أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اديب طالب - هل يحل الحوار الأوبامي أزمة السوريين ، نظاما وشعبا ؟














المزيد.....

هل يحل الحوار الأوبامي أزمة السوريين ، نظاما وشعبا ؟


اديب طالب

الحوار المتمدن-العدد: 2596 - 2009 / 3 / 25 - 09:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قال المعلم في حوار مع قناة "الجزيرة" القطرية ان "توجه الحكومة الإسرائيلية نحو اليمين وهل ينتظر العرب قرار حرب جديد من اسرائيل بعد حرب لبنان وغزة.. ونحن جاهزون للدفاع عن أراضينا وهم يعلمون ذلك". اليس قول المعلم تعبيرا عن خيبة امل " السوري " من ان تشكل مفاوضاته مع الاسرائيلي لجاما للمحكمة ، رغم استجدائه المحموم للرعاية الامريكية لتلك المفاوضات ؟ .
النظام السوري مأزوم وملجوم وقلق أكثر من اي وقت مضى ، النظام السوري الآن اكثر التصاقا ب " الايراني " واكثر تبعية والحوار الاوبامي قد يكون اكثر فاعلية من انياب بوش الخلبية ، وليس مستبعدا ان يصبج قاعدة عسكرية ومحطة لوجستية في اي حرب اسرائيلية ايرانية . وان مما يزيد من التأزم واللجم والقلق ان ليس صعبا على اسرائيل ان تقطع الذراع الايراني الحمساوي بل وتسحقه وتنهي ما يسمى ب " دولة " غزة في اللحظة التي تراها مناسبة .
ماذا عنى المعلم بجملة " ونحن جاهزون للدفاع عن أراضينا " ؟ من سيشن الحرب على " أراضينا " ان لم تكن هذه " الأراضيتا " تعني أرض طهران وارض دمشق معا ؟ . الارض السورية بقيت بمنأى عن الحرب حتى قرر " السوري " انه تابع للايراني وان قلبه ينبض في طهران ولها وليس للعروبة وقضاياها .

ما ذا سيجني السوريون من حرب كهذه ؟ ما هي مصلحة السوريين في تعزيز التهديد الايراني للمنطقة برمتها ؟ ما هي مصلحة السوريين في التبعية لايران النووية جيث اجمع العالم على رفضها مرتدية ثوب العدوان والخراب ؟ وماذا يقدم التدخل السوري في لبنان للسورببن الجائعين للقمة الخبز والحرية غير مزيد من الجوع لهما معا ؟

التدخل السوري في الانتخابات النيابية اللبنانية ، محاولة لدعم القوى السورية - الايرانية في تشكيل حكومة جديدة تقاطع المحكمة الدولية لمحاكمة قتلة الشهيد الرئيس رفيق الحريري وقتلة شهداء ثورة الارز ؟ . هذا التدخل حفزته زيارة
المبعوثين الاميركيين الرسميين الى دمشق جيفري فيلتمان ودانيال شابيرد وابلاغ وليد المعلم بوجوب امتناع سورية بأي شكل من الأشكال عن التدخل في الانتخابات البرلمانية اللبنانية . التفسير الاوضح لذاك التحفيز ، هو انّ سلة المبعوثين كانت فارغة الا من التكرم الامريكي بزيارة الى دمشق من قبل خصمين للنظام السوري . اليس واضحا ان الحوار الاوبامي مع السوري لم يكن – حتى الآن – لصالح السوري ؟ ألم يقلق المعلم عندما اثار فيلتمان الملف النووي السوري المدار كوريا ولصالح الايراني حصرا ؟ اليس معقولا ان يتضخم وان يتعاظم قلق المعلم ليشمل النظام السوري برمته ؟ وعلى ضوء إعلان بلمار : "لا حصانة لأحد من الاستدعاء الى المحكمة " ؟ . وعلى ضوء توضيحات فنسنت مسجل «المحكمة الخاصة بلبنان:" تقدُّم ملموس ومهم للمحكمة الخاصة بلبنان " ! .
اذا افتت هيأة علماء المسلمين في السودان بحرمة مغادرة البشير الخرطوم الى الدوحة حماية لهيبة الامة السودانية من ان يخدشها تنقيذ مذكرة التوقيف ..... فمن سيفتي في سوريا آن يصدر القرار الظني للمجكمة الدولية المخصصة لقتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ؟
النظام السوري مأزوم وقلق وملجوم . والفضل للحوار الأوبامي .

د . اديب طالب – معارض سوري



#اديب_طالب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأسد : - ادارة الخلافات - وليس حلّها !
- الغزل الامريكي – السوري في ظل الاتزان واعد ومقبول اسرائيليا ...
- الناس الرافضة ، الناس اللامهتمة ، الناس اللامعنية
- ما اجملك يا آذار وكم ستكون رائعا يا حزيران
- الممانع السوري ، اشارات برغماتية !!
- حماس بين سوريا وايران وثلاثي الاجرام ، نتنياهو – ليبرمان – ل ...
- الصلح الجدّي مع - السوري - مقدّم على الصلح الوهمي مع - الفلس ...
- البراغماتية الايرانية شيء ، والعقائد والمبادىء شيىء آخر !
- - كمان - و -كمان- اوباما والجنتلمان ميتشيل !
- ليتنا ما رأينا عناترة آخر الزمان
- اوباما .... وما توعدون
- تقاسموا بالحسنى لكم المال - الحلال - لهم المال - الحرام -
- كبف وبم وأين ستقاومون ؟؟
- الحرب العدوانية على غزة ... بعض الاسباب والاهداف والنتائج
- داعية اسلامي شيعي : المقاومة كلما قاومت قوبت
- سوريا لبنان .. أيهما أكثر تأثرا بالزلزال المالي الدولي ؟؟
- اذا قال بيلمار فصدقوه فان القول ما قد قال بيلمار !!
- النظام السوري ولعبة -الثلاث ورقات - !!
- النظام السوري بين الانهيار الاقتصادي والشراكة الاقليمية المق ...
- أوسمة الجنرال ... انتصارات ؟ .. هزائم


المزيد.....




- البيت الأبيض يُعلن أسماء أعضاء -مجلس السلام- في غزة برئاسة ت ...
- -التراجع عن ضرب إيران تم بقناعة شخصية-.. ترامب يهدد بالرسوم ...
- بعد سنوات من الإجراءات القانونية.. بريطانيا تمنح فلسطينيًا ي ...
- مدير الـ-سي آي إيه- التقى رودريغيز في كاراكاس.. ما خلفيات ال ...
- شركات الطيران تبقي على حذرها فوق الأجواء الإيرانية تحسبا لضر ...
- مظلوم عبدي: قسد ستسحب قواتها من مناطق التماس بشرقي حلب
- نتنياهو يجري اتصالا مع ترامب لبحث خيارات المواجهة مع إيران
- عاجل | أي بي سي: من المتوقع أن يرسل البنتاغون أصولا عسكرية إ ...
- عاجل.. البيت الأبيض: مجلس السلام في غزة الذي سيرأسه ترامب سي ...
- البيت الأبيض يكشف أسماء أعضاء مجلس السلام الخاص بغزة


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اديب طالب - هل يحل الحوار الأوبامي أزمة السوريين ، نظاما وشعبا ؟