كانت بلا(ظهر)،فلا كتلة سياسية تحميها ولا محاصصة جاءت بها وليست قريبة هذا أو ذاك من رجال ونساء هذا الزمان.
يقول أشقاؤنا المصريون في أمثالهم(المال السايب يعلم على السرقة)..والمال العام عندنا سائب لا رقيب عليه ولا حسيب يتابع ويدقق أوجه صرفه..وقد كان من المفترض أن يُحاسب ويلاحق من سمح لموظفة صغيرة(حتى حزب ما عدهه)أن تختلس 18 مليار دينار عراقي عداً ونقداً دون أن تلفت النظر إليها ودون أن يشك فيها أحد سواء أكان غيوراً أم حسوداً خصوصاً وأن (ظهر)المسكينة مكشوف وليست من أصحاب الجنسيات المتعددة!!
أفلت الكثير من الفاسدين والسراق من العقاب وأسماء بعضهم لم يتم حتى تداولها،ومن فضل منهم الراحة والاستجمام والتمتع بما كسبت يداه من قوت هذا الشعب المسكين فقد ذهب الى بلده الثاني ربما ليكتب مذكراته و(ألف عافية)!!
أما زينة المسكينة فلم تهنأ بملياراتها ولا أهلها وأشقاؤها هنأوا به فقد طال القضاء الجميع..وعلى من يفكر بسرقة المال العام ممن لا يحمل جنسية أخرى غير جنسيته العراقية ولم(يتبوأ)منصبه بمحاصصة أو توافق ان لا يمد يده(حين يمد الاخرون أياديهم)الى المال العام لأنها ستكون اليد الوحيدة التي ستقطع..وسيكون إسمه الوحيد الذي تلوكه الألسن وتمضغه الافواه، فالحيتان الكبيرة لن تسمح للأسماك أن تشاركها فرائسها وأسلابها..ورحم الله من عرف قدر نفسه!!



#سعد_تركي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا يليق ببغداد الا النور
- كل الجديد تحت المطر
- سنفور غضبان!!
- الامن المفقود والصحّافون الجدد
- الطائفيون يغيرون جلودهم!!
- الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها
- الطفيلي الجميل!!
- محمد لن يهجر بيته مرة أخرى
- الجرذان ستلتهم العاصمة!!
- التعليم العالي تنصب فخاً لمنتسبيها!!
- جدوى اقتصادية أم طائفية!!
- حكومة متعددة الجنسية!!
- سوي عليّ احسان..ذب الجكارة!!
- أمنية شبه مستحيلة
- انفلونزا الدكتاتوريات
- ناهدة الرماح..نحن عيونك
- عولمة الفقر والأوبئة
- كعكة كان اسمها وطن!!
- الكلمة الطيبة ليست اثماً
- طوبى للفاسدين فأنهم آمنون!!


المزيد.....




- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سعد تركي - الفساد المالي..زينة وخزينة!!