أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة الفلاحي - انتظارات صاخبة














المزيد.....

انتظارات صاخبة


فاطمة الفلاحي
(Fatima Alfalahi)


الحوار المتمدن-العدد: 2870 - 2009 / 12 / 27 - 22:05
المحور: الادب والفن
    


كم ثقيلا على الروح انتظارك لسيارة الاجرة ، وانت في احلك الظروف لنقل الزوجة وهي في الطلق الاخير , فارتقب وصولها بقلق سافرمن نافذتي المطلة على الشارع ، فَلاح لي قدوم حافلة مكتظة بالركاب تترنح بسيرها ، ثملة لكثرت ماعبت بجوفها شتى صنوف الفقر وكانها زوجتي ، فبقيت الاحق سيرها في العقبة ،تارة ًاستفيق على صراخاتها ، محتضنا يديها، بغية التخفيف عنها,فاهمس لها بعذب الكلام وشهده رغم توتري الملحوظ بذرع الغرفة ذهابا و ايابا,او بمراقبتي لكسل عقارب الساعة او بقضم شفتي .
وتارة اخرى تجتذبني رائحة الدخان ، فاسرع صوب النافذة ..اراها تنفث دخانا اسود ، اسحم روحي قبل ان يلوث جدران منزلي ، كان المفروض اغلق نوافذي التي لم افتحها الا في هذا الانتظار,واتذكر اني بعثت برسالة شكوى للبلدية بقصد رفع الضرر,غير اني اتوصل منها برد يخبرني انها بصدد التفكير و في انتظار الحل، عليّ تغييراقامتي ..لعنة الله عليهم سودوا حياتي و يطلبون مني الرحيل.
تغيرت الهيئة الناخبة,و لم تتغير العقلية, اذ ان ردها كان مشابها,هناك لوبي لا يريد ايجاد مخرجا للمسالة..وبعد طول انتظار وفقدي لاعصابي ,تحضر السيارة,فانقل زوجتي و مازال القلق يستبد بي لان علامات الوضع برزت بشكل اكبر، احتوتها صالة العمليات .. وانا اعيش الانتظارات بقلقها الصاخب ,والتفكير بالبشارة وبدخلي الضعيف ونزيف جيبي.
تاتي الممرضة لتخبرني بسلامة الوضع، اصبحت ابا لتوامين ، وبسبب التلوث ولدا ملتصقين .



عمل مشترك - فكرة الاستاذ حسن العلوي
نكهة النص لي





#فاطمة_الفلاحي (هاشتاغ)       Fatima_Alfalahi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خنق
- احاسيس باردة
- أنا لا أشبه الآخرين .. آنى إرنو
- إنكساراتي
- أنت
- الكذب في فكر يكتنزه الورق - قرات لهم
- عبودية
- لجة البحر
- الحياة تفوق المخيّلة خيالا وغرابة، الكاتب الملتزم، أنطونيو ت ...
- نجمة الصبح
- شمس من فضة
- الوهم في فكر يكتنزه الورق – قرات لهم
- التيه
- -الإيجاز قرين الموهبة- انطون تشيخوف .. الادب العالمي - (المك ...
- مقدمة لديوان سِفرْ الكلمات
- الغربة في فكر يكتنزه الورق – قرأت لهم
- -كل مبدع يخرب-. آلان بوسكيه- المكتبة الالكترونية
- الموت في فكر يكتنزه الورق – قرأت لهم
- الرؤى
- أحزان عشتروت


المزيد.....




- يسرا تحضر العرض الخاص لفيلم -الست لمّا- فيتو- في السعودية
- الشاعر الباكستاني شاهد عباس: الهوس بالاعتراف الغربي حوّل -ال ...
- وفاة الفنان الفلسطيني الكبير سليمان منصور صاحب -جمل المحامل- ...
- نجوم الدراما يعودون إلى السينما.. هل تستعيد الأفلام التركية ...
-  بعد فوزه بجائزة النيل للمبدعين العرب.. الشاعر العراقي د. عل ...
- بين المال وعقدة اللغة.. أسرار عزوف اللاعبين الإنجليز عن الاح ...
- RT تدشن فيلم -أرض اللبان- في عُمان
- ثلاث بيضات فابرجيه طلبها نيقولاي الثاني ضمن أغلى خمس بيضات ف ...
- سوبيانين: ترميم أكثر من 30 موقعا للتراث الثقافي في موسكو خلا ...
- من قلعة بني حماد إلى بجاية.. كيف غيّر البحر مصير الدولة الحم ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة الفلاحي - انتظارات صاخبة