أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل عطية - ثورة الحب !!














المزيد.....

ثورة الحب !!


عادل عطية
كاتب صحفي، وقاص، وشاعر مصري

(Adel Attia)


الحوار المتمدن-العدد: 2710 - 2009 / 7 / 17 - 08:36
المحور: الادب والفن
    


في فيلم : " الله محبة " ،
للكاتب الدكتور القس : " كينيث بيلي " ،
قصة عن عمدة قاس ، ومتحجّر القلب !
أمتد ارتفاعه وصلفه إلى أن يطلب من أعوانه المردة ،
أن يجبروا شعبه على الهتاف بحبهم لشخصه العظيم !
وأمتد جبروته وشره إلى أن قتل أحد أطفال القرية !
وهكذا دوّت صافرة البداية 0
وكأن موت الطفل ،
أحيا ثورة كانت مدفونة في القلوب ؛
فخرجت القرية عن بكرة أبيها ،
حاملين المشاعل التي تصنع ثقوباً في جناح ليلها الطويل الدامس ،
متظاهرين ، ومنددين ، وطالبين الانتقام منه ،
فإذا بحكيمهم ، يظهر في وسطهم ،
متألقاً بالوقار ،
ومستثمراً قوة الاحتجاج ، قائلاً :
لو قتلتم العمدة الظالم ؛
فقد يأتي بعده من هو أكثر ظلماً ،
وأكثر قسوة منه ،
ويفشل القتل في حل المشكلة !
ولا النواميس بقادرة على حلها ،
فناموس الله ،
رغم أنه موجود ؛
إلا أنه لم يمنع القاتل من أن يقتل ،
ولم يمنع السارق من أن يسرق ،
فالخوف من العقاب لم يمنع الشر من إنتشاره على الأرض !
لذلك ،
أملئوا قلوبكم بالحب ،
ولتكن ثورتكم : ثورة حب 0
الحب قوة ،
وأقوى بكثير من أي قوة تحاول التغلّب عليه 0
بالحب ، سيتغيّر مجتمعنا ، ولن يكون في وسطنا : قاتل ، أو : سارق ، أو : خائن 0
بالحب ، سنعيش في سعادة غامرة متدفقة 000" 0
ولكن الجماهير الغاضبة ،
تقاطعه بصرخات الأسف ، واليأس :
" إن الحب أسلوب الضعيف 0 وأن الحق مع القوي الشديد البأس " 0
ويصوّب الحكيم مفهومهم المزّيف عن القوة :
" القوة لا تعني الإنفلات ، وإطلاق الغضب على هواه ، وننسى في خضمها : إنسانيتنا " 0
ويناشدهم :
" جربوا الحب ؛
فالله محبة ،
ومحبته وافرة جداً ،
وواضحة في كل مكان : في الأنوار ، والأصوات ، ورائحة الموسم 0
وحكمته اقتضت أن يكون الحب هو قانونه على الأرض 0
ولكي نغلب كل مشاكلنا ؛ فلنتبع هذه المحبة "
،000،000،000
إن توجيهات الحكيم ،
ليست مجرد جزء من سيناريو وحوار في فيلم ديني ،
إنها أعظم من ذلك ،
وأبقى 0
إنها دعوة مباركة لكل واحد منا ؛
ليعرف حقيقة الحب ، وقيمته ، وتأثيره ،
وأنه الله ومن الله وبالله ولله 0
حب خالد ، وليس بدائي ، يولد كنزوة ، ويعيش كحلم ، وينحدر كنجم قبل الفجر !
حب باذل ، يمكّننا من أن يلبس كل واحد منا حذاء الآخر ؛ ليحس بإحاسيسه !
وحب يغفر ، فقد لا نستطيع أن نقدم الحب للأشياء التي تؤلمنا وتزعجنا ،
ولكننا نستطيع أن نقدم التسامح والصبر والاحتمال في كل موقف وكل حال !
،000،000،000
بهذا الحب ، ننتصر بالله على الشر ، ويحل ملكوت السماء على أرضنا !



#عادل_عطية (هاشتاغ)       Adel_Attia#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لنطلب الحكمة البصيرة !!
- محاكمة العقل !!
- نشيد الغضب !
- قراءة ما لا يقرأ !!
- القراءة الخاطئة للحروف المتفرّقة !
- الخطر البشري على الإنترنت !!...
- رسالة الإنترنت
- الحقائق ليست بعيدة !
- في الطريق إلى النور !
- لنتحد في صلاة !
- من سن القلم - 2
- رسائل نصّية قصيرة !!...
- ترنيمة الفصح .. والقيامة ..
- إلى القاهرة فى عيدها العاشر !
- خلاص على خطوات السقوط !!...
- الزجاج المكسور !!...
- مداهمة الستين !!
- إنتصار الحقيقة !!...
- الموعظة على جبل آذار المقدس !...
- تكاثر الشر !


المزيد.....




- -متحف لا يُنهب-.. قصة إعادة بناء الذاكرة السودانية في العالم ...
- -أنا ألمس إذا أنا موجود-.. قصص نجاح بالدوحة في اليوم العالمي ...
- حصاد 2025.. أجمل الروايات والكتب التي بقيت راسخة في ذاكرة ال ...
- تاريخ سكك حديد مصر.. مهندس بلجيكي يروي قصة -قطار الشرق الأول ...
- فيديو.. -الحكواتي- المسرح الفلسطيني الوحيد بالقدس
- يا صاحب الطير: فرقة الفنون جعلت خشبة المسرح وطناً حرا..
- الشيخ نعيم قاسم : زرع الكيان الإسرائيلي في المنطقة من قبل ال ...
- أجمل -أهدافه- خارج الملعب.. حمد الله ينقذ فنانا مغربيا من ال ...
- أول روايتين لنجمي هوليود توم هانكس وكيانو ريفز تريان النور ب ...
- فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل عطية - ثورة الحب !!