أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبو عيسى - زود المحن ْ ما هوْ چِفن ْ














المزيد.....

زود المحن ْ ما هوْ چِفن ْ


حميد أبو عيسى

الحوار المتمدن-العدد: 2675 - 2009 / 6 / 12 - 07:25
المحور: الادب والفن
    


ليشْ الظِلِم ْ فوگْ العدِل ْ والمفتري دوم ْ هـو ْ ثري؟!
ليشْ الحِزن ْفوگْ المِزن ْيمطِرْ شجَن ْ ودمع ٍ طري؟!
ليش ْ الِسما تخَلـّي العمى يرمي البصرْ بسيخ ٍ هري ؟!
إحنا الزرعنا بالوطن ْكلِّ القيَمْ واليوم إجانا المفتري
يلغـي القـِيم ْ ، ينفـي الذمَـم ْ ويتمايل ْ بْگـَـدَّه الخـري
يا ويله من ْ ثار ْ الفرات ْ ، ياويله من ْ دجلة ْ نْهَري !
كل ِّ العـيون ْ الما هِـدَت ْ يا عـراگْ يداويها سْهَـري

ما تنثني يا عراگْ،ولْدَكْ من ْصِلبْ دومكْ سباع ْ
واللي يشِك ْ توگـع ْ عليه كل ِّ الحصون ْ وَيّـا القلاع ْ
ويتمنّى گـطرة ْ ماي ْ يبل ِّ الريگْ گـبل ْ لا يطيح ْ الباع ْ!
ما له الحزن ْ چـَـنـَّـه إنزرَع ْ بگـلب ِ النخـل ْ وجـوّا النخاع ْ ؟!
لا يا زمن ْ زود ْ المحـن ْ ما هـو ْ چـِفـن ْ ولا هو ْ وداع ْ!
كـل ِّ المآسـي تـِنـتـهـي لـو چـانـَـت ْ الهـمـَّـة ْ شـراع ْ
ترشدْ مراكب ْ عمرَها ما تيَّهت ْ درب ْ الصراع ْ

كلِّ الدموع ْ ودم ِّالجروحْ إلها ثمن ْ وراحْ تزدهي بأحلى وشاحْ
وتْعيدِ المجدْ لأهل ِ المجدْ ، لأهل ِ الحضارة ْ والجدارة ْوالفلاحْ
حيلْ النِشامى ما انگطع ْ،ولوهَدْ مشاويره الظلامْ بكره الصباحْ!
وراحْ تنكشفْ كل ِّ الملاعيبْ وحِيَـل ْ وترجع ْ عصافير ِالبطاحْ
تـْـغـَـر ِّد ْ مواويـل ِ المحـبـَّة ْ والأخــوَّة ْ وما يضـايگـْـها النـباحْ!
محنة ْ وتواليها الزوال ْ: ياما ابتلـينا بالجحـوشْ وكِثر ِ الجـراحْ!
بسْ ما خذانا اليأسْ، مِشينا بدربِ الجدود ْ وما غِدَر ْ بينا الكفاحْ
أوگستا في 2009 – 05 - 06




#حميد_أبو_عيسى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- منقذ
- سهمُ أحفادِ التترْ
- سرابُ الإغترابْ
- الصبرُ في المنافي
- كسوفث الإلتحام ِ
- أحبِّچْ أگين ْ
- سوف نأتي
- حلمُ الغريبْ
- هلْ هاجرَ الرافدان ِ؟!
- سِنينْ الغُربْ
- إعذروني يا رفاقي
- لنْ ننحني وسنبني
- رؤيةٌ أمْ رهانُ؟
- سفيرةٌ إلى السماءْ
- لسنا عبيدا ً
- الشعبُ صيّادُ الوحوش ِ
- سأبقى أناضلْ
- باقة ُ ورد ٍ
- فتِّشْ عن ِ الكادحينْ
- حقُّ الشعوبِ مصانُ


المزيد.....




- بحّار الرواية العربية.. كيف حوّل حنا مينه زرقة المتوسط إلى م ...
- فستان من أرشيف 1995.. كيندال جينر تخطف الأنظار في مهرجان الب ...
- -كسارة البندق – ليست حكاية خرافية-.. عرض روسي معاصر في إسطنب ...
- بمشاركة عربية واسعة.. مهرجان قازان يحتفي بالسينما العالمية و ...
- ستارة المسرح الجامعي الثالث تُسدل…- الخطة صفر- تحصد المركز ا ...
- طائرة ورقية.. ذلك الملاك الذي يُعيد الحب: إلى روح الشهيد الش ...
- في تحية الفيلسوف الرئيس
- مايلي سايرس تتخلى عن اسم عائلتها قبل ألبومها الجديد.. وماثيو ...
- مشاركة إماراتية نوعية في معرض موسكو الدولي للكتاب
- كتلة حزب الله النيابية: لن يكون بمقدور أحد إلغاء العداء لإسر ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبو عيسى - زود المحن ْ ما هوْ چِفن ْ