أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - الخمر......... وأغتيال أبي نؤاس














المزيد.....

الخمر......... وأغتيال أبي نؤاس


هاتف بشبوش

الحوار المتمدن-العدد: 2680 - 2009 / 6 / 17 - 12:19
المحور: الادب والفن
    


لقد هـزّ ترنـّح السكارى ركائزهم/ الشاعر

إذا ما عــنّ لي
يــا وفــــيّ الارض!!!
أن اكون ميلو دراميا, كي أدوّن أفكـــاري لحقــب زمنيــة
فيمكن أن أستعرض نزقي ومغامراتي وثقافتي في صراطك
إذ يتماهى الادراك مع الهدف الجلــي ّ لكتاب زرادشت
وأنا أمام الـنـُدّل, أبارك الكأس الزحلاوي في النصف الثاني
فيُغمــَر الكون من حولي ببريــق غبطتــي

صراطك, هو ذاك أيقونة العراقييون المحررون من أعنّة السماء
الفقراء المعــللون, والذين يشربون سقيا لأزهار أساهم
ولأجل أن يخدروا أقدامهم العرجاء, التي لاتستطيع اللحاق بالعدالة
لأجل قصيدة أنسيــة في لهبها الخاص, قبل أنْ تستحيلَ الى رماد
لأجل التهجـّـد الجماعــي الملفع بالقنوت, الى إله الخمر ديونيسيس
والى أهل الزهـو والبهـاء, وكل مَنْ صنع الانتشـــاء
وأبدع في شكل ولون القناني, التي تمـد فوهاتها احتراما لشفاهنا الذابلة

ياوفـــيّ الارض!!!!!
مــنْ أطلق سهم الافيــون عليك؟؟؟؟؟؟
أولئك توأم الكابالا,الذين يتبركون بالتلاوة دون فهم المعنى
القابعون وراء ستائر القطيفة وخواتينهم بزيجات أربع, ماخلا المتعة والمسيار
أولئك مـَن داهنوا وتزلّفوا من اجل كسب رضا الرب
وحين جاءوا صار الموت إحصاءا ً و قرارا ذاتيا , وقدحاً تي. أن.تي.ئيا ً
أولئــــك مَنْ لايعرفون, ..............................................
كيف تفتض زجاجات النبيذ بالمفتاح اللولبي.........................

ياشاعـر الا ُنس"""""
ستبقى مادتكَ الاولية الرائعة التي ولدتَ منها
لانكَ كالزهور التي ترعاك, وتنام على جانبيك
الزهرة مهما غيرنا اسمها لاتعطي غير الشذى
وأنتَ معطر بالخمرة الممتدة في دمك, كما تمتد في روح المسيح
بينما هم لايتعفرون بغير الكافوروماء نجــــد
سيبقى السكيرون لك عون, مثل جرّاحي التجميل الذين يمكنهم خـداع الـزمـن
وستنتهي صوامعهم الى العتيق والبالي, مثل كنائس الغرب التي
لايرتادها غير الشيوخ والعجائز, ومَـنْ هم في أرذل العمــر

ياوفـّي الارض!!!!!!
حينما يكرع الرجعيون, تتسمّم مياهنــا
بابتساماتهم الكريهة وأفواههم القبور التي لاتنفث غير العفن
يحدثوننا عما في غير المدرك, وافتراض ان ضفة الحياة سخيفة ومصابة بالغثيان
وهم محتضرون, راحلون مثل أية قطعة فحم, مرمية في شواء فنطيسة خنزير
مهرجون بأمجادهم المهترئة, لايفقهون غير حراسة قبور موتاهـم

ياوفــيّ الارض!!!!
ايها القبطان القديم للسكيرين في المكان المثالي
لمراقبة خط الانتشاء اللانهائي على ظهر سفينتنا
أنتَ كما الكرمة الرائعة, كلما نمتْ في ظروف قاسية, أعطتنا طيب ثمارها
ستكون مرئيا في قــعور كؤوس العالم أجمــــع
وعلى النسيج القباطـــــــي, مقـــروءاً بخمرياتــك الخالــــدة


هـــاتــف بشــبــوش/عراق/ دنمـــارك



#هاتف_بشبوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أغنية ُّ حمراء
- ربيعُ اليقين
- أرامل
- وصيّة ُ جندي
- السيّاب..... كنتُ شيوعيا
- مرافئُّ ذاتَ حياة
- محمود درويش النخلة السموق
- رقصُّ أزلي
- تيَمُّم بماء الزنجبيل
- موتُّ ممغنط*
- مفترق ُ المجهول
- حديث أبا الانس
- أشياءُّ للموت
- الادب في مواجهة بشاعة الحياة وغدرها المستمر
- ديوان [ الشمس تأتي من دفء مخدعكِ]
- الاكفانُ آخر موضةٍ في بلدي
- تحت شفق ٍ وثني
- ألشعر في عمق التأريخ
- بأرجاء ِنهريكَ الباقيات
- الموت على اسفلت بغداد


المزيد.....




- يوم أفريقيا 2026.. هل أنجزت القارة تحررها حقا؟
- السيد مجتبى الخامنئي: على نواب الأمة التعاون مع الحكومة من أ ...
- ليلى سليماني: الأدب سلاحنا الأخير لمواجهة الاستقطاب والتعصب ...
- 7نصوص هايكو(حنين) مترجمة للفرنسية :الشاعرالسيريالى محمدعقدة. ...
- السجن لمساعد الممثل ماثيو بيري بعد حقنه بجرعة كيتامين قاتلة ...
-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة
- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - الخمر......... وأغتيال أبي نؤاس