أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اديب طالب - قبر السلام الفلسطيني الاسرائيلي المغدور














المزيد.....

قبر السلام الفلسطيني الاسرائيلي المغدور


اديب طالب

الحوار المتمدن-العدد: 2630 - 2009 / 4 / 28 - 07:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سوريا واسرائيل تتحاوران من جديد بمباركة هيلاري كلينتون ، والمكان قبر السلام الفلسطيني الاسرائيلي المغدور !

نتنياهو قال لميتشل ان "اسرائيل تتوقع ان يعترف الفلسطينيون اولا باسرائيل دولة يهودية قبل التحدث عن دولتين لشعبين". وهذا من سابع المستحيلات طالما انّ دويلة " حماستان قائمة في غزة هاشم ، ومؤكد انّها باقية برغبة أغلبية فلسطينية ، وبمصلحة اسرائيلية تتعمد نفي وجود شريك فلسطيني تقعد قبالته على طاولة المفاوضات العتيدة المتخيلة ! ورغم أنّ السيد ميتشل أكّد رغبة رئيسه السيد اوباما بالعمل – لاحظوا كلمة العمل – على حل الدولتين فانّ
صحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية نقلت عن رئيس فريق موظفي البيت الأبيض رام عمانوئيل قوله خلال محادثة مع أحد زعماء الجالية اليهودية في واشنطن: "سيتم التوصل الى تسوية دائمة بين اسرائيل والفلسطينيين خلال السنوات الاربع المقبلة على اساس حل الدولتين للشعبين... فلا يهم واشنطن البتة من هو رئيس الحكومة في اسرائيل".
اذن مابين العمل على " الدولتبن " والوصول اليهما أربعة سنوات على الأقل و " عيش يا ك........ تيطلع الحشيش "
.
ثمة حديث عن استياء امريكي من نتنياهو المجرم وليبرمان العنصري وذلك بسبب رفضهما لحل الدولتين وعرقلتهما للسلام بين اسرائيل والفلسطينيين . كلّ القصة ومافيها في حدود تطييب الخواطر للرئيس عباس وللسادة المعتدلين لا أكثر . ماذا سيستفيد السيد اوباما من حل الدولتين في مواجهة مشكلته المالية وفي مشكلته مع ايران وفي مواجهة مشكلته في افغانستان وفي مواجهة مشكلته في الانسحاب من العراق ؟ لن يستفد شيئا !

أمّا بالنسبة للمفاوضات الاسرائيلية السورية فالأمر مختلف فلقد كتبت معاريف في 17/4/2009/ما يلي : > .

مصادر مطلعة : ميتشل سيرسل مساعده الرئيسي السفير ديفيد هيل الى انقرة للحصول على صورة متكاملة عن ملف المفاوضات غير المباشرة بين سوريا واسرائيل والتي رعتها تركيا، قبل توقفها العام الماضي.
وقالت ان وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون اعربت عن تقديرها لدور تركيا في هذا المجال، ورغبتها في التعاون مع تركيا لاحياء هذه المفاوضات في المستقبل.

لماذا لا يضعون طاولة المفاوضات السورية الاسرائيلية على قبر المسار الفلسطيني الاسرائيلي المقبور ؟
نقول ثانية : الامر مختلف بالنسبة للمفاوضات الاسرائيلية السورية . ثمة ابتعاد سوري عن ايران قد نختلف بدرجته ولكنه سيكون احدى ثمار تلك المفاوضات ، وقد ينشأ عنه وهن في أذرعة ايران اللبنانية والفلسطينية ، وهذه كلّها أمور مفيدة لاوباما في حواره مع ايران حول " نووييها " ، تفاهما مشروطا ، او عقوبات ثقيلة ، او شيئا آخر غير ذلك ، وهو في علم الراسخين في العلم من الامريكيين والاسرائيليين ، ومفبدة لاوباما أيضا في افغانستان ، وفي العراق ، والاهم في علاقته الاستراتيجية والوجودية مع اليهود عامة ، ومع دولتهم العبرية خاصّة .

لم تعد القضية الفلسطينية العادلة والمدعومة بعشرات القرارات الدولية ، لم تعد لبّ الصراع في الشرق الاوسط الكبير . ايران وافغانستان والعراق والازمة المالية ، هم جميعا وكتلة واحدة لبّ الصراع في العالم ونقطة انتهى .




#اديب_طالب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل الحرب في الولاية الاولى أم الثانية لأوباما ؟
- العرب العاربة والعرب المستعربة بين نتنياهو وأوباما ونجاد وبي ...
- اوباما ، نتنياهو ، اولوياتهما واحدة !
- بيبي ذاهب إلى الحرب
- إيران ورزمة من نقاط الضعف
- ايران سجادة شيرازي أم سجادة الشيطان ؟ ، نتائج الحوار الأوبام ...
- هل يحل الحوار الأوبامي أزمة السوريين ، نظاما وشعبا ؟
- الأسد : - ادارة الخلافات - وليس حلّها !
- الغزل الامريكي – السوري في ظل الاتزان واعد ومقبول اسرائيليا ...
- الناس الرافضة ، الناس اللامهتمة ، الناس اللامعنية
- ما اجملك يا آذار وكم ستكون رائعا يا حزيران
- الممانع السوري ، اشارات برغماتية !!
- حماس بين سوريا وايران وثلاثي الاجرام ، نتنياهو – ليبرمان – ل ...
- الصلح الجدّي مع - السوري - مقدّم على الصلح الوهمي مع - الفلس ...
- البراغماتية الايرانية شيء ، والعقائد والمبادىء شيىء آخر !
- - كمان - و -كمان- اوباما والجنتلمان ميتشيل !
- ليتنا ما رأينا عناترة آخر الزمان
- اوباما .... وما توعدون
- تقاسموا بالحسنى لكم المال - الحلال - لهم المال - الحرام -
- كبف وبم وأين ستقاومون ؟؟


المزيد.....




- ترامب عن إيران: -قادتها الإرهابيون رحلوا أو يعدّون الدقائق ح ...
- حزب الله يوسع هجماته ويضرب العمق الإسرائيلي.. وإسرائيل تكثف ...
- -مستبد آخر سيواصل وحشية النظام-.. الخارجية الإسرائيلية تندد ...
- كيف تم التحضير للهجوم على خامنئي واغتياله؟
- تركيا: انطلاق محاكمة رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو في ق ...
- لوفيغارو: ترمب شن الحرب فجأة وقد يوقفها فجأة وفي أي وقت
- -الزعيم- يواجه الكاميرا بلا دور مكتوب.. مشروع جديد يعيد عادل ...
- وزير الدفاع الأفغاني للجزيرة نت: نحقق في دور أمريكي لضرب أسل ...
- الحرب على تخوم أوروبا.. مسيّرات إيران تخترق أجواء القارة الع ...
- بعد 10 أيام من الحرب.. هذا ما نعرفه عن خسائر الجيش الأمريكي ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اديب طالب - قبر السلام الفلسطيني الاسرائيلي المغدور