أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبو عيسى - أحبِّچْ أگين ْ














المزيد.....

أحبِّچْ أگين ْ


حميد أبو عيسى

الحوار المتمدن-العدد: 2643 - 2009 / 5 / 11 - 05:44
المحور: الادب والفن
    



آيْ لاف يو سِنين ْ وأحبِّچْ نسيم ِ الحنين ْ
بتفاني واصرار ويقين ْ
وأنِطْرچْ سنين ْوقرون ْ بعذاب ِ وجنون ْ
عساني أضمِّچْ أگين ْ
بغيابـچْ أغـنّي گـصيدة ْ أنين ْ
وأسكـت ْ، يفور العشگْ بِدمّي تِنيـن ْ
وأحير ِ بشعوري وعذابي اللي بگلبي دفين ْ!

يا حلوة ْ وأميرة ْ دخيلچْ خِذيني عـيون ْ
أشـوفـيچ ْ دقـيقـة ْ وأشِـمِّـچ ْ ورد ْ شـهـريـن ْ
أحبِّـچْ أگين ْ وأگين ْ وأصم ِّ العينين ْ بتلوّي وأنين ْ
وأجيلچْ دَضِمِّـچْ وأحِطـِّـچْ بالگـلبْ وإنت ِ وين ْ يا وين ْ
يا شوگي ، يا ساحرْ وجودي دِغَنّي عِشِگنا بعذوبة ْ وحنين ْ
آيْ لافْ يو بجمالِ الخمائل ْ وبشوگِ المناهل ْ للمجرى الأمين ْ!

آيْ لافْ يو أگينْ وأگين ْوأگين ْ
وأحطـِّچْ عالجـرحْ يخـفِّ الونين ْ
وأضِــمِّـچْ بالجـفـن ْ تـلالي العـيـن ْ
وأذوبَـن ْ بالعـشـگ ْ أيـّـام ِ وسِـنـيـن ْ
تعـالي يَـگـدري ونامـي عْـلى صـدري
نسّيني قهري وشوفي لي بدري راح ْ مني وين ْ
حبيبي أحبِّـچ ْ وأشِمِّچ ْ هوانا وعطور الياسمين ْ


يَليلي ونهاري وسهولي وجبالي وبحاري
وخريفي وبهاري آيْ لافْ يو حذار ِ دويَّ انفجاري
أحبِّچ ْ وربِّ الصحاري بلهيب ِ الشوگ ْ وبعنف ِ الجنون ْ
أحبِّچ ْ يا زينة ْيا شعلة ْبمدينة ْ
وسهرة ْحزينة ْبجنينة ْ رهينة ْ
بِدار ٍ مَـدينة ْ لـرب ِّ الشـؤون ْ

أحبِّـچ ْ واريدچْ واطول ِ السيوفِ اللي رادتْ تِـهينچْ
وأقطع ْ الذراع ْ اللي تمد َّت ْ تِمسِّـچْ بـِعون ِ المُعـين ْ
آي ْ لافْ يو أگـين ْ وأضمِّچ ْ بحنين ْ ويقين ْ وجنون ْ
وأحطچْ بالگلبْ وأمشي عْلى الصعبْ عزيز الجبين ْ
بغداد في 1999 – 12 - 09



#حميد_أبو_عيسى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سوف نأتي
- حلمُ الغريبْ
- هلْ هاجرَ الرافدان ِ؟!
- سِنينْ الغُربْ
- إعذروني يا رفاقي
- لنْ ننحني وسنبني
- رؤيةٌ أمْ رهانُ؟
- سفيرةٌ إلى السماءْ
- لسنا عبيدا ً
- الشعبُ صيّادُ الوحوش ِ
- سأبقى أناضلْ
- باقة ُ ورد ٍ
- فتِّشْ عن ِ الكادحينْ
- حقُّ الشعوبِ مصانُ
- مفارقاتُ الحياةْ
- يا أعزَّ الناسْ
- ساعودُ حتما ً ياعراقُ
- عراقُ النازحينَ
- السياسةْ والنجاسةْ
- الحب ُّ شريانُ الحياةْ


المزيد.....




- اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الشاعر أحمد الشيخ علي
- -50 متر-.. سينما ذاتية عن الأب والزمن والخوف من الوحدة
- -حتى لا تنسى أميركا 1777- رواية عن اعتراف المغرب باستقلالها ...
- العلويون بعد أحداث الساحل: تشتّت في التمثيل السياسي.. ووحدة ...
- شهادات مؤثرة لأطباء غزة بعد عرض فيلم -الطبيب الأخير- بمنتدى ...
- أزمة داخل كواليس -مناعة-.. اتهامات متبادلة بين هند صبري ومها ...
- المنتدى الثقافي الأوروبي الفلسطيني يعقد مؤتمره الثاني ‏بمشار ...
- باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ...
- -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ...
- كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبو عيسى - أحبِّچْ أگين ْ