أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبو عيسى - الغيمةُ الدجلاءُ ماطرةٌ














المزيد.....

الغيمةُ الدجلاءُ ماطرةٌ


حميد أبو عيسى

الحوار المتمدن-العدد: 2700 - 2009 / 7 / 7 - 08:35
المحور: الادب والفن
    


مِن ْ أين َ يأتي الصبرُ والدماء ُ تجرفـنا سيولا ؟!
لم ْ يبـق َ في بلدي رضيع ٌ لـم ْ تعانقـْـه ُ ثكيلة ْ
والأرضُ عن ْ دورانها وقفتْ تفكِّرُ في وسيلة ْ
تنجو بها منْ طوقِ أوغادِالضوالع ِفي الرذيلة ْ!
مِن ْ أين َ يأتي الحَول ُ والحـكـّام ُ أنفار ٌ كـليلة ْ؟!
فقدوا الحصانة َ والأمانة َ والموازين َ الكفـيلة ْ
بالعدل ِ والإنصافِ والقول ِ المنادي بالفضيلة ْ!

مِنْ أين َ يأتي الصبرُ والأيام ُ مذياع ُ الخرابِ
والجالسون َعلى كراسي الحكم ِأولادُ الجراب ِ؟!
جاءوا بأمر ِ الطائفية ْ والرواتب ُ مِن ْ عجاب ِ
فالمشهـداني الپهلواني اللايضاهى في السباب ِ
يحظى براتبِ مائةٍ من ْ خيرة ِ الشعبِ المغابِ !
هي هكذا الأحداثُ تجري في بلادي، يا عذابي
من ْ حرقةِ الأيتام ِ والنارِ- الحريقةِ في النجابِ !

هلّا سألتم ْ دجلة َ الصوبين ِعن ْ حزن ِ النخيل ِ؟!
هلّا مسحتم ْ دمع َ شطآن ِالفرات ِ مع َ الأصيل ِ؟!
هلّا سمعتم ْ عن ْ خسيس ٍ باع َ أولاد َ الأصول ِ؟!
يا إخوتي ! إن ْ شحَّت ِ الأمطارُ يوما ً بالهطول ِ
فالغيمة ُ " الدجـلاء ُ " آتية ٌ على هـب ٍّ عجـول ِ
إبقوا على العهدِ الموجـِّهِ دربَنا صوبَ الوصول ِ
إلـى محـاربـة ِ التـشـرذ م ِ والتـقـاتـل ِ والأفــول ِ
أوگستا في 2009 – 30 - 06



#حميد_أبو_عيسى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأصالة ُ والإقتدارُ
- يا ابنَ العراقْ
- حلّي عني
- أدري ولكنّي صبورُ
- سنغني يا عراقْ
- زود المحن ْ ما هوْ چِفن ْ
- منقذ
- سهمُ أحفادِ التترْ
- سرابُ الإغترابْ
- الصبرُ في المنافي
- كسوفث الإلتحام ِ
- أحبِّچْ أگين ْ
- سوف نأتي
- حلمُ الغريبْ
- هلْ هاجرَ الرافدان ِ؟!
- سِنينْ الغُربْ
- إعذروني يا رفاقي
- لنْ ننحني وسنبني
- رؤيةٌ أمْ رهانُ؟
- سفيرةٌ إلى السماءْ


المزيد.....




- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب
- كاريس بشار تكشف سرا عن ابنها وتعلق على مقارنتها بسلافة معمار ...
- “الزراعة” تُطلق برنامجاً توعوياً مكثفاً لنشر ثقافة “الزراعة ...
- -مسألة حياة أو موت- السعودي مرشح للأوسكار
- الروس يختارون فيلمهم المفضل لعام 2026
- الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق
- -معركة المحركات- يتجاوز المليار روبل في شباك التذاكر الروسي ...
- ريان جونسون يروّج لتطبيق «كروماغراف» لتصوير آيفون بمعالجة سي ...
- صفاء سلطان في ورطة بسبب العلم السوري القديم


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبو عيسى - الغيمةُ الدجلاءُ ماطرةٌ