أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سلام كوبع العتيبي - محنة الحاجه أم حسين ..؟!!














المزيد.....

محنة الحاجه أم حسين ..؟!!


سلام كوبع العتيبي

الحوار المتمدن-العدد: 2709 - 2009 / 7 / 16 - 08:30
المحور: كتابات ساخرة
    


ليس هنالك شيء غريب في عراق هاك وجيب يالحبيب .. فالكل على الكل .. والكل على الله , والجميع مازالوا يرفعون شعار ( فيد وأستفيد .. ياسيد مفيد ) طالما المواطن العراقي يحتاج الى كل شيء , وكل شيء في متناول أيادي نوام البرلمات في عراق ديمقراطية وعفطية ( والله يازمن ) .. المهم الأخوة الأعداء مازالت بضائعهم طازجه جدا ولها رواج كبير في كافة محافل الوزارات المنهوبه , حيث مازالت التعيينات والإيفادات والترقيات و( الرضع ) في متناول أيديهم حصرا دون الرجوع الى الاستحقاق والكفائه العملية والعلمية وعلى حد تعبير أحدهم قائلا ( كومه تراب ولا تقنظراط ) ولو أنا لحد هذه الساعه المصخمه دايخ بهذا التكنظراط والشفافيه !! لكن في بعض الأحيان اسمع السيد الجعفري يردد هاتين المفردتين دائما , حتى لو لم يكن لهن مجال في الجمله المستخدمة فالسيد الجعفري يحشرهاتين المفردتين حشرا غصبن على أمي وأبوي , وهو من حقه أن يحشر براحته , مفرداته وهو حر و شلون مايريد يحشر خلي يحشر !! حتى حجي كاظم شرهان قال في أحد محاظراته أن الفنان المرحوم سعدي الحلي كان ديمقراطي شفاف الى حد الشفايف ؟!! وأنا هنا لا أريد أن أخالف أو أعترض على ديمقراطية وشفافية الحكومه .
*نعم خرجت قوات الاحتلال من العاصمة بغداد ومن كافة محافظات العراق على حد تعبير يوم السياده المشابه الى اليوم العظيم ويوم ام المعارك ويوم النصر العظيم في الوقت الذي كانت هذه الأيام أيام موت وهزائم . وليس غريبا أن يكون هذا اليوم مشابه للأيام التي كان يسميها زورا صدام حسين , حتى أني ارى ان السيده حكومتنا المصونه تتعامل مثلما كان يتعامل أبو الليثين المشنوق !! ولكن الغريب في السياده جدا جدا ( فدوه )هو أني كل ليلة أرى قوات الأحتلال متواجدة في منطقه معينه من مناطق بغداد , وكانت هذه القوات قبل ليلة من كتابة هذا المقال متواجده في ساحة مظفر الواقعة في مدينة الصدر , قاطعة الطريق العام أمام المارة . لكن الحاجه ام حسين لها رأي آخر في هذا الأمر والعهده على أم حسين .. والقول للحاجه أنها في غاية الحزن والحسرة وقلبها يعتصر من المرارة بعد أن رأت العراقيين من خلال قناة الشرقية في مدينة الكوت ينقلون الماء من الجداول في الوقت الذي كانت تغتسل به الكلاب !! بسبب شحة المياه في هذه المدينة التي تمتلك سدة الهندية سابقا و(جيحة الكوت حاليا ) ولكن في الوقت نفسه تقول : مع ان قلبي يتفطر حزنا لهذا الموقف لكني أيضا أعاتب أبناء هذه المدينة الشرفاء وخاصة الذين شاهد تهم يحملون الماء من أسفل ألسنة الكلاب وأقول لهم : كيف أرتضيتم لأنفسكم أن تكونوا هكذا وتنساقون خلف الذل والخنوع دون أن تنتفضوا للدفاع عن خقوقكم الطبيعية وعن أنفسكم وعن مستقبل أبنائكم وتنتزعون حقكم بأيديكم . ألم تتعلموا من العهد السابق ؟ بعد أن رضيتم بكل ممارسات القمع والموت والذل والخنوع من قبل زمرة عراقية فاسده كانت تدعي الوطنية والدفاع عن العراق والعراقيين مثلما يدعي هؤلاء وحكموا البلاد وساقوه الى براكين الحروب وأرتضيتم بكل شيء وكانت النتيجة يذبحون أبنائكم أمام أعينكم وأنتم لاتستطيعون حتى ذرف دمعة واحدة على فلذات أكبادكم خوفا من أزلام الطاغية الذين يتباكون اليوم بحجة المظلومية . وها أنتم بدأتم تصنعون صنما آخر من جديد في الوقت الذي مازلنا لم ننتهي من مخلفات الصنم المشنوق . لكن لا أقول لكم شيئا أكثر من هذا لأنكم تعيشون فرحة السيادة المزعومه في الوقت الذي يفرض به مبعوث أوباما بايدن أن يكون جناح عزت الدوري ويونس الأحمد طرفان مهمان في المصالحة الوطنية والعملية السياسية . ومن وين أجيبك ياصبر



#سلام_كوبع_العتيبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل كان القعقاع ... لباخا ..؟!!
- ما لذي يحدث طشت يا .. ؟!!!
- أللعنة لا ترحم .. قلبي مدينتك الأولى .؟!!
- والله واحشني موت ..؟!!!
- يا شخاخين البرلمانات اتحدوا ...؟!!!
- مزادات عراقية في زمن الاحتلال ..؟!
- سروال الرئيس ... وعورة العربان .؟!!
- لماذا الأمة العراقية .؟!
- العراة من القيادات السياسية يرقصون على حبال الإرهابيين.؟!!
- سلفي الكويت هذيان سكارى بعد منتصف الليل...؟!!
- الغزو الوهابي- السعودي للعراق مرة اخرى ..!! 3
- حكومتنا كاملة الدسم وديموقراطية للعظم .. ؟!!
- الغزو الوهابي – السعودي- للعراق مرة أخرى ..!!! 2
- الغزو الوهابي السعودي للعراق مرة أخرى ..!! 1
- بعض الحكومات العربية والغربية تخشى نهاية حرب العراق ..!!
- ما بين جورج بوش واسامه بن لادن .... زاد وملح..؟!!
- ما بين جورج بوش واسامه بن لادن زاد وملح ...؟!!
- القادة العرب يعلنون مواقفهم من الانتخابات العراقية القادمة . ...
- أواعدك بالوعد... وسقيك يا كمون ..!!
- كيف سرق الضابط البعثي ملفات وسجل معلومات رئاسة الوزراء ..؟!!


المزيد.....




- اختبارات اللغة والتجنيس.. عمليات احتيال واسعة ومنظمة تهز ألم ...
- باللغة العربية.. هكذا علّقت صفحة -أمير وأميرة ويلز- على لقاء ...
- نقش على رخام غزة.. فنانون يوثقون ذاكرة الشهداء لمواجهة النسي ...
- الذكاء الاصطناعي يكتب الرواية: هل بدأ عصر السرد الآلي؟
- الكفاح والنضال في رواية رحلة ضياع للروائيّة ديمة جمعة السمّا ...
- اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الشاعر أحمد الشيخ علي
- -50 متر-.. سينما ذاتية عن الأب والزمن والخوف من الوحدة
- -حتى لا تنسى أميركا 1777- رواية عن اعتراف المغرب باستقلالها ...
- العلويون بعد أحداث الساحل: تشتّت في التمثيل السياسي.. ووحدة ...
- شهادات مؤثرة لأطباء غزة بعد عرض فيلم -الطبيب الأخير- بمنتدى ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سلام كوبع العتيبي - محنة الحاجه أم حسين ..؟!!