أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماجد محمد مصطفى - في مصاف امريكا؟!














المزيد.....

في مصاف امريكا؟!


ماجد محمد مصطفى

الحوار المتمدن-العدد: 2766 - 2009 / 9 / 11 - 08:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من جديد تعاد يوم الاثنين المقبل تفاصيل رشق الصحفي منتظر الزيدي الرئيس الامريكي السابق بفردتي حذاء خلال زيارته الوداعية للعراق.. فضلاعن اثارة النقاش حول تفاصيل دقيقة استغرقت ثوان معدودات والتكنيك الحركي الصحيح لتطاير الحذاء في الهواء قبل تفادي اللاعب بوش الضربة دون استعمال يديه في رد فعل رياضي وهدوء اعصاب كشف اهليته الرياضية خلال ثوان حملت الغضب والسخط ودقة الرمي وكيفية تعاطي الاجهزة الامنية العراقية خاصة في سباقها استحكام السيطرة على الاوضاع بمؤازرة بعض الصحفيين الذين ابدوا استنكارهم لتصرف الزميل منتظر الزيدي الذي خرج عن اعراف المؤتمرات الصحفية التقليدية لرؤساء الدول بحسب رأيهم ورأي الحكومة.. وستبحث كذلك عدالة حكم المحكمة العراقية التي حكمت على الصحفي منتظر الزيدي بالسجن لمدة سنة واحدة نقص منها ثلاثة اشهر نتيجة حسن السلوك ولو جرت الواقعة في زمن صدام لأعدم الزيدي وابيدت عائلته عن بكرة ابيها ناهيك عن حملات اعتقال تعسفي تطال الابرياء مواكبة (للجريمة النكراء)!.
البعض طالب وتوقع اعدام منتظر الزيدي في تجاوزه حرمة تقاليد الضيافة الاصيلة وغيرهم تحسب رد فعل امريكا على مختلف الصعد كحال الدول المبتلية بدكتاتورياتها والشعوب المؤدلجة في تقييمها تقاليد الضيافة والزيارات الرئاسية والويل للمخالفين والمتجاوزين سهوا او قصدا في احراج رؤسائهم وكراماتهم االمقدسة لدى التزاور لاندلعت اذن حرب ضروس دون هوادة وتضرر السوق والعالم والناس.. لحسن حظ منتظر الزيدي ان تصرفه الشخصي البحت كان في وجه رئيس اكبر دولة ديمقراطية مثلما لم تتضرر الاسواق العراقية كحال حروب صدام الفاشلة كلها وبراعته في محاسبة شعوب العراق قهرا وجوعا دماءا وضحايا على حساب مفاهيم جوفاء للكرامة والعروبة والتاريخ.. ومن حسن حظه ايضا انه لم يحسب ضمن قائمة الاحزاب العاملة في العراق لذلك لم يدرج فعلته ضمن قائمة الارهاب وربما لو كان بحوزته السلاح الحقيقي لتصرف وفق الطريقة ذاتها وبنتائج وخيمة تنعكس تأثيراتها على العالم برمته ..
وارتكزت السابقة التاريخية الاولى من نوعها على العاطفة.. عاطفة مازلت لها تأثير السحر في البلدان الشرق الاوسطية والعراق بالخصوص عدا مشاعر الكراهية والنقص والبغض لدى الكثير من الناس تجاه الغرب وتحميله مسؤولية التخلف والتردي والتراجع على مختلف الاصعدة.
وضمن الاطار نفسه من المؤمل ان تغدق هدايا عينية ونقدية وعقود العمل والزواج على الزميل الصحفي منتظر الزيدي مع اطلاق سراحه يوم الاثنين المقبل كبطل رشق الرئيس الامريكي بالحذاء.. يزامن الوصف اراء اخرى يرى اصحابها تجاوزه على السلطة بأحراجه للحكومة وعموم شعوب العراق..
جدل وجدل نقاش لاينتهي وآراء شخصية تعبر عن المستجدات بموازين الربح والخسارة تقرب الحسد من صحافة باتت لاتتعامل فقط مع القلم والورق لاثبات الجدارة الصحفية والتقييم عبر ردود القراء والمعجبين التقليدية وهل تعطي الصحافة ثمارها في ضوء رسالتها كسلطة رابعة واطنان كتابات ما انفكت تنتقد وتشخص الخلل وتكشف الحقائق.. اذن لاصبح العراق في مصاف امريكا؟!



#ماجد_محمد_مصطفى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار مع الكاتبة والصحفية والقاصة كازيوه صالح
- موظفين تحت الطلب؟!
- وجه القمر؟!
- الحزبي متهم حتى يثبت العكس
- حاجب فوق العين
- (ئه لوه ن) المجنون لفظ انفاسه الاخيرة
- معك يا احمد
- سجين ايمرالي.. سلاما
- واخيرا السيد نوري المالكي في كوردستان
- هل هو كفر الآذان باللغة الكوردية مثلا؟!
- نجاح الانتخابات الكوردية بجدارة
- الانتخابات الكوردية والديمقراطية؟!
- الامتياز لاستقلال كوردستان وللباحث محمود محمد زايد
- بدي أروح...بلدي؟!
- هل لديكم علاقات والعياذ بالله مع هيفاء وهبي؟!
- انتخابات الكورد.. آمال وطموح
- دستور اقليم كوردستان انجاز للكورد والعالم الطيب
- صدام غير مسؤول عن تأخير صرف صكوك التعويضات؟!
- جمعية حقوق المواطن العراقي الدستورية
- سخيف هو منتخب العراق لكرة القدم


المزيد.....




- بدأت السفر منفردة بعمر الـ13 عامًا..من هي الأمريكية التي تكا ...
- دراسة تكشف الخطر الخفي للسكر
- بلجيكا: حان الوقت للحوار مع روسيا وإنهاء نزاع أوكرانيا
- استمرار مراسم تشييع خامنئي في مدينتي النجف وكربلاء، مع إعلان ...
- -كما كان الحال مع هتلر، جنون الارتياب يسيطر على بوتين- - مقا ...
- تصعيد في الشرق الأوسط يهدد الهدنة بين واشنطن وطهران
- رئيس الوزراء البلغاري يدعو -الناتو- إلى حل قضايا الأمن دون ت ...
- اغتيال منفذة العملية الإرهابية في موناكو يضع نظام كييف في مأ ...
- إيران تستهدف مواقع في البحرين والكويت بعد ضربات أمريكية
- رئاسيات 2027.. لوبان تترشح رغم الإدانة وتراهن على الطعن في ا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماجد محمد مصطفى - في مصاف امريكا؟!