أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - ابراهيم البهرزي - عظات ونكات قبل مزاد الانتخابات-2















المزيد.....

عظات ونكات قبل مزاد الانتخابات-2


ابراهيم البهرزي

الحوار المتمدن-العدد: 2776 - 2009 / 9 / 21 - 07:52
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    



كنت قد نويت قراءة الخرائط السريالية للتحالفات السياسية التي تتبرعم بعرامة على جذع الواقع السياسي ,وحين دحت تماما في إيجاد الرابط المتين , أنقذني خبر (طوى -الجزيرة - حتى جاءني خبر ...فزعت منه بآمالي إلى الكذب..) وخلصني من خلجلوتية التحالفات ولو إلى حين....


يقول الخبر إن الاقتصادي العراقي الأستاذ خليل بنية قد أعلن عن نيته تشكيل تيار سياسي يخوض من خلاله غمار الانتخابات القادمة,
وعن أهداف تياره أوضح الأستاذ بنية بأنه يهدف إلى تشجيع القطاع الخاص على الدخول في عملية التغيير السياسي-الاقتصادي التي تمر بها البلاد, أما عن قيادة هذا التيار فأفصح الأستاذ بنية بأنهم من رجال الأعمال والصناعيين العراقيين....

حقيقة الأمر أدهشني الخبر , رغم إنني لا أنكر شعوري بالارتياح لوجود مثل هذا التيار وسط عديد التيارات التي تضمر أهدافها وتتبجح باسم الفقراء المساكين ومظلومية الطبقات المسحوقة , أقول تضمر ذلك لان واقع الأمر هو أن قيادات هذه الأحزاب والحركات هم من محدثي النعمة الطفيليين من بيروقراطيين فاسدين أو بقايا إقطاع تحول إلى كومبرادور عقاري وحشي أو من مستغلي المال والريع الديني أو المتراكم من المال السياسي الفاسد ناهيك عن المال العابر للحدود والذي هو أقذر أنواع الأموال فعلا وغاية واشتغالا....


لقد أبعدت البرجوازية العراقية عن العمل السياسي بعد ثورة 14 تموز 1958 لاتهامات –لم تثبتها وقائع ووثائق حتى الآن- حول دورها في ترسيخ الحكم الملكي الذي كانت تراه القوى السياسية والعسكرية المساهمة في التغيير واجهة للاستعمار البريطاني وصنيعة له –رغم إننا نرى شيئا من المغالاة في الاتهامات المذكورة بسبب أن الكثير من أعمدة البرجوازية الصناعية والعقارية ظلت شاغلة لمكانها في الشأن السياسي كممثلة للتيارات الديمقراطية واللبرالية -بل واستوزر بعضها- وهي التي أسهمت في زعزعة النظام السياسي خلال العهد الملكي الذي –لحسابات خاطئة- لم يشأ مغادرة قواعده الرجعية والعسكرية البيروقراطية والعشائرية المتخلفة ....
غير إن هذا النمط المتنور من البرجوازية الوطنية اللبرالية لم يلبث طويلا حتى اصطدم بالمطامح الثورية للقيادات العسكرية للثورة ذات الطبيعة الانقلابية الجذرية والمدعومة بقوى متحمسة وطنية يسارية وقومية , وهو الأمر الذي جعل القوى البرجوازية الوطنية التقليدية تصف الحماسة الثورية لقيادات الثورة من العسكريين المتكئين على أحزاب تفتقد إلى الخبرة العملية في إدارة الدولة, تصفها على إنها مغامرات صبيانية قد تستعدي قوى لا قبل للثورة الوليدة بها , إضافة إلى ما ظهر من بوادر للصراع بين أقطاب الثورة يساريين وطنيين وقوميين عروبيين واقعين ومسحورين بكاريزما عبد الناصر التي تجاوزت عند بعضهم مجرد الانبهار إلى الائتمار كما اثبت مجريات الصراع الدموي العنيف....

كانت العامين الأوليين للثورة هما آخر عهد للبرجوازية الوطنية بالعمل السياسي على الميدان العراقي الذي أصبح ومنذ اغتيال ثورة 14 تموز 1958 حتى اغتيال العراق في 9 نيسان 2003 مسرحا لتشكيلات قبلية عسكرية تعتمد نظام الخديعة والجريمة لاستلام مقاليد الحكم تحت ذرائع التخوين والانحراف ( الانحراف عمن ؟...لا احد يدري!!) ودخلت البلاد في أسوا نفق معتم مكلل بالحروب والتصفيات والاستهانة بالثروات الوطنية للحد الذي خرج البلد من النفق ليرى إضافة إلى عتمة الاحتلال ..عتمة الإفلاس الاقتصادي والمديونية الثقيلة التي لم تنفع لرتقها كل الترقيعات الدولية ,ناهيك عن شلل الاقتصاد بسبب التضخم الخرافي , وما تلى ذلك من توسيع الهوة بين طبقات الشعب بسبب أعمال النهب التحاصصي المنظم لميزانية البلاد سيئة التخطيط سيئة التنفيذ فاقدة الرقابة بسبب تكافل الجهات المتحاصصة على النهب واعتصامها بحبل الفساد جميعا ....

كان يمكن للبرجوازية الوطنية اللبرالية لو اتيح لها الحيز المناسب للعمل السياسي أن تحقق شيئا من التقاليد الديمقراطية وان ترسخ قيم التعددية وقبول الآخر , إضافة إلى ما كان يمكن ومن خلال واجهاتها السياسية إنتاج ثقافة اجتماعية علمانية من خلال ميل هذه الطبقات إلى تشجيع وتنمية مظاهر المدنية ومن ضمن ذلك رعاية الإنتاج الفكري والعلمي كما حدث ذلك في بلدان اقل وفرة اقتصادية من تلك البلدان التي لم تبتلي بالشرعية الثورية التي تستبيح المختلف تحت أنظار الحشود المسرنمة وتصفيقها الهمجي....

لقد كان تهميش الأثر السياسي للبرجوازية الوطنية خلال نصف قرن من الزمان آثاره السلبية على البنية الفوقية للمجتمع العراقي ....
فقد خسرت التجمعات المدنية المتبعثرة ناصرا وداعما أكيدا لها , خاصة إذا ما عرف ميل الرموز التقليدية للبرجوازية الوطنية -طبعا أو تطبعا أو تصنعا وغواية- لتنمية منابع الثقافة والتمدن من خلال إنشائها للمراكز الثقافية ودعمها لقطاعات الإنتاج الثقافي وتخصيصها الجوائز والمنح الدراسية والثقافية للموهوبين , وحل بديلا عن هذه البرجوازية التقليدية المتنورة برجوازية مالية صرفة من محدثي النعم ومن صنائع وخدام الأنظمة البوليسية الذين لا يتمتعون بأي مزايا حضارية لانعدام التربية الحضارية التقليدية لديهم واستمرار رواسب التربية (الإعرابية ) لديهم والتي تعتمد السلب والنهب والاستحواذ اللاشرعي على حقوق الغير (الحقيقية والرمزية ) كقيمة رجولية تستحق المفاخرة والتباهي , إضافة إلى الإفراط في الانحطاط السلوكي في مجال (اغتنام ) الملذات دونما وازع مع ميل استعراضي للاستهتار والاستهانة بحقوق وقيم واعتبارات الآخرين وذلك كتعويض عن شحة الحياة التي درجوا عليها ودرج إباءهم وانتقاما لأطياف الحرمان والعوز التي ستبقى شبحا يذكرهم بنقائصهم وليقينهم بأنهم وضعوا في أمكنة أكثر سموا بكثير من مقاديرهم الحقيقية....

اجل لقد خسر المجتمع العراقي طوال نصف القرن المنصرم وجود برجوازية مدنية تقطع الطريق على نشوء البرجوازيات الطفيلية الهمجية التي صنعتها ما أطلق عليها (الشرعية الثورية ) كرد على أهداف ومطالب (الشرعية الدستورية ) التي لفلفت بين مختلف القوى وأزيح دعاتها من مجمل الحياة العراقية تصفية أو تهجيرا أبديا , ونتيجة لذلك لم يحظ العراقيون برموز برجوازية تساهم في أغناء الواقع الحضاري والثقافي على شاكلة المصرفي الأردني-الفلسطيني عبد الحميد شومان أو المصرفي المصري طلعت حرب أو رجل التجارة الإماراتي سلطان العويس وأنجاله أو رجل التجارة الكويتي عبد العزيز البابطين او المهندس المقاول اللبناني رفيق الحريري.. أو خبير الاتصالات ورجل المال المصري نجيب ساويرس الذين أسهم كل منهم بنفع لثقافة بلاده بل وطفحت المنافع لتشمل غير بلدانهم –متجاوزين غاية الدعاية أو سوى ذلك فالكثير من السياسيين من يمارس الدعاية مصحوبة بالوبال!!-....................وظلت برجوازية العراق الطفيلية البدوية منغمسة باسوا الرموز المنحلة والمتخلفة حتى إنها صنعت منها –قسرا من خلال التكرار الممل والتلميع- شخصيات فنية ثقافية على حساب الرموز المثقفة والجادة التي أزيحت أو انسحبت محتفظة بتاريخها الذي يحتمل الجوع ولا يحتمل الانغمار في أعمال السخرة والسخرية ...

إن مشروع الأستاذ خليل بنية وعدد من رموز البرجوازية الوطنية الصناعية والتجارية لا ينبغي أن ينظر له من قبل قوى اليسار على انه خصم طبقي يكون هدفا للإزاحة في حال نزوله ميدان الانتخابات , لسبب بسيط ..هو إن هذا التيار اللبرالي الوطني سيقزم الكثير من دعائم الكيانات الرجعية التي لا يجلب وجودها ونموها غير المزيد من التجهيل وطرح المشاريع القامعة للحريات الشخصية والمعادية للحريات المدنية والمستريبة من التدفق التكنولوجي الميسر لصعوبات الحياة على كافة الصعد والمستعدة لفرض الفيتو على الحدود الدنيا من الحريات المدنية التي تراكمت وتواشجب في النسيج الاجتماعي الشعبي عبر أكثر من ثمانين عاما من تشكل الدولة العراقية المعاصرة رغم تفشي أعراض الشحوب في الكثير من مظاهرها وتفاقم ظاهرة التراجع المتسارع لا في القيم المدنية الحضارية فحسب ويمكن لمراقب بسيط أن يرسم الخط البياني التنازلي المحبط منذ خمسينات القرن الماضي وحتى أواخر هذا العقد في مجال المدنية والحريات الفردية , ويحصي الخسائر التي قد تبدو صغيرة وغير جلية للبعض (كإغلاق دار سينما مثلا ) ولكنها عميقة الدلالات جدا على مقاييس التردي الحضاري ...

أرجو أن لا أكون قد استعجلت ألاماني إزاء مشروع الأستاذ خليل بنية في التأسيس لمشروع البرجوازية الصناعية الوطنية (فقد حدثت سابقة للاحباط حين تبنى المليونير العراقي الاستاذ عصمت اوجي مع عدد من النخب الاقتصادية المتحضرة مشروع ترجمة امهات الكتب للعربية باسعار شعبية غير ان المشروع تلاشى بعد الاعلان عنه وعن المساهمين فيه !!) ,وما استعجالي إلا من خلال استقرائي للبناء العصامي لعائلة الصناعي المذكور والتي لا احسب أحدا ينكر ذلك أو يجد عليها شيئا من خطيئة التشارك المالي مع الأنظمة القمعية –إلا إن كان الأمر فرضا ودفعا لشرور..وهو ما لم اعرف عنه شيئا لحد الساعة على الأقل-...
كما أرجو أن لا يحسب ترحيبي بولادة هذا التيار على إنني من المناصرين المؤمنين بنهجه الفكري وأهدافه الاقتصادية السياسية ....فانا –إن صدق ظني بنفسي مثقف ماركسي من البرجوازية الوضيعة كما يسميها عمنا فؤاد ألنمري غير ملام – ولكنني أجد افتقاد الساحة السياسية العراقية لهكذا تيار حيوي لمدة نصف قرن خلا أمرا مخلا بمعادلة الشرائع السياسية –رشيدة تسمى أم واقعية أم ديمقراطية- ...
إضافة إلى أن هذا التيار ربما إن اتيحت له إدارة انتخابية وتنظيمية سياسية نزيهة فانه سيأخذ من جرف التيارات الرجعية والطائفية ما يضيف للموجة الحضارية التي تكاد تنحسر بين وعود المنتفعين وصكوك الغفران ,مدا يصلها بشواطيء أخرى ظلت بعيدة عن الأمواج بسبب جاهلية الآليات التي وشمت المشهد السياسي العراقي لنصف قرن بائس لا يود عاقل تكراره ...

ويبقى في المحصلة أن نصبو للإطلاع على منهاج التيار السياسي للأستاذ الاقتصادي والصناعي خليل بنيه وزملائه , ويبقى عليهم تفحص غايات ومطالب الشارع العراقي والتعامل معها بواقعية , فمثلما تستشف من غاياتهم النهوض بالحركة الصناعية المحلية وتطوير عمل القطاع الخاص فينبغي أن يكون للفرد العامل في هذا القطاع وعودا موثوقة بتطوير مستوى معيشته ودخله الفردي... كما نحب أن نذكر إن التكتيك للفوز بدورة انتخابية واحدة لأجل نيل مغانمها لا يعني شيئا لصناعي مستعد للتبرع بكل مغانم المقعد الانتخابي التي هي في واقع الحال من آخر مطامحه لو نظرنا بشكل واقعي لما هو عليه من كفاية مالية لا يعنيها من هذه المنافع ما يعني الآخرين ... وفي ذلك فضيلة تحسب له....





#ابراهيم_البهرزي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من.................(زهيريات ابو رهام )
- في الطريق إلى افتتاحية طريق الشعب
- نقد صريح...لا عداء حقود
- عظات ونكات قبل مزاد الانتخابات -1
- وحوار مع الجبلي
- ميزانية تكميلية؟..لاكمال ماذا مثلا؟!!
- باب التعليق الذي تاتيك منه الريح و..الريحان!!
- غربان الخراب تحوم ثانية ...قلبي عليك يا بعقوبة الطيبين ...
- لاجل ان لا تعض ابهام الندم الازرق....
- وهم الحداثة في الزمان الطائفي....الثقافة العراقية تسقط!!
- تحوم علينا عيون الذئاب ......
- ما الذي يحدث في (الحوار المتمدن )؟.................انطباعات ...
- لعنة الصراحة ... ..اشد من لعنة الصدق - الى احمد عبد الحسين و ...
- عن ردة الدكتور القمني .......وايمان القديسة كاترين
- علمانيون ام ملحدون ام مؤمنون ام لبراليون ام ماركسيون ام فوضو ...
- ايها الملحدون والمؤمنون خذوا حفارات الماضي واحرثوا في مواقع ...
- حق الاجابة على التعليقات ...
- فلنترك اليهود......ونقارن بين البعير .....والفيل والتنين !!
- رسالة الى والي (فرهوداد )
- السيدة الزهراء ...تدعو للدفاع عن (ولدها ) احمدي نجاد !!!!


المزيد.....




- روسيا تحذر من إرسال أسلحة لأوكرانيا.. فما خيارات إسرائيل؟
- السلطات المصرية تلقي القبض على صانعي فيديو ساخر عن زيارة للس ...
- رئيس الوزراء الإسباني يصل إلى المغرب لتكريس -شراكة استراتيجي ...
- شاهد: انهيار جليدي ضخم بقمة جبل في كشمير الهندية
- أوناحي يسجل ويقود فريقه لفوز على نانت في أول مشاركة له بقميص ...
- شبيغل: قضية تجسس موظف الاستخبارات الألمانية لصالح روسيا تتسع ...
- بايرن ولايبزيغ يتأهلان بسهولة لربع نهائي كأس ألمانيا
- موسكو: البيت الأبيض يهمه منع روسيا من تحقيق الانتصار في أوكر ...
- شاهد.. ماعز يلفت انتباه خلال مراسم توديع لوكاشينكو في زيمباب ...
- الجزائر.. القبض على أعتى محتال نصاب في البلاد


المزيد.....

- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 9 - 11 - العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 7 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 6 - 11 العراق في العهد ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 5 - 11 العهد الملكي 3 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 4 - 11 العراق الملكي 2 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 3 - 11 العراق الملكي 1 / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - ابراهيم البهرزي - عظات ونكات قبل مزاد الانتخابات-2