أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سلام كوبع العتيبي - هل المذاهب الإسلامية أحزاب سياسية كبيرة ..؟!!!














المزيد.....

هل المذاهب الإسلامية أحزاب سياسية كبيرة ..؟!!!


سلام كوبع العتيبي

الحوار المتمدن-العدد: 868 - 2004 / 6 / 18 - 06:40
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يحق لكل مسلم أن يتساءل عن الخطوط الرئيسية ودورها الحقيقي في الدين الذي ينتمي له ؛ وليس هنالك من هو وصيا عليه في تعامله الاجتماعي والتطبيقي طالما والنصوص الفقهية تتحمل عدت أوجه في التحليل والتفسير والتي لم تختلف مع الأطر الرئيسية القائمة ؛ ومن حق هذا المسلم أيضا أن يمارس حياته بشكل طبيعي طالما هو مقتنع بما يراه مطابقا لما يجول بعقله نحو الحقائق الذاتية الصحيحة التي تسير معه وليس هو الذي يسير معها ؛ بسبب أن الزمان والمكان والمتغيرات التي تتوالد مع توالد الساعات والأيام ونوعية المجتمع الذي يعيش به هي التي تلعب دورا رئيسيا في حركة حياته ويومه وليس العكس.. لكن يتساءل الكثير من المسلمين؛ لماذا يناقش البعض في مواضيع دينية قائمة منذ عهد الرسول ؛ وخاصة أن هذا السؤال يتوجه بشدة إلى البعض من الكتاب الذين يتناولون الموضوع الإسلامي في بعض كتاباتهم أو حواراتهم لدرجة أن الكثير من هؤلاء الكتاب تعرضوا لحملة تشهير وتسقيط من بعض المتأسلمين وليس من المسلمين . وهنا أقصد المتأسلمين الذين يستخدمون الدين غطاء لقبائح أعمالهم التي تغلف كيانهم الفاسد وليس المسلمين الذين يدركون حقائق الدين وسماحته الكبيرة . من هنا يجب أن نركز على بعض النقاط الرئيسية التي يتناولها الكثيرون في حواراتهم الشفهية أو التي يتناولها البعض من الكتاب في كتاباتهم العامة ؛ والتي هي من المؤكد المطلق إنها حوارات وتساؤلات إيجابية وليس سلبية القصد أريد من خلالها الوصول إلى حقائق وأسس الديانة الإسلامية التي أنزلت على الرسول الكريم وليس التي ابتدعت من قبل بعض المذاهب أو التيارات السياسية الإسلامية التي ترتدي الإسلام رداء مزيفا ..
وهنا أود أن اسأل سؤال غالبا ما سألت به من البعض وكثيرا ما وجهته لرجال الدين الذين إلى الآن لم أسمع منهم أي جواب متكامل عن مشروعية الأحزاب والحركات الإسلامية السياسية في الدين الإسلامي .. وهل هنالك نصا قرآنيا أو حديث قدسي يجيز خروج حركات وأحزاب سياسية من تحت عبائة الدين الإسلامي .؟؟! وإذا كان الجوانب نعم ؛ نتساءل مرة أخرى لماذا لم تنبثق حركات سياسية إسلامية في زمن الرسول أو لماذا لم تنبثق حركات سياسية إسلامية ما بعد الرسول أي في زمن الخلفاء الراشدين ولماذا جاءت الحركات السياسية بعد الثورة الطالبية وثورة التوابين ولم يسبق هذه الثورات أو الحركات تنظيم سياسي إسلامي واحد في وقت كان هنالك الكثير من الوجوه المعارضة لرجالات الدولة السياسية في كافة العصور الماضية التي كانت تتخذ من القرآن منهاجا لحياتهم السياسية والاجتماعية كما يدعون وليس صحيحا.؟! وليس هنا فقط الدين الإسلامي الذي كان يفتقر إلى تنظيمات وأحزاب سياسية بل كانت كل الديانات السماوية لم يكن بينها أي تنظيم سياسي ..
أرى ويرى البعض الآخر أن وجود حركات سياسية إسلامية بهذا الكم الهائل الذي نراه اليوم هو عبارة عن تقطيع منظم ومشوه لجسد كافة الديانات السماوية وخاصة الديانة الإسلامية التي وصل عدد الأحزاب السياسية المنبثقة من هذا الدين تجاوز المائة حزب وتنظيم مسلح .. وكافة هذه الحركات السياسية ترى أهنا على الصواب والبعض الآخر في مهب الريح .!
يتساءل البعض ؛ هل المذاهب التي توالدت من الكيان الإسلامي هي مذاهب سياسية ؛ ولماذا ولدت هذه المذاهب طالما هنالك نصا قرآنيا واحدا وتفسيرا لهذا القرآن لا يختلف عن الآخر طالما وهو فسر وأكمل تفسيره من خلال الرسول ( ص ).. أليس هذه المذاهب هي فعلا حركات سياسية كان الغرض من وجودها هوى دعم وفرز جماعة عن الجماعة الأخرى كما هو حاصل الآن عندما أخذت تعزز هذه المذاهب جماعاتها الإسلامية بشكل عسكري وفكري سياسي ( مؤدلج ) يتناقض مع المذاهب الإسلامية الأخرى والتي من المؤكد أن هذه المذاهب المتحزبة والمسلحة على استعداد كامل لمقاتلة المذاهب الأخرى في حالة الاختلاف أو العبث السياسي أو ضرب المصالح المذهبية من الطرف الآخر مثلما نراه اليوم قائما بين الحركة السلفية والحركة الوهابية والحركة الشيعية والتي تعد أن كافة هذه الحركات هي مذاهب إسلامية طائفية تختلف عن بعضها البعض ولكنها لا تختلف عن منهاج النص للقرآني .؟!
إذا أن كل هذه الحركات السياسية التي نراها اليوم هي تنظيم سياسي يبتعد عن كافة القيم الإسلامية التي تعتبر القوة الكبيرة التي تقف أمامها كافة القوى السياسية والعسكرية الأخرى ضعيفة فيما لو كان الدين كتلة واحدة وليس به مدارس فقهية أو مذاهب مختلفة سريعة التطويع للطرف الآخر ولكن تغلفت هذه المذاهب بمغلف إسلامي صنع من خارج حدود الدولة الإسلامية كان لغرض تقطيع الجسم الإسلامي الذي يعد حزب سياسيا كبيرا مشابها بخارطة الوطن العربي التي جزأها الاستعمار لغرض إضعاف القدرة العسكرية والقتالية لهذه الخارطة السياسية الكبيرة ..
قد يقول البعض عندما وجدت المذاهب في بداية الأمر لم تكن هنالك أمريكا أو تيارا سياسيا استعماريا آخر ؛ وكأنه يجهل أن هنالك الدولة الفارسية التي تدين بدين المجوسية والتي دخلت الإسلام بقوة السلاح من أجل عدم دفع( الجزية ) والذي من الصعب على الفارسي أن يدفعها .. وهنالك دولة الروم التي ترى أن الدين الإسلامي يشكل خطرا كبيرا قائما على كيانها أن بقى كما عليه .. وهنالك الديانات السماوية الأخرى التي هدد كيانها من قبل الدين الإسلامي الذي أعلن الشروط التي يتخذها جوهرا رئيسيا في نظامه الاوهتي وهو إنه آخر الديانات وأولها ويجب على كافة الديانات الأخرى أن تنصهر في الدين الإسلامي..
كانت كل هذه الجوانب التي طرحناها باختصار هي السبب الرئيسي الذي جعل الإسلام يتحول إلى حركات سياسية بوهيمية تسمى المذاهب الإسلامية والتي هي أساسا أحزاب سياسية كبيرة ولدت منها كل هذه الحركات السياسية التي هي عليه الآن ..



#سلام_كوبع_العتيبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قرأة مختصرة في كتاب نذر العولمة للدكتور عبد الحي زلوم ...!!
- تف عليكم خنازير .. لا .. الخنازير أشرف ...!!
- رياض الزبيدي .. رد موفق وتعليل ...
- مهزلة الموت ياجبار شدود ...إذن سنلتقي ......
- آغا شو المشكله ... القنادر تتطاير ..؟؟؟!!!
- الماسونية في الوطن العربي ... من البحر إلى النهر ....!!!
- إعلان .. يعلن الحاج منقاش عن بيع طائرة أباتشي ..!!
- سوف أتحول إرهابي .... ضد سلطة بغداد ..!!!
- السياسيين العراقيين ....وأحلام الباجة العراقية ..!!
- المواطن العراقي يتعرض إلى مؤامرة الدول الإقليمية...!!!
- كذبة فتيان إيران .... وعودة سليمان رشدي إلى واجهت الاحداث .. ...
- العراقيين جهزوا مواد إنشائية لبناء الجدار الفاصل ... ..!!
- إجاك الموت .... يا قاطع الصلاة ..؟!!!
- ليس لان الباججي باججي ... بل لانه سرق لقب عرفات ..!!
- سوف أشتمكم يا حكومتنا الجديدة ....من يو م غد ..!!
- قادتنا ..نسب البيت الهاشمي ... وخرافة خير أمة أخرجت للأرض .. ...
- حفلة السعودية القادمة... والثائر العربي ... وحكومة العراق ال ...
- الحكومة العراقية الجديدة .. قرار قادم من قبل دول الجوار والا ...
- ..الى الدكتور ثائر دوري .. ليس دفاعا عن الدكتور أحمد الجلبي ...
- مصائب قوم عند قوم ... سفر للحج ..وبعدها إلى جهنم الحمراء ..! ...


المزيد.....




- جيش الاحتلال يعزم فتح تحقيق في صورة لجندي يحطم تمثالا للسيد ...
- اعتقال وسيطة أسلحة إيرانية يكشف دعم الجيش والإخوان بالسودان ...
- القدس.. تشييع مؤذن وقارئ المسجد الأقصى الشيخ ناجي القزاز
- في قداس حضره نحو مئة ألف شخص... بابا الفاتيكان يدعو من أنغول ...
- نتنياهو: امتلاك إيران لقنبلة نووية بداية النهاية للشعب اليهو ...
- قائد القوة الجوفضائية لحرس الثورة الإسلامية: سرعة تجديد منصا ...
- مستشار قائد الثورة الإسلامية علي أكبر ولايتي: انتهى عصر فرض ...
- لماذا يخاف ترمب من بابا الفاتيكان؟
- تحذيرات دولية من تمدد نفوذ الإخوان بين أوروبا والسودان
- بابا الفاتيكان يوضح موقفه بشأن السجال مع ترمب


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سلام كوبع العتيبي - هل المذاهب الإسلامية أحزاب سياسية كبيرة ..؟!!!