أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ضياء حميو - ذبتْ ( شعر شعبي)














المزيد.....

ذبتْ ( شعر شعبي)


ضياء حميو

الحوار المتمدن-العدد: 2563 - 2009 / 2 / 20 - 03:10
المحور: الادب والفن
    


قبل سنين ذهبت حبيبتي في رحلة ، ماكنت اظن اني سأراها بعدها ، لها ولتلك الايام ، وللعشق البريء ، كتبت حينها هذي القصيدة....
ذِبتْ ...ذِبتْ ..ذِبتْ
ذِبتْ يابه ..وذِبتْ يمه
وذِبتْ حتى العظم طفه بشريانه وي دمه
وذِبتْ غيمة
وذِبتْ دمعه....
دمعه مستحية تنث بِلـَله
تخاف ماتلگه اليلمه
وذبـــــــتْ..!
اشگد ذبت وآنه انتظر..!؟
ذبت داير وذبت حاير
وذبت روحي الفرفحتْ سكرانه دوم ابضحكتك
تتنطرك..!
وآنه الذبتْ................
................
ذوبني... وك ذوبني
ذوبني حَدر النهد وامطر علي قداح
مو انته كل شربي الأحب
وتلسعني كل مآردن احب
وشلون اشربك ياراح..!
أصفگـ عليك الراحين
كل راح تلسعها اوتشب
وتصيح وياك الخلگـ كلما تهب..
...ها ياصاح..!
........................
........................
خليني ارشف عسل من اشفايفك
وك ياآخ..!
شنهو المطر هذا البيك يالدوخاني وماداخ!!

وبيوم وبشهگة صبح ، فزيت من نومي ودرتْ
ودموعي تنشدني وتهم
دوريتْ بثيابك أشم
عن ريحتك آنه وأشم
ضميني يرويحته وخليني اشمّه شما فاح
كل يوم من بعده ابسنه..
مو صبح بعده المصباح
او وحدي أنه ..!!
آنه الذبتْ....
ابدن ولاأبدن أملّ
مسودن ولاشاف العقل
وبهيچ احب لمن ترد

...............
...............
ابيايوم اتناك وترد..؟
ناذر نذر لمن ترد...
ناذر نذر لمن ترد...!
شنذر نذر ولعيناك..!
وبيانذر اتلگاك..ّ؟
احچيلك آنه ابغيبتك
إشگد شفت وتعذبت..!؟
لا...!!
ابچيلك آنه ،والبچي وحده إهو اليخبرك
ويگلك بهذا وذاك....
لملمتْ روحي ابغيبتك ،هم كابرتْ
خافن يمر واحد يصد ابعيني
أستحي تنزل دمعتي
يرد الدمع يبچيني
ايشوف الوجد بيه ويگلي :إشمالك..!؟
ونگطتْ مني ابمستحه :
كلمات....أحبْ
ولكم أحب
والله أحب



#ضياء_حميو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تجارب دنماركية 15 تضامن طلابي وقُبلة بدولارين
- المرأة وانقراض الرجل
- تجارب دنماركية 14 كارل ماركس في المدرسة الأبتدائية
- قيادة الشيوعيين والدبابة الأمريكية
- تجارب دنماركية 13 فساد وزير
- تجارب دنماركية 12 عيادات الأسنان في المدارس
- أنت شيوعي ، اجب عن الاسئلة التالية بدون ترك
- تجارب دنماركية 11 عنف ومراكز أزمات
- تجارب دنماركية 10 البقرة المدللة
- تجارب دنماركية 9 أمهات وحيدات
- CNNالرفيق الأحمر يغزو أمريكا
- تجارب دنماركية 8 (متشرد وصالة دافئة)
- سنفوز رغم وبدون أصواتكم
- بورصة وحمير رسالة إلى رفيق في قضاء (طويريج )
- - كالوا الشمعة تريد -
- تجارب دنماركية 7... أسلحة الدمار الشامل العراقية في الدنمارك
- لاتنتخبوا الشيوعيين العراقيين ! لعشرين سبب:
- تجارب دنماركية 6 معوق في الدنمارك
- راقصة الستربتيز وكارل ماركس
- تجارب دنماركية 5 استبداد ديمقراطي


المزيد.....




- بين هوليود والكتب المقدسة: كيف يخلط قادة الحرب في واشنطن بين ...
- الكتابة ميثاق للتدمير.. يوميات وأهوال الحرب في -لم نكن أحياء ...
- بينها العربية.. -ديب إل- تطلق ميزة للترجمة الحية بأكثر من 40 ...
- طوفان السردية الفلسطينية: كتاب جديد يفكك الرواية الصهيونية و ...
- السينما والسياسة: كيف تعكس هوليوود ملامح إدارة ترامب الجديدة ...
- بين المجد والهاوية: كيف دمر الإدمان مسيرة كبار المبدعين في ا ...
- طباطبائي: الإيرانيون ورثة حضارة تمتد لآلاف السنين وثقافة عري ...
- ورق تواليت -كريستالي-.. فنانة باكستانية تنثر البريق في كل مك ...
- -سأجد غيركم-.. الملياردير الفرنسي المحافظ يهدد كتاب دار النش ...
- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...


المزيد.....

- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ضياء حميو - ذبتْ ( شعر شعبي)