أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلام صادق - الفارسُ المصاب ُ في كاحلهِ














المزيد.....

الفارسُ المصاب ُ في كاحلهِ


سلام صادق

الحوار المتمدن-العدد: 2633 - 2009 / 5 / 1 - 07:59
المحور: الادب والفن
    



لصديقي الشهيد نعمة الشيخ فاضل وآخرين من دونه لا اعرفهم ، لكني اعرفهم وهم يلقنون الذاكرة الهلعة عطر دمهم الشيوعي


( لترى بنفسك كيف تقود البغال كوكبة المقاتلين في غيبة الفرس الشقراء ذات العرف الملكي ، لترى الأتان وهي تسلك مع اكثرالكائنات جمالا ، منعطفات الشراك نحو سكينة الحظائر ، مسرعة لساعة الذبح ، حيث المجزرة )
نص مقتطع من نص للصديق الشاعر قاسم حداد
..........

ألكزهُ اليكم لهيب الاسئلة
بمهماز جرح كعلامة استفهام
ناصعاً كغرّة الفرس الحرون
او كانتحار الظلال على حفافي النيران
هناك حيث الابجديات باذخة
تمتطي قمم الضوء
وترخي اللجام لاشباحٍ من دخان
بينما ينسل الفرسان المولعون بالحرية
خلسة من غبار عزلاتهم
واكتافهم هواء تنحني له الرايات
غيوما يتدفقون كجنود المعارك الباسلة
ينزفون مراثي ايامهم
يروضون صهيل الموت في صدورهم
ويطلقونه غناء يعشب في الوديان
فقرهم عاهل جلالتهم
وغناهم في بذخ احلامهم
وكانبياء يحسنون موتهم في الريح
ويولمون حياتهم لقرى من صفيح
تنقش في اديم طينها التعبان
اسماءهم في مرايا النسيان
كانت لهفة الاغلال على معاصمهم بريق
ورماد الوقت المدجج بالمعاني حريق
يرتقون جلجلة الوقت هتافا يتصاعد
امواجا لاتخطيء الطريق الى الطريق
كسنديانات على صخر كانوا راسخين
لايعبأون بغير رائحة الطين
يمنحون للشمس نزيفها المذهّب الالوان
ويسدلون حفافي جراحهم على اسرارهم
في بشت آشان
دماً متيبسا واكفان
يسّاقطون نيازكا تحرق قش الاوهام
وبيارق تخفق للتيه في عسف الظلام
كتائباً تجرجرهم الارض نحو سرتها
واذا تثاقلت اكتافهم
من حمل جبال اثقلها اليقين
عاندوا لجاجة الانواء واقفين
ما طأطأوا لشجر لايظلل حدسهم
ولا لاغصان لاترفعهم عاليا
عن انتحارات الطيور
تتكاثر دماؤهم بالغناء فينزفون
وينبعث الصهيل رفقة الهدير وينزفون
وينزفون وينزفون
نرجسا غضاً وزيزفون
ويهتفون :
الفارس ضرجهُ الحبُ فمات
وآخرون على القمة آتون
وسيرفعون الرايات .

سلام صادق
23/4/2009



#سلام_صادق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طائرُ الحرف المسماري مقتولاً يغرد
- دمٌ على الجبين وعلى الشفاهِ نبيذُ الوجد
- برقيات من اطفال غزة
- بريان دي بالما : أنا صانع أفلام سياسية وإعلامنا تمت عسكرته
- بالدمعِ صعوداً حتى نضوب السحاب
- ويحدثونكَ عن السيادةِ والتوافق وأشياءَ أُخر !
- دروس وعِبر نصف القرن : خُذ الحكمةَ من أفواه المجانين
- هواءٌ ليس لطمأنينةِ الأجنحة
- تاريخٌ من المفارقاتِ والاوهام
- معلقة 1 : دمنا على أستار الجنون
- تشذيب المكائد للخروج من شرانق الغواية
- سركون
- وردة دمٍ لوحش المدينة
- رحيل آخر الكبار
- الحرية صغيرة لاتفهم ما اقول
- دوماً على الحافّة القاطعة للطريق ، الحافّة القاطعة للسان ، ا ...
- بهم الينا بتناسخهم المفضي للاندثار
- قصيدةٌ واحدةٌ لصديقينِ اثنين شاعرٍ وناقد ، لكلٍ منهما نصفها ...
- وهكذا تجري الأمور
- لا أحدَ يجيء بزنبقهِ بغدا ...


المزيد.....




- جامع العرب في الزرقاء.. قرن من التاريخ وخدمات تتجاوز أوقات ا ...
- المغرب: السجن أربعة أعوام لرسام الكاريكاتور ياسر منبير بعد إ ...
- من رواية روسية إلى السينما.. صناع -موسكو كايرو- يحتفلون بعرض ...
- الذكاء الاصطناعي في عالم الأدب.. من يضع قواعد ومعايير التكري ...
- الجزيرة تطلق -نظر-.. حوارات أسبوعية تفكك التحديات الفكرية لل ...
- مصوّر «Knives Out» يطلق تطبيق كاميرا للآيفون يعالج الصور بأس ...
- مصر.. تطورات الحالة الصحية للفنان محمد الحلو بعد -توقف مؤقت ...
- الهوية واللغة مقابل ولاية ثالثة لأردوغان.. مساومة الأكراد ال ...
- نجوم الباليه الروسي يقدمون عرضا يجمع تحفتين فنيتين لتشايكوفس ...
- بن راشد يغازل الإمارات في قصيدة جديدة معاهدا -بو خالد- على ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلام صادق - الفارسُ المصاب ُ في كاحلهِ