أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل عطية - لنتحد في صلاة !














المزيد.....

لنتحد في صلاة !


عادل عطية
كاتب صحفي، وقاص، وشاعر مصري

(Adel Attia)


الحوار المتمدن-العدد: 2654 - 2009 / 5 / 22 - 04:37
المحور: الادب والفن
    


يا أقباط الوطن .. وفي بلاد الإنتشار ..
أدعوكم بدعوة يسوع في ضيعة جثسيماني ،
وهو يطلب من تلاميذه :
" امكثوا هنا واسهروا .. وصلوا " ..
وصلى لكى تعبر عنه الساعة .
وأن تجز عنه الكأس .
ألسنا في ضيعة الوطن كأشجار الزيتون المسالمة ..
تنزع ثمارنا ، منا : بناتنا ، واولادنا ، واموالنا ...
ونعصر في معصرة الاضطهاد ؟!..
وها هي ساعتنا التي لا تنتهي ..
وكأسنا التي لاتنضب ..
فلنقدم الآن وعداً بالصلاة ..
ليتجاوب الله معنا ،
ويعطينا دعماً مقتدراً في فعله ..
وقوة التغيير التي ستحدث في قضيتنا المستعصية ..
أتحدوا بالصلاة ..
يربطنا الالتزام بالصلاة معاً في وقت معين من اجل ازمتنا القومية ..
في يوم الثلاثاء 26/5/2009
اثناء لقاء الرئيس مبارك مع الرئيس اوباما في البيت الابيض .
ولنشارك اخوتنا في مسيرتهم السلمية ..
.. بالصلاة .
ان معرفتهم باننا نصلي من اجلهم ومن اجل تعب محبتهم ..
ـ حتى ولوكنا بعيدين عنهم ـ ..
تعنى : انهم ليسوا وحدهم .. وأن كلاً منا ليس وحيداً !
لقد عرف يسوع هذا جيدا إذ طلب من تلاميذه أن يسهروا معه ،
ويصلوا طالبن القوة ؛
لكى يجتازوا الاحداث التالية .
اصرخوا إلى الله من داخل القلب ..
لا بضجيج الشفاة .
لأن الخليفة في ثوبه الرئاسي ، مزمع أن يبيد المسيحيين ..
ليكن كل واحد منا في صلاته كسمعان الخراز ..
وسننقل كل جبل يفيض ببركان التعصب ، والتمييز ، والارهاب ..
كما نقل اجدادنا جبل المقطم ..
فالصلاة بقوتها تستطيع كل شئ..
هكذا قال يسوع فى صلاته :
" يا ابا الآب كل شئ مستطاع لك " ..
الصلاة ستخرج الارواح النجسة من ارضنا ،
وسيرفعنا ـ الذي رفع إيليا إلى السماء ـ من المزبلة ..
و نخرج من التجربة ..
وقد تكلم الرب على لسان اوباما :
اخرج شعب الله الى الحرية ..
وإلى عالم الإنسانية ..
،...،...،...
صلوا وانتظروا الرب .



#عادل_عطية (هاشتاغ)       Adel_Attia#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من سن القلم - 2
- رسائل نصّية قصيرة !!...
- ترنيمة الفصح .. والقيامة ..
- إلى القاهرة فى عيدها العاشر !
- خلاص على خطوات السقوط !!...
- الزجاج المكسور !!...
- مداهمة الستين !!
- إنتصار الحقيقة !!...
- الموعظة على جبل آذار المقدس !...
- تكاثر الشر !
- من سن القلم : ما قل ودل
- نجمك مازال يضوى !..
- ونطفئ الشموع !
- عمى العقل !!00
- عصا الموت !!00
- لنتثاءب معاً ! 00
- حكمة الشتاء ! 00
- صرخة المصافحة ! 00
- ثقافة الكتاب الأحمر !
- شكل الخدعة !!


المزيد.....




- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...
- غزة وفنزويلا وإيران.. عندما يطبق ترمب ما كتبه حرفيا
- رحيل المخرج مهدي أوميد أحد أبرز رواد السينما العراقية والكرد ...
- دليلك لاستخدام ليريا 3 برو.. النموذج الأكثر تقدما من غوغل لت ...
- -بوتّو-.. فنان رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجني الملايين
- في حبِّ الحُزانى


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل عطية - لنتحد في صلاة !