أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال المظفر - الشعراء يفعّلون الديمقراطية














المزيد.....

الشعراء يفعّلون الديمقراطية


جمال المظفر

الحوار المتمدن-العدد: 2693 - 2009 / 6 / 30 - 10:03
المحور: الادب والفن
    


في ممارسة ديمقراطية رائعة أقام نادي الشعر في الاتحاد العام للأدباء والكتّاب حفل تسليم المسؤوليات المهنية والإدارية إلى الهيئة الجديدة بعد ان أسفرت الدورة الانتخابية الخامسة عن فوز مجموعة جديدة من الشعراء ...
التجربة الديمقراطية التي يجريها نادي الشعر سنويا مثال للديمقراطية الحقة ، فتداول السلطة ( الشعرية ) يتم سلميا من دون أزمات سياسية او عاطفية كالتي يفتعلها السياسيون ويعرتون في الكراسي، وكأن التداول السلمي يعني تغيير الاسم، أما الكراسي فإنها ملك صرف ...
احتفالية رائعة تلك التي أقيمت في قاعة الجواهري ، رقص فيها الخاسرون، وهنأوا الفائزين ، وتنازل الفائز بأعلى الأصوات الشاعر المبدع مروان عادل حمزة عن رئاسة النادي لزميله الشاعر الفائز بجائزة الرئيس الايطالي ياس السعيدي عرفانا وإكراما للانجاز العالمي الذي حققه لعراق ...
تحدثت مع عدد من الزملاء الإعلاميين والأدباء حول هذه التظاهرة ، بين نضج التجربة الديمقراطية لدى الشعراء ، بل قدرة التكوين الثقافي على ممارسة التجارب الحية والحديثة بمستوى من العلمية والشفافية ، ليست الشفافية السياسية التي تعني صناعة الازمات ، هذه التجربة بحاجة إلى دراسة، وان تكون درسا للعمل السياسي ...
وما اعطى الحفل هيبة وجمالية هو مشاركة عدد من الأدباء الذين عادوا من منافيهم ليساهموا في إعادة بناء الثقافة العراقية ، وكان الحفل بهيا بحضورهم ، فعودة الناقد الكبير ياسين النصير والشاعر الكبير أمير النص المفتوح زاهر الجيزاني والشاعر والإعلامي حميد قاسم والشاعر عبدالخالق كيطان ومبدعين آخرين، أعطى للحفل نكهة خاصة، وكأننا كنا نحتفي بهم وهم يحتفون بنا ، فبعدما كنا نقرأ لهم عن بعد عبر الشبكة العنكبوتية او الصحف المحلية التي يرسلون موادهم لها ، باتوا بيننا بعد طول غياب ...
تجربة نادي الشعر ليست درسا يجب ان يحتذي به السياسيون فقط ، وإنما يجب ان تحتذي به كل المنظمات والاتحادات المهنية ، لا ان تتذرع في عدم إجراء الانتخابات بالوضع الامني او عدم وجود التخصيصات المالية او ازدياد مساحة ثقب الاوزون وما شابه ذلك من اعذار واهية ...
تهنئة إلى كل الفائزين في هذه التجربة الديمقراطية ، ابتداءً من القادم بثوب المتنبي ياس السعيدي ومروان عادل حمزة وعمر السراي وعلياء المالكي وسمرقند غلام وزاهر موسى وجبار سهم السوداني واحمد البياتي، وانتهاءً بفوزنا الأكبر بعودة النصير والجيزاني وحميد قاسم وعبدالخالق كيطان، وأسماء أخرى أعلنت رغبتها في العودة من منافيها إلى احضان الوطن الأم ، ليداووا جراح هذا البلد الذي عانى الويلات والمصائب .












#جمال_المظفر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الى متى ينام التفاح على يديَ
- استعراضات مرورية ام بهلوانيات
- يطبخون اطفالنا في علب السردين
- اعيدوا للعراق هيبته
- عندما ينتهك المسؤول القانون
- درس محمد خضير
- الصحافة الحزبية ... إلى أين ؟
- لعنة الديمقراطية
- توقيعات خارج مجرى النص
- صراع الداخل والخارج
- ممثلون كوميديون ومشاهد تراجيدي
- البصرة عاصمة الثقافة والخراب المكاني
- خروقات أمنية أم ماذا ؟
- اصبحنا ملطشة
- ازمة ثقافية مربدية
- شي مايشبه شي
- انا وشنكول والسيد المسؤول
- سبحان مغيّر الأحوال
- المبنى الحكائي في القصيدة الجاهلية
- لاتبذخوا أموال الشعب


المزيد.....




- حكاية مسجد.. -الصفاح- بالأغواط أراده الاستعمار كنيسة وفرضه ا ...
- احتلال فلسطين ووقائع القمع والدمار الذى لحق بغزة فى رواية جد ...
- قلة الأعمال الكبرى وتخمة الحلقات القصيرة.. نقيب الفنانين يحذ ...
- -فتح- تنتقد غياب التمثيل الفلسطيني وحضور إسرائيل في اجتماع - ...
- غفران طحان: لم أتخيل أن تصل روايتي لرفوف المكتبات السورية
- مقامات الهمذاني والحريري.. قصة فن أبهر الأدباء على امتداد أل ...
- الشيخ المقرئ جعفر هاشم.. -بصمة نابلس الصوتية-
- من بئر بدر لأدغال تشاد.. 3 رمضان يوم الفتوحات والتحولات الكب ...
- حكاية مسجد.. -محمد الأزرق- في السودان
- وزارة التربية توضح تأخر وصول كتب منهاج اللغة الإنجليزية للسا ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال المظفر - الشعراء يفعّلون الديمقراطية