أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عصام شكري - لم يعتبر المالكي قتل الناس اعمالا ”تافهة“ ؟!*














المزيد.....

لم يعتبر المالكي قتل الناس اعمالا ”تافهة“ ؟!*


عصام شكري

الحوار المتمدن-العدد: 2741 - 2009 / 8 / 17 - 09:26
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


صرح رئيس حكومة الميليشيات الاسلامية والقومية والطائفية والعشائرية نوري المالكي في معرض رده على التفجيرات الارهابية في بغداد والموصل بان تلك الاعمال ”تافهة“. ربما يوحي الوصف للبعض بان رئيس الحكومة ينشد اعمالا ارهابية ”اقل تفاهة“ واكثر جدية من تلك ويحبذ بعض ”الحرارة“ لكي تستحق ان يصفها بالكارثة المروعة!. من المؤكد ان التعبير لم يخن المالكي بالرغم من انعدام الضمير في وصف قتل ابرياء بالتفاهة. ولكن ما السبب في ذلك الوصف؟

المالكي كما كل رؤساء الميليشيات الاسلامية والقومية الرجعية لا يفكر بمآسي البشر قدر تفكيره بنفسه، بسلطته، ونفوذه وان شئتم، بمأزقه !. من هنا فان تعبير ”التافهة“ يريد ان يقول ان تلك الاعمال ”ما تزال دون المستوى المطلوب“ لكي تظطره للجلوس او التحاور مع الاسلام السياسي اوالبعثيين المخالفين لامريكا، او يجبره على ارسال فاكس للبيت الابيض لأخذ الضوء الاخضر منه حول مفاوضتهم. ان يرى المالكي 40 انسان مضرجين بدماءهم واكثر من 240 جرحى و40 منزل للفقراء والمحرومين قد تهدم مسألة تافهة بالطبع. فالمالكي وحزب الدعوة ومعه رفيقه المجلس الاسلامي الاعلى اياديهم ملطخة بدماء الجماهير. الم يتحالفوا مع جورج بوش لتدمير العراق ؟. الم يدعوه ويتوسلوا بالكونغرس ويزيفوا الوثائق مع اياد علاوي والجلبي لاحتلال العراق وتنصيبهم على كراسي السلطة ؟!.

المالكي يريد الخروج من مأزقه ومأزق الاسلام السياسي والقوميين المنصبين في السلطة، وقد بلغت بقوى الاسلام السياسي والقوميين البربرية حد "ارسال الرسائل" لبعضهم على اجساد البشر والاطفال!. من هنا فهم المالكي لتلك الاعمال بانها رسائل تخصه، ومن هنا تسميته لها "بالتافهة".
--------------------
* افتتاحية العدد 105 من "نحو الاشتراكية" الصادرة في 14 آب 2009,



#عصام_شكري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مهزلة الحكومة الاسلامية القومية في العراق - وزارة التعليم ال ...
- نداء لمساندة جماهير ايران الثائرة
- هانتنغتون - بوش بهيئة جديدة - الجزء الثاني
- حول الحركات العلمانية في العراق
- أي قانون ؟!
- حول البنك الدولي: سياساته واهدافه
- وداعاً يا رفيق
- البنك الدولي: الخصخصة للعراق والتأميم لامريكا
- مقابلة - حول الانتخابات الامريكية والاوضاع المعيشية والانسان ...
- البشر، من يكفلهم ؟
- حذار حذار من الانسياق وراء سياساتهم
- الجهاد ضد العلمانية الغربية !
- هل تقبل النساء بترهات ملالي مجلس النواب حول أين تقف حدود مطا ...
- لم تنته القصة بعد !
- الفقر - حقائق واحصاءات
- الالحاد والفكر المادي
- الحل بيد الطبقة العاملة
- اكاذيب الرئاسة
- البشر لا الاديان !
- كلاهما رجعي


المزيد.....




- شاهد.. لحظة انهيار جزء من مسرح احتفالات عيد الاستقلال الأمري ...
- سياسي روسي معارض: بوتين يواجه وضعاً يائساً أكثر فأكثر
- إيران تستقبل عشرات القادة الأجانب في جنازة خامنئي وسط غياب ا ...
- إسرائيل تشدد إجراءات العزل الانفرادي بحق القيادي الفلسطيني م ...
- -تنكّرت في هيئة رجل-.. الإنتربول يلاحق أوكرانية مشتبهًا بتور ...
- مدفيديف يشارك في مراسم تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي
- قائد الحرس الثوري الإيراني يوجه رسالة -للأعداء- في ظهوره الع ...
- إيران: وصول جثمان خامنئي إلى مصلّى طهران استعدادا لمراسم تشي ...
- جورجيا ميلوني: أي حصيلة؟
- فرنسا: زيادة نسبة الوفيات 30 بالمئة خلال موجة الحر الشديد من ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عصام شكري - لم يعتبر المالكي قتل الناس اعمالا ”تافهة“ ؟!*