أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اديب طالب - لبنان الأمن المستقر هو لبنان السيد الموحد أولاً














المزيد.....

لبنان الأمن المستقر هو لبنان السيد الموحد أولاً


اديب طالب

الحوار المتمدن-العدد: 2876 - 2010 / 1 / 2 - 10:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ان اقامة علاقات طبيعية طيّبة مع سوريا، قرار الدولة اللبنانية مجتمعة، ومن أهم الخطوات التنفيذية لهذا القرار، كان لقاء رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري مع الرئيس السوري بشار الاسد في دمشق. وأهم ايجابية للقاء هو دعم الأمن والاستقرار اللبنانيين.

ان العلاقات المذكورة آنفاً؛ قرار الشعب اللبناني باجماعه؛ بعيداً عن المناقصات، او المزايدات "العروبية" او "الممانعات العنترية الخطابية"، وقريبا الى درجة الالتصاق بالمصالح المشتركة والحيوية لكل من الدولة اللبنانية والدولة السورية، بغض النظر عن الاختلاف الجذري بيين نظاميهما سياسياً واقتصادياً.

ان تعزيز الاستقرار والأمن للبنان، يسمح بتنمية اكبر لموارده الاقتصادية، وزيادة أعلى في الأصول المالية في البنوك اللبنانية، ونمو حقيقي في القطاع العقاري. والزيادة والتنمية هما اللذان ابعدا ويبعدان لبنان عن تبعات الأزمة المالية العالمية الراهنة، وهما سيتيحان فرصا اوسع لامكاناته الخدمية الاهلية وهما ساعدا وسيساعدان بالتأكيد في موضوع السيادة النسبية والاستقلال الوطني، تحت سقف الثوابت والمصالح المشتركة مع الجوار الجغرافي. الايجابيات، لن تنجح وتستمر من دون احترام كاف للشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن، التي تكفل وتحمي تلك الايجابيات.

لبنان جميل بذاته وعظيم بحرية أبنائه ، الا ان التوازنات الاقليمية والمحلية وحتى الدولية؛ هي شرط منعته وقوته.

عندما تحتوي الدولة اللبنانية كل اللبنانيين بمختلف انتماءاتهم؛ تقطع الطريق على شرعية اي ولاءات خارج الوطن اللبناني، وتقطع الطريق ايضا على حجة، اي نفود اقليمي او دولي وأمر كهذا هو جزء رئيس من السيادة الوطنية، وانتقال جدي من وهم الدولة الى الدولة نفسها، بمفهوهما المدني الحديث، والاهم من ذاك كله هو اولا: ان دولة العدوان الاسرائيلي ستفكر طويلا قبل تجديد عدوانها على كل لبنان، او على جزء منه، وهذا الذي نقدر على تسميته بالأمن الوقائي الوطني. وهو ثانياً: ان لا يتحمل لبنان تبعات او مفاعيل، اي حرب لا سمح الله بين ايران واسرائيل. اما ثالثا فان سلاح المقاومة، له وظيفة واحدة فقط لا غير، الا وهي: المساهمة مع الجيش اللبناني في رد اي عدوان اسرائيلي.

السيادة "المطلقة" وهم لم يكن في يوم من الايام في رأس قادة الاستقلال الثاني، او في عقل شهداء ثورة الارز، السيادة "المطلقة" وهم في زمن، كان ضروريا ان تسعى فيه الولايات المتحدة الاميركية، الى تفاهم مع جزء من طالبان، او عشيرة صغيرة في اليمن السعيد.

ان تعزيز الامن والاستقرار في لبنان وللبنان؛ لا يتم اولا الا بايمان حقيقي وجوهري بالوفاق والاتفاق الوطنيين، وعلى وحدة وطنية دون شروط على زمن "التهدئة" او "الهدنة"، ودون فرض املاءات او اذعانات على طائفة اسست وجود وكيان لبنان. ولا ينفي ثانيا ان مؤسسات الدولة اللبنانية، التشريعية والتنفيذية والقضائية، وان سلطته الرابعة معها؛ هذا الكل قائم على الديموقراطية وعلى ركن من أهم اركانها، الا وهو حرية الرأي والتعبير، وأي مس به يشكل تهديداً لوجود لبنان وكيانه.

قالت جريدة النهار في 30/12/2009 ان "تيار المستقبل" في رد غير مباشر على مواقف (الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله في ذكرى عاشوراء من المسيحيين؛ انتقد "الخطاب الانقسامي والاتهامي واللغة الفوقية"، لافتاً الى ان "حركة اللبنانيين منذ العام 2005 كانت تطلعا وممارسة قوية وتاريخية للحرية والوحدة والعروبة اللبنانية المنفتحة والواثقة القائمة على نبذ الانقسام"

الديموقراطية ليست خيارا يقبله او يرفضه اللبنانيون. لبنان اما ان يكون ديموقراطياً، او لا يكون.

() كاتب سوري





#اديب_طالب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -زوان البلد ولا.. قمح الجلب-
- سعد الحريري رجل الممكن والضروري
- النمر الإيراني ليس الأقوى في -الغابة الدولية-
- بن لادن عدو أوباما الرقم واحد
- أوباما -مالئ الدنيا وشاغل الناس-
- أوباما يظهر عصاه!
- طريق أنقرة تل أبيب سالكة!
- العدواني نتنياهو عاجز عن ليّ ذراع أوباما
- سلام فياض يملك الحل!
- -عشتم وعاش لبنان-
- نتنياهو المتغطرس ضد العدالة الوقح ضد السلام
- تركيا تجد نفسها.. إسلامية برغماتية
- إيران ترقص على صفيح ساخن
- ليت أوباما قال: شكراً أنا لا أستحق نوبل الآن!
- الخيار العسكري ضد إيران ما زال قائماً
- -دفاعاً عن لبنان العظيم-
- -فلسطينيو أميركا- و-فلسطينيو القضية-
- أوباما لن يوقف تخصيب اليورانيوم الإيراني
- سوريا وايران ذاهبتان الى الحوار الاوبامي
- ملامح نجاح المشروع الامريكي الاوبامي في ايلول .


المزيد.....




- من البوب إلى البيكسي.. تحوّلات جذرية في تسريحات النجمات خلال ...
- حشود إيرانية تهتف -الله أكبر- و-الموت لأمريكا- بعد غارات جوي ...
- تصاعد أعمدة دخان كثيفة فوق طهران في ظل استهداف إسرائيل للبني ...
- استئناف تدريجي للرحلات من وإلى مطار دبي بعد تعليق مؤقت بسبب ...
- بي بي سي تستمع لشهادات حول قصف إسرائيل لمنزل وقتل عائلة كامل ...
- وراء الكواليس.. ماذا تريد فرنسا من مبادرتها الجديدة في لبنان ...
- لهذه الأسباب قد تطول حرب إيران
- إسرائيل توسع عمليتها بلبنان وتعتزم زيادة جنود الاحتياط وحزب ...
- الهند -تنجح- في عبور مضيق هرمز وتعرض -وصفة الحل- على أوروبا ...
- شظايا صاروخ إيراني تصيب مبنى يسكنه القنصل الأمريكي بالقدس


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اديب طالب - لبنان الأمن المستقر هو لبنان السيد الموحد أولاً