أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - ابراهيم البهرزي - (البغدادية ) وبشتآشان....الحقيقة والتوقيت















المزيد.....

(البغدادية ) وبشتآشان....الحقيقة والتوقيت


ابراهيم البهرزي

الحوار المتمدن-العدد: 2778 - 2009 / 9 / 23 - 02:02
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


لا امتلك أية فكرة عن توجهات الدكتور عون الخشلوك صاحب قناة(البغدادية) لا من جهة موروثه السياسي ولا من جهة مصادر ثروته ولا الأعمال التي يستثمر فيها أمواله , وكل الذي اعرفه عنه انه رجل أعمال يحمل شهادة دكتوراه في الهندسة ..ووفقا لهذه المعلومات اليسيرة فقط سابني تصورات هذا الموضوع متجنبا التأويل والأقاويل التي لا برهان وثيق عندي بصددها...
وبخصوص (مهنية )قناة البغدادية فأنني أجدها معتدلة –نسبيا- مقارنة مع قنوات أخرى تطفح بالإيماءات الطائفية والحزبية والانحياز غير المبرر لأطراف في العملية السياسية دون سواها أو (مناهضة ) لمجمل العملية السياسية بما في ذلك –ما يتيسر –من حسناتها كإطلاق حرية التدفق الإعلامي التي لولاها لما اتيح لهذه القنوات أن توصل انتقاداتها القاسية أو إدانتها (أو حتى التحريض على بعض القوى السياسية ممن تختلف معها..) إضافة إلى قنوات أخرى تتبنى العملية السياسية بشكل (إيماني ) وتمارس نفس السياسة الإعلامية بحذف الآخر المعارض الذي ذكرنا طريقة استغلاله (لحرية ) الإعلام....
ولا أظن منصفا –معاديا للحكومة الحالية أو مواليا لها ومعاد لمعارضيها-يمكنه أن ينكر استحالة إتاحة هذا المجال الحر للإعلام في ظل نظام شمولي يعتمد سياسة التوجيه الإلزامي (للمعلومة ) عبر قناة واحدة وجريدة واحدة متعددة الأسماء...
لم المس من خلال سياحتى عبر الفضائيات العراقية توجها (عاما ) يوحي بان قناة (البغدادية ) معادية لكل أطراف العملية السياسية بل (لفكرة التعددية والديمقراطية ) التي تعلنها صراحا قنوات (أخرى ) اجهل تمويلها , فقد تابعت عبر (البغدادية ) آراء للمشاركين في العملية السياسية ولمعارضيها ومن مختلف التوجهات من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين دون (مونتاج ) أو (تسكيت ) بحجة الفواصل الإعلانية التي غالبا ما تتوافق عند القنوات (الموجهة ) مع أول كلام الضيف المخالف (لتوجهات )تلك القنوات ...
وما ذكره بعض الزملاء الكتاب في الحوار المتمدن بصدد لا حيادية (الدكتور حميد عبد الله ) واتهامات فكرية أخرى تبدو مجانية من تلك التي صارت تطلق بأسلوب (التعميم ) دون بيان الدلائل , أقول لم المس ذلك من خلال الحوارات التي أجراها مع مختلف السياسيين والمثقفين من شتى المشارب ...
الأمر ينطبق أيضا على الإعلامي الاستاذ (مزهر الخفاجي ) والأستاذ (عبد الحميد الصائح ) الشاعر التارك !!!...رغم إنني –وأرجو أن يعنبر هذا همسة بإذنه – قد لاحظت رجحان (كفة الميزان ) العاطفية على (الكفة العقلانية الصارمة )التي تضبط مهنية الصحافي من خلال حواره الأخير مع الصحافي الشهير منتظر الزيدي..وربما يعود هذا الفيض العاطفي إلى (رس الشعرية ) الذي يأبى مفارقته أو (لجماهيرية الموضوع ) ..وفي الحالة الثانية لا أجدني متفقا معه لكون (الشعبوية ) تفسد حيادية الإعلام وهي جذابة جدا وقد توقع في سحرها أفضل الإعلاميين (مهنية ) حتى تنزعها عنهم تماما (وبعدها ما الذي يتبقى من قيمة الإعلامي على المدى البعيد ؟)

طبعا لا ينكر وجود برنامج أو برنامجين في القناة غير حياديين –بالدقة التي نتمنى – ولا يمتلك مقدم (احدهما ) النظرة الموضوعية المطلوبة ..وربما يعود ذلك إلى طبيعة البرنامج (الساخرة ) التي لا يصلح معها مديحا لظاهرة ايجابية (حتى وان كانت نادرة ...ولتكن مرة بالسنة!!....حرام تنسوها بالمرة !)..أو ربما تعود للتوجه الفكري المعروف والمعلن للمقدم ...وهذا ما أفسره شخصيا بأمر يحسب على حيادية القناة سلبا ولا يحسب لها ....
هذا انطباعي الشخصي عن التوجه العام لسياسة القناة ..وهو كما أراه الأكثر إنصافا –نسبيا- في مجال الحيادية وتغطية الشأن العراقي ..بالإضافة للبرامج العامة.. والثقافية خصوصا.!!... لوجود مقدمة برامج مثقفة ورائعة (وطبعا ليس في الصورة ابهى من الشاعرة رنا جعفر ياسين !!)..وفي هذه الحال أنا من أضعت حياديتي كلها وليس القناة (وأظن إن ملائكة السماء قد تفقد أحيانا حياديتها أمام الجمال الذكي!!....)..ولا حيادية في تقويم كهذا إلا عند الحمقى فاقدي الذوق الجمالي !!...
هذه هي البغدادية كما أراها –رغم يقيني باختلاف الآلاف معي ...ولكن لكل شيخ طريقة , وهذه طريقة عمكم الشيخ إبراهيم البهرزي شيخ مشايخ آل زحلة وأفخاذها من آل بعشيقة وآل مستكي وبقية (الأفخاذ..ولا أحب البطون)
أما عن (بشتآشان) التي تكرر إعلان في البغدادية طوال هذا الأسبوع عن فتح ملفها , فأقول:
إنني تلقيت وخلال مدد سابقة متفاوتة من بعض الإخوة الذين أعلن عن مساهمتهم في سلسلة المساهمين في ملف البغدادية رسائل ومذكرات ودراسات وأوراق وتفاصيل كثيرة تتباين بعضها عن بعض وتتباين أساليب عرضها من التحليلي الهاديء إلى الانفعالي الهتافي الصاخب , ولأجل أن أكون أمينا فان أكثر الكتابات رزانة ووعيا هي تلك التي تلقيتها من الأخ (احمد الناصري ) احد الذين يفترض مشاركتهم في ملف البغدادية المرتقب ..
وطالما إن (البعض ) ممن سيدلون بشهاداتهم في الملف التلفزيوني المذكور سوف لن يوفر ما لدية من (معلومات واتهامات مشخصنة ومسماة) فأنني أقول إن كانت المعلومات التي ستقال كما وردتني من (البعض ) وبالأسماء التي لا أظن إن بعضهم سيتكتم عليها لمعرفتي بطبيعة هذا (البعض ) النزقة والميالة إلى الاستعراض –والتي لا أظن إنها ستصدر من بعض آخر اقدر مدى التزامهم بحق –الرفقة القديمة والمباديء المشتركة والظرف التاريخي الحرج- ..فان (اتهامات أو حقائق) ستصيب بالغ الإصابة (شخصيات ورموز سياسية لها بالغ الوقع في نفوس قواعد الحزب الشيوعي حتى بعد تركها العمل السياسي) ستصيب هذه –الرموز – بما يزعزع عند الكثيرين صورة (المناضل ) الأثيرة ..وهذا التأثير سيترك آثاره السلبية على الحزب الشيوعي العراقي وأحزاب وشخصيات انشقت أو استقلت عن مراجعها الأولى ....
بعد تراكم المعلومات عما حدث في (بشتآشان ) صار علي أن أتقصى من الطرف الآخر رؤيته للموضوع ...لا أنكر إن بعض التفسيرات كانت واهية وتسقط حين مقارنتها مع الوقائع التي أوردها الطرف المقابل إلا إن آراءا أخرى وردت وهي تتحدث عن (سلوكيات خطيرة ) يتهم بها البعض يصل بعضها إلى حدود الحديث عن (ذراع طويل ) للمخابرات العراقية حينها في مجمل إعداد وتنفيذ المجرزة (للحقيقة فان الذين يمتلكون هذه الاتهامات لا وثائق لديهم ذات قيمة معيارية شانهم شان رواة الحكاية من الناجين )....
وحين تأملت في سيل الاتهامات المكالة من قبل الطرفين لبعض..حاولت أن استنطق ولو بطريق (الاستفزاز اللفظي ) الأطراف الأساسية في الموضوع فنشرت في الحوار المتمدن موضوعي الموسوم (بشتآشان ..عن الصامتان : الذئب والنعجة )....فلم احظ بموضوع يدفع التهم عن الأطراف المتهمة ....
كان الصمت عن أسباب ابادة منظمة لمجموعة مثقفين عراقيين وكادحين من (حركة الأنصار ) يشكل لي استهانة إن لم اقل إنها (مستهترة ) فأقول إنها (غبية )...لان قتل إنسان قضية لا تسقط بالتقادم مطلقا ومن يشترك فيها ويحاول غض الطرف عن الاعتراف أو التبرير منتظرا الموت (الطبيعي ) كحل لإسقاط حق الاتهام ..فهو غبي لان الجريمة وآثارها لن تنال حق البراءة بموجب الموت الطبيعي لفاعلها ...
ولكن لماذا يصمت الحزب الشيوعي عن الواقعة إن كانت حدثت حقا كما يرويها من ستستضيفهم البغدادية ؟
ولماذا يصمت السيد جلال طالباني والذي يتهم حزبه بالواقعة وهو الشخص الذي يمتلك حسا صحافيا وثقافيا يحسب معنى (السمعة التاريخية ) وتأثيرها على سيرة الفرد الشخصية-حيا وميتا-ناهيك عن تأثيرها على سمعة حزب يقود قطاعا كبيرا من ثاني قومية (بالعدد ) يتشكل منها الشعب العراقي الذي يترأس دولته ؟
هنالك شيء ما غامض يفرض هذا الصمت الذي لا مبرر له ...
على افتراض أن ما حدث كان ضمن ظرف سياسي وقتالي عصيب فيه مافيه من تداخل بين الأحزاب السياسية ومخابرات الدولة العراقية ومخابرات دول الجوار (بل ودول الأقاصي!!)..فلم لا يتم الاعتراف بخطيئة الحادثة ويتم –على الأقل –الاعتذار من ذوي الضحايا وتكريمهم وعوائلهم باعتبارهم شهداء الواجب الوطني من الذين تسري عليهم في الحروب صفة (الشهداء بنيران صديقة)؟؟؟
لقد أقيم قبل قرابة شهر من الآن مهرجان ضخم لحركة (الأنصار ) في فندق (السد ير ) ببغداد عاصمة الجمهورية العراقية التي يرأسها السيد الطالباني, وحضر هذا الاحتفال الذي استمر لثلاثة أيام (أنصار ) قدامى وجدد ..(أنصار )من الداخل والخارج ...(أنصار) عرب وأكراد ...وحين تابعت نشاطات هذا المؤتمر عبر الانترنيت ووسائل الإعلام لم اسمع عن (أنصاري )واحد جديد أو قديم منفي أو مقيم عربي أو كردي ..يذكر تلميحا هذه الواقعة !!!
فهل كل هؤلاء الأنصار من الخونة لرفاقهم الذين غدروا في (بشتآشان ) حسب رواية (من نجى )؟؟
هل حقا (قبض ) كل هؤلاء ثمن الصمت عن دماء رفاقهم (كرواتب تقاعدية ) من حكومة إقليم كردستان كما يشيع البعض من رفاقهم الناجين المستضافين ضمن محور ملف (البغدادية )؟؟
وهل ستتصل البغدادية (أو أعدت للاتصال والاستفسار ) بالطرف الذي ستوجه إليه سهام الاتهام ليرد عن نفسه اتهامات (البعض ) ممن ستحاورهم (البغدادية ) خاصة وان أول المشاركين في الحوار بحسب التايتل الإعلاني هو السيد محسن الجيلاوي والذي يمتلك (حساسية سلبية )إزاء جميع أصدقاء وأقارب وأبناء عم وجيران المنتمين والمتعاطفين مع الحزب الشيوعي العراقي –حتى وان اختلفوا مع قيادته- والذي لا يمتلك من القدرة على التحليل الهاديء والموضوعي والذي –بدلالات كتاباته- يفقد زمام السيطرة على ألفاظه ويكيل الشتائم التي لا يدرك تأثيرها على الفرد العراقي بحكم (سويديته )الصميمية!!...والذي يخون كل أصدقاء وقواعد وأنصار الشيوعيين (لا الحزب الشيوعي فقط ) في الداخل ..بما في ذلك تخوينه المبكر للمائة وخمسين شهيدا من الشيوعيين وأصدقائهم الذين استشهدوا داخل العراق فيما هو (ينظر ويكفر ويخون ) من منفاه السويدي من يشاء منطبقا عليه قول المتنبي العظيم :
(وإذا ما خلا الجبان بأرض
طلب الطعن وحده والنضالا...)
شخصيا لا اشك بموضوعية الصديق (احمد الناصري ) التي أتمنى أن يتوخاها آخذا بنظر الاعتبار حجم الهجمة الرجعية على قوى اليسار العراقي متمنيا –حاشاه- أن لا يكون يدا مع الرجعية المتأهبة على حساب قواعد الحزب الشيوعي الصريحة الصادقة النقية (لا لأجل قيادة الحزب الشيوعي الذي إن اختلف معها فهناك الكثيرون ممن يختلفون مع قيادات تأتي وتمضي ويبقى حزب فهد موحدا بفطرة الشيوعيين النقية كافراد ملتحمين بنار الحياة لا بماء التنظير البارد )...
أما السيد (محسن جيلاوي ) فلا أظن أحدا ممن يتابعون مستوى كتاباته المتشنجة المعادية لكل مختلف ..لا أظن أحدا منهم سيأخذ أقواله وانفعالاته على محمل الجد وأوعد المشاهدين بمشاهدة سيرك انفعالي ذو رشاش مائي يبلل الجميع بشتائمه وعلى مدار 360 درجة ....

يبقى في الأخير السؤال لإدارة (البغدادية ) وليس لمقدمي البرامج الذين يظن البعض إنهم من يرسم (كل ) سياسة القناة..أكثر مما هم (مهنيون )يبرعون في إدارة اللقاءان –لذا فإنني أجد من يوحه التهم بشان المضامين الفكرية بحقهم ناتج عن جهل بالفرق بين (مهنية العمل ) وبين (توجهات القناة )...
وما دمت -كما أسلفت –لا امتلك أدنى فكرة عن الأستاذ الدكتور عون الخشلوك صاحب (البغدادية ) أكثر من كونه مهندسا ورجل أعمال ..فإنني لن أتحدث عن نوايا مسبقة ..بل سأفترض حسن النية , غير إنني سأقول :
-انه ليس من الإنصاف أن يتزامن طرح هذه القضية في هذا التوقيت خاصة مع بدء العد التنازلي لموعد الانتخابات العراقية....

- سيتم توجيه الاتهامات (السردية ) للحزب الشيوعي العراقي من قبل أفراد يحتلفون مع قيادته ..دون إدراك –أو بادراك مسبق- إن هذه الاتهامات ستثير نفورا عند بعض المشاهدين البسطاء والذين سينقلونها على طريقة (تحميل )الشائعات العراقية بشكل يستعدي عامة الشعب على الشيوعيين (وليس الحزب الشيوعي فقط )
--
هناك بعض (القيادات )الكردية المنشقة عن الاتحاد الوطني الكردستاني قد أعلنت نيتها في المشاركة بالانتخابات بقوائم منفصلة عن (الحزبين التاريخيين القوميين الكردستانيين المتحالفين ) سيأتي بحسب الوثائق التي أرسلها لي بعض الأخوة المساهمين في البرنامج..سيأتي الموضوع على بعضها مما يؤثر على مزاج الناخب الكردي (ناهيك عن حجم الحرج والتأثير الذي سيصيب الحزب الشيوعي الكردستاني )

--هناك الكثير من الشيوعيين العراقيين (من القومية العربية )ممن اضطرتهم الظروف للإقامة في كردستان العراق. وطرح مثل هذا الموضوع على انه حدث بدوافع شوفينية كردية ضد ضحايا بشتآشان كعرب أولا قبل أن يكونوا شيوعيين –كما يمكن ملاحظة ذلك التأويل من البعض وعلى موقع بشتآشان- وهو ما سيثير عند بسطاء الأكراد من أتباع التيار المنشق عن الاتحاد الوطني الضغائن ضدهم باعتبارهم من المساهمين في تشويه صورة زعيم هذا التيار ...

أتمنى أن يكون توقيت عرض هذا الموضوع من قبل (البغدادية ) منزها عن الحسابات الانتخابية على اعتبار كونه يصب في مصلحة أطراف ضد أطراف أخرى , كما أتمنى –تبعا لذلك- أن لا تستخدم ورقة بشتآشان بصيغتها الإعلامية المؤثرة في الرأي العام البسيط (مؤكدين في الوقت نفسه على حق المتضررين وذويهم في اللجوء إلى السبل القانونية لإعطاء كل ذي حق حقه )..

--أتمنى –ولو إن ذلك غدا مستحيلا بسبب تدارك الوقت- أقول كنت أتمنى على الدكتور حميد عبدالله الحفاظ على مهنيته موضع الاحترام الواسع... وتأجيل عرض هذا الملف لما بعد الانتخابات لان من سيتضرر منه طرف لم يلحق الأذى مطلقا بالشعب العراقي بل هو الطرف الذي نال اعتى المظالم عبر تاريخه والذي لا اشك بان الدكتور حميد عبد الله بحسه الوطني والتاريخي إلا و يكن لبعض رموزه شيئا من الإنصاف الموضوعي ...

وتبقى الحقيقة الرقم الوحيد الذي لا يقبل القسمة على واحد ...
لان ما من احد يقرا الحقيقة من جميع وجوهها ...
فهل ستمنح (البغدادية ) فرصة للآخرين لرؤية وجهها الآخر ؟؟






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عظات ونكات قبل مزاد الانتخابات-2
- من.................(زهيريات ابو رهام )
- في الطريق إلى افتتاحية طريق الشعب
- نقد صريح...لا عداء حقود
- عظات ونكات قبل مزاد الانتخابات -1
- وحوار مع الجبلي
- ميزانية تكميلية؟..لاكمال ماذا مثلا؟!!
- باب التعليق الذي تاتيك منه الريح و..الريحان!!
- غربان الخراب تحوم ثانية ...قلبي عليك يا بعقوبة الطيبين ...
- لاجل ان لا تعض ابهام الندم الازرق....
- وهم الحداثة في الزمان الطائفي....الثقافة العراقية تسقط!!
- تحوم علينا عيون الذئاب ......
- ما الذي يحدث في (الحوار المتمدن )؟.................انطباعات ...
- لعنة الصراحة ... ..اشد من لعنة الصدق - الى احمد عبد الحسين و ...
- عن ردة الدكتور القمني .......وايمان القديسة كاترين
- علمانيون ام ملحدون ام مؤمنون ام لبراليون ام ماركسيون ام فوضو ...
- ايها الملحدون والمؤمنون خذوا حفارات الماضي واحرثوا في مواقع ...
- حق الاجابة على التعليقات ...
- فلنترك اليهود......ونقارن بين البعير .....والفيل والتنين !!
- رسالة الى والي (فرهوداد )


المزيد.....




- الجزائر.. نحو 1500 قائمة ستشارك في الانتخابات التشريعية المب ...
- اجتماع عاجل لوزراء الخارجية.. ما الذي يمكن أن تقدمه الجامعة ...
- هنية: معادلة ربط غزة بالقدس ثابتة ولن تتغير ومستمرون ما لم ي ...
- مدينة اللد تنتفض.. مواجهات دامية ومقتل شاب برصاص مستوطن (صور ...
- مستشفيات القدس الشرقية تعج بالمصابين والعديد منهم فقدوا عيون ...
- المصريون يدعمون الأقصى وغضب من غياب -فخر العرب-
- مستشار الرئيس المصري لشؤون الصحة: لم نرصد الطفرة الهندية لكو ...
- الجيش الروسي يدمر شبكة كهوف لقيادة المسلحين قرب تدمر
- ولي العهد السعودي يستقبل أمير قطر في جدة.. فيديو وصور
- رددوا شعارات -تسقط أمريكا وإسرائيل-.. احتجاجات حاشدة في تركي ...


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - ابراهيم البهرزي - (البغدادية ) وبشتآشان....الحقيقة والتوقيت