أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محسن ظافرغريب - خُمْبابا














المزيد.....

خُمْبابا


محسن ظافرغريب

الحوار المتمدن-العدد: 2697 - 2009 / 7 / 4 - 10:11
المحور: الادب والفن
    


حدثني "ظـافـر غريب":

قال شيخ عصر التنوير الكواكبي الكبير، في مؤلفه الشهير "طبائع الإستبداد ومصارع الإستعباد":" إن دوام الإستبداد يورث التــَّسفـُّل!".

"لاجديد تحت الشـَّمس" (سِفـْر الجّامِعة-العهد القديم)

سَرْد موضوعي Objectiv narrative لملـْحمة المَلِك گلگامش(*) Gllgamesh The King، موضوع ٌ تحت مِسـْبار صوتي يـُضيء ترددات صدى رَحْم ماضي أرض فارس، تخوم وادي رافدين الأنين والحُزن بنفسجي الشـُّعاع، العميق ويسقطه مِن ظهر الغيب على الغد، محرز بالشــَّمع الأحمر:

كانت "الجـُّحْفة" جَفـْنـَة جَفـْوَة و حَزن، ذهب مِن نجدها "خـُمْ " إلى مفاوز مذهبه ومَهْجَرَه ومَهْجَعَه "خـُمين"، و "قـُمْ" حيثُ ذهبه، و "نجف" التي غادرها؛ فجرفه غدير بحرها، الأثري كزائدة ٍ دوديةٍ، ليجد "خـُمْ " باباً مُوارباً، دعاهُ مُناجياً، و دعا داعيتهُ الاُفعوان في غاب الأرز، بهمْس ِ نـَفـَس ٍ كلهيب الفحيح، بسم ِ "خـُمْبابا"!.

نـَدا . . نِداء ٌ بفم ٍ أعجَم ٍ؛ حَوا...وا، هي - ذاتـُها "جان دارك" -؛ حَوَّا، و قد مسختها استحالة Metamorphoses/ نبحَتـْها و ريم وادي ر ِيّ؛ كلاب الحوأب، الصَّدى البابلِيّ - الرّافدِيّ . . بلِيّ ويرفد صوت فارس:" طلعتْ الشـُّمَّيسة على قبر (عشتار!)، (عشتار) بنت (خـُمْبابا) " . . ! . . فيُزدَرى كسيراً حسيراً مِن تاجهِ كِسرى، ويُزدَجَر، ويُزرى بالولي، بفتوى قول ٍ مندوب ٍ نافل:" أيـُّها القاضي بقمْ / قد عزلناكَ؛ فقمْ !.

خُمْبابا خميني، سَعَتْ لخامنئي؛ كيما تجدد جلدها مرتين!/ . . فهل تمهلون رويداً ؟!، وقد طواها الرّدى نـَدى!، إنْ تنصرونها . . تنتصرونْ، وطوبى لــ"باغ دادَ"، بَدء الجـِّهادْ، و بَدء السـَّدادْ، بدُنيا النزقْ، وأوَّل خيطَ شروق انعتقْ . . . إلى أنْ يشاء إله ٌ رشقْ!، إله ٌ بلا حُجُب ٍ!، حَسْبُهُ لا توسـُّطَ لهُ؛ فلا تـَعْمَهونْ!. ضاعَ ضوع الخـُزام، مثلما قالتْ حُذام!. يشفع وتر الكليم!؛ مو . . سويّ - لا سويّ!!.

إنهم يقتلون إذا اجتهدوا وبغوا، جُنة ٌ/ جَنة ٌ تجمعهم!، قاتل ٌ- مقتول ٌ!!، بلْ قـُلْ: شارع ٌ ليسَ في شِرعتهم يحسبونْ(**)!.

_____________________________________________________

(*) گلگامش أغوى الحيوان أنكيدو الذي يسرح مع الغزلان، بالمحظية Courtezan؛ فاستقدمه خلال أسبوع واحد، ليكون صديقه الوفي ومريده.
عشتار ابنة آنو الأب، وأنتوم الأم تعقيب من الناشر (محسن ظـافـر غريب).

(**) "هذان خصمان (اختصموا) في ربهم" (سورة الحج)، لم يقل "القرآن الكريم": "اختصما"، في جمع الضـَّمير العائد على المثنى المذكر، و لا أقول قال الله (الأقدم مِن النــُّحاة، وهم يختلفونْ إلى مدرستي البصرة والكوفة، وفيهما يختلفونْ!.) و أقول أنا!.

- اللسان الطويل دلالة على اليد القصيرة:
The gift of gab is a proof of jealousy



#محسن_ظافرغريب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خُمْ بابا
- في اليوم العالمي للاجئين
- التَّوارد لدى السَّيِّد الوالِد
- أمين(*) سِرَّة -فيحاء- الصَّافية
- أمين Amin
- طائر الرّوح
- يحيا يحيى السماوي
- تشيؤ شعري Dinggedicht
- سؤال وجواب A&Q
- قصيدة المقالة
- لُفافة نفث أف ٍ
- شيكسبير بحضرة إلهة الشعر
- إرادة ٌ شعبية
- لفيفة العِرق الدَّساس
- مِثل . . فينيق؛ صديق
- تَبَّت يدا أبي . .
- شِقشِقة ٌ هَدَرَتْ ثم قرَتْ
- Valentine Happy
- وا . . النِّداء
- شِراع ٌ في غَبَش


المزيد.....




- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صاحب أغنية -أناديكم- عن 71 ع ...
- رعب وفانتازيا وخيال علمي.. 6 أفلام سينمائية جديدة تتحدى سطوة ...
- وفاة ابن الجنوب الناقد د مالك المطلبي...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محسن ظافرغريب - خُمْبابا