أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبو عيسى - سهمُ أحفادِ التترْ














المزيد.....

سهمُ أحفادِ التترْ


حميد أبو عيسى

الحوار المتمدن-العدد: 2666 - 2009 / 6 / 3 - 06:08
المحور: الادب والفن
    


لستْ أدري مَنْ مِنَ الأوغادِ يرمي في بلادي
سَـهم َ أحفادِ التترْ؟! هل ْ أنَّهم ْ رهـط ُ القـراد ِ
أم ْ تراهم ْ جَمع َ أولادِ الزنا مِن ْ نسل ِ سادي ؟!
ربَّما جاءوا لقـلع ِ النخل ِ من ْ أرض ِ السواد ِ،
أرض ِ آشورَ العظيم ِ، أرض ِ أحفاد ِ الرشاد ِ
أم ْ لعـل َّ النـفـط َ هــزّازُ الحـيايا فـي الوهـاد ِ؟!
لست ْ أدري غيرَ أن َّ الحق َّ يبقى ، باعتقادي ،
فوق َ كـل ِّ الخـائبيـن َ الطامعـيـن َ في قـلادي!

يا إلاهي كــن ْ لأهـلي خيـر َ قــوّام ِ الشــؤون ِ
وانصُرِالشعبَ المُضامَ بعدَ ويلاتِ السجون ِ
قد ْ تحَمَّلنا العجافَ الأربعين َ في الأتون ِ
أفلا يكفي نزيفا ً في القلوب ِ والعيون ِ؟!
مُد َّنا بالحول ِ كي نبقى مَعـينا ً للبنين ِ
إنـَّـنا ذقـْـنا كـثيرا ً من ْ عـذابات ِ السنين ِ
ومَـلأنا الكـيل َ غـرقا ً في مشـاوير ِالمنـون ِ!
هــل ْ ترانا ينبغي أن ْ نعـتلي صـرح َ الجـنون ِ؟!

يا قرون َ الظلم ِ والكبتِ المسجّى فوق َ حلمي
أعتقـوني وابعدوا عنـّي سرابا ً خلـفَ همّي
إنـَّـني آليت ُ أن ْ أبقى قـويّا ً في خِضَـمّي
وأزيح َ العتمة َ السوداءَ تخليدا ً لإسمي
هلْ نسيتمْ أنَّني طودُ الفلاح ِ،إبن ُأمّي؟!
أوگستا في 2009 – 01 - 06




#حميد_أبو_عيسى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سرابُ الإغترابْ
- الصبرُ في المنافي
- كسوفث الإلتحام ِ
- أحبِّچْ أگين ْ
- سوف نأتي
- حلمُ الغريبْ
- هلْ هاجرَ الرافدان ِ؟!
- سِنينْ الغُربْ
- إعذروني يا رفاقي
- لنْ ننحني وسنبني
- رؤيةٌ أمْ رهانُ؟
- سفيرةٌ إلى السماءْ
- لسنا عبيدا ً
- الشعبُ صيّادُ الوحوش ِ
- سأبقى أناضلْ
- باقة ُ ورد ٍ
- فتِّشْ عن ِ الكادحينْ
- حقُّ الشعوبِ مصانُ
- مفارقاتُ الحياةْ
- يا أعزَّ الناسْ


المزيد.....




- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...
- اكتشاف أقدم حطام سفينة في العالم قبالة سواحل تركيا
- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد أبو عيسى - سهمُ أحفادِ التترْ