أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جورج حزبون - مواسم الاستوزار الفلسطيني














المزيد.....

مواسم الاستوزار الفلسطيني


جورج حزبون

الحوار المتمدن-العدد: 2645 - 2009 / 5 / 13 - 09:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



قال المأمون /كثر القائلون وقل الفاعلون / وهذا ما ينطبق على الساحة الفلسطينية الداخلية، فعند كل تشكيل وزاري جديد، تبدأ العروض الشخصية والوساطة، لتسويق زيد أو عمر لهذه أو سواها، والغريب إن الواجدين في أنفسهم القدرات الوزارية، لا يملكون أية مقومات نضالية سواء بالتاريخ أو الحضور، مع عدم الاعتداد بأننا في مرحلة النضال من اجل استكمال الاستقلال الوطني، ومن ثم تطوير مجتمع ديمقراطي تعددي فلسطيني.
وحسب اتفاقات "أوسلو" فالصفة هي مسئول ملف، ومع هذا ودفعا للأمور ولعله تشجيعا وإنعاشا للأبعاد الشخصية، وإنها هنا للأبعاد العشائرية، جرت تسمية (وزراء)، وطبعا هذا اقتضى مرافقين وسيارات ومقرات ومتطلبات لا تستقيم مع حال شعب أرضه محتلة، وأمنه غائب، والبطالة مستشرية، واللاجئين فيه أكثر من أعداد القائمين فيه، ولست مهتما بمواصفات القيادات وأفرادها في وضعنا الخاص، ولكن مع مراعاة وجود قيادات وطنية متتابعة طيلة سنوات الاحتلال بفعل الاعتقالات والابعادات، فكأنها كانت وزارات يتم تشكيلها في مجرى النضال، وهؤلاء وزراء النضال الوطني لم يكن يزاحمهم احد وربما لان مكانهم طبيعي بفعل تضحياتهم، أو لان المهمة ليست استعراضية وهذه المقارنة ضرورية، لان الحال في المضمون النهائي ظل هو الاحتلال، أما أشكال القيادات فتغيرت مضامينها، وأصبحت تحتاج إلى علاقات أو توصيات، علما إن الطبيعة الكفاحية تزداد حدة، بفعل عوامل المتغيرات الإقليمية، والعالمية، وتفاعلاتها بالصراع واللقاء، لعلها تخرج قواعد عمل جديدة ملائمة لهم وتحل بها المسالة الإيرانية، وربما الكردية، والتركية، والسورية بالتأكيد، وهذا لم تتفاعل الحالة الفلسطينية، وبالتأكيد( الوزراء) فهم المتابعون للعمل اليومي والعلاقات الدولية واحتياجات الشعب الذي تزداد عذاباته يوميا حصارا وبطالة ومرضا وأزمات.
وعليه فان تشكيل الوزراء يجب إن يأخذ ذلك في الاعتبار، حتى تكون لهذه الوزارة قاعدة وطنية شعبية، فالوزير مهمة وليست رتبة، وحتى تكتمل الصورة فان التفاعل القاعدي مطلق، مهنا يجب إجراء انتخابات بدءا من اللجنة التنفيذية للمنظمة إلى البلديات التي انتهت مدتها القانونية إلى الغرف التجارية التي لم تجري فيها انتخابات من 1965 باستثناء رام الله ونابلس قبل أوسلو، والمنظمات الشعبية وخاصة النقابية.
في ظل مثل هذه المناخات الغير ديمقراطية كيف يمكن أن يلتف الشعب خلف قيادته، وما هو برنامجها ؟ فهذا "نتنياهو" بعد أن فاز بالانتخابات لديه برنامج عدائي ينسجم مع اتفاقات كامب ديفيد وإفرازاته من الحكم الإداري الذاتي للسكان وليس للأرض، ويدعو لتحسين شروط المعيشة، ويكلف وزير خارجيته العتيد بالحوار الاستراتيجي مع واشنطن، ومن جهتنا لا زلنا نلوك مواقفنا دون أية إستراتيجية عملياتية لحكوماتنا، اللهم سوى استجلاب مساعدات المانحين، وصرف الرواتب التي هي محرك للحياة في وطننا، والاستثمار متوقف ولا يبدو أفق أفضل، فعن أي تسابق يتحدث المستوزرين؟فالحالة الفلسطينية تحتاج كما كانت دائما إلى ثوار، وان التدافع يكون على التضحية وليس الاستعراض والشخصنة التي تحمل مسؤولية عن الوضع الراهن وان كان بحد نسبي، فما زالت الدولة تحتاج الثورة.



#جورج_حزبون (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا عمال العالم اتحدوا
- عشت ذكرى الاول من ايار
- المتغيرات الموضوعية والواقع الفلسطيني
- قمة العرب لم تصل الى قمة العالم
- يوم الارض فلسطيني واول نيسان قمة عربية
- لا زالت السيوف التي حاربناكم بها في اغمادها
- ليس مهمااسم من يواصل الاحتلال بل كيف ينتهي
- م.ت.ف.ممثلنا الشرعي والوحيد
- قراءة أولية لمعركة غزة
- لا زال محمود امين العالم يستطيع ان يقول شيءا لغزة
- غزة حوار بالنار والسياسة
- للحرب على غزة اطراف واهداف
- عملية شمشوم-غزة
- حول وحدة اليسار الفلسطيني
- علاقة الشكل بالمحتوى في تغير المسميات الشيوعية
- الارهاب في خدمة من ؟
- تحية لهذا المنبر التقدمي الكبير
- على فلسطين تحديد اولؤياتها
- افشال الحوارتعطيل لمسيرة النضال
- لماذا تحتفظ حماس بالسلطة ...؟


المزيد.....




- سوريا وإسرائيل.. لقاء مباشر لخفض التوتر
- بعد رواج لافت.. إيقاف مؤقت لمجموعة -شكاوى أهالي قاع الهامور- ...
- إسرائيل تفضل سيناريو رفح في مرتفعات علي الطاهر اللبنانية.. م ...
- من أين لك كل هذا؟.. إعلامي مصري يطالب بكشف مصادر الثراء الفا ...
- سلوتسكي: سياسة زيلينسكي وبوروشينكو سبب الانقسام في أوكرانيا ...
- زيلينسكي: بوتين سيجند 300 ألف جندي إضافي
- زلزال قرب طوكيو وتسجيل عشرات الإصابات
- وزير الخارجية السوري: لا نثق بإسرائيل حاليا
- استمرار البحث عن 22 شخصا بعد غرق سفينة شحن قبالة الهند
- زيلينسكي يرفض إجراء انتخابات أوكرانية أثناء الحرب


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جورج حزبون - مواسم الاستوزار الفلسطيني