أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق عيسى طه - ماذا يجري وراء الكواليس في العراق ؟














المزيد.....

ماذا يجري وراء الكواليس في العراق ؟


طارق عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 2517 - 2009 / 1 / 5 - 01:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



استقال او اجبر على الاستقالة الدكتور محمود المشهداني والذي اعترف بانه قام ببعض الاخطاء المفروض ان لا ترتكب في مجلس برلماني
لقد كانت اقالة الدكتور المشهداني بالاتفاق الحاصل بين كتلة الائتلاف الشيعي ( المجلس الاعلى) + والتحالف الكردستاني هذا الاتفاق الذي
نضج في اجتماع دوكان الذي ضم التحالف الكردستاني والمجلس الاسلامي الاعلى والحزب الاسلامي الذي مثله السيد طارق الهاشمي بعد
ان استقر الاخير نهائيا مع هذه الكتل بعد تذبذبات بين التوافق وبين التحالف الجديد ,وقد صرح د المشهداني بعد الاستقالة باننا يجب ان نحذر من
المجهول الذي لا نعرف عنه شيئا,واستطرد قائلا بان نصف اعضاء عائلتي الكبيرة متواجدون في السجون العراقية المختلفة ,الا انني احذر
من سقوط الحكومة التي يرأسها السيد المالكي لاننا لا نعرف شيئا عن المجهول الذي ينتظرنا ,وقال بان الكتل التي اقالته عرضت عليه فكرة
اسقاط المالكي ورفض التعاون معها ,وكان امر اقالته محتوما, ان احتدام الصراع بين مجلس الرئاسة بقيادة المام جلال الطالباني وحكومة
السيد المالكي قد انتقل من قاعات الاجتماعات الى ميادين اوسع بواسطة تصريحات مسؤولين كبار مثل السيد برهم صالح الذي انتقد الحكومة
المركزية ووصفها بالفاشلة في ادارة الامور وقد سبقت هذه التصريحات مناوشات بين فخامة المام جلال الطالباني ودولة رئيس الوزراء
المالكي اتهامات خطيرة اختصر منها ما يلي.انتقد السيد نوري المالكي احزابا تقوم باعتقال المواطنين وتقوم بعمليات تصفية وتعذيب وعدم
احترام الدولة العراقية بقيام ميلشياتها باحتلال مناطق غير تابعة لها, وانتقد السيد د جلال الطالباني مجالس الاسناد ووصفها بالجحوش مما
اثار غضب السيد المالكي ,وسوف اكتفي بهذا القدر من التصريحات التي اشترك فيها علي الاديب وسامي العسكري وجلال الصغير ,وهناك
تصريحات من نوع أخر اطلقها السيد جلال الصغير الذي ابدى تخوفه على الميزانية العامة وعدم الالتزام بطريقة الصرف على الكثافة السكانية
للمحافظات, ان ما يدعو الى الخوف والتوجس هو ما اشار اليه د المشهداني من خطر مجيئ المجهول بعد الاطاحة بحكومة السيد المالكي فما
هو هذا المجهول ؟ اننا نستطيع ان نتصور قوة المجهول بقدر قوة الكتل المتصارعة التي تعمل لتغيير الواقع السياسي والاداري في العراق وما
يمكن ان تؤدي اليه في حالة اللجؤ الى القوة فهناك خلافات في موضوع تغيير الدستور ولمصلحة اي طرف يتم التغيير اذا كان هناك تغيير
2 موضوع المساحة الحقيقية لكردستان العراق وحل موضوع الاقاليم التابعة لها , فان الخلافات لا تقتصر على مدينة كركوك وعراقيتها او
انها جزء لا يتجزء من الاراضي الكردية وانما هناك اختلافات في سهل نينوى والموصل ايضا بالاضافة الى خانقين, المعروف بان هناك
تفاهمات جرت بين القيادة الكردية وقيادة المجلس الاسلامي الاعلى وهناك دعما كرديا من اجل ان تنال محافظات الجنوب حقها في النظام
الفيدرالي بقيادة السيد عبد العزيز الحكيم ,. فاذا كانت كردستان العراق لها خصوصيتها في الفيدرالية كوجود قومية كردية لها لغتها الخاصة
والتي اضطهدت على مر الزمن ,فما هو المبرر لقيام فيدرالية الجنوب, اما موضوع عملية القيام بتشكيل امارة البصرة فهذا هومعناه بداية
عملية تفتيت وتقسيم العراق وهذه العمليات سيكون مصيرها الفشل وسوف تسيل الدماء الغزيرة الطاهرة وهذا يعني انتهاء العملية السياسية
وتحولها الى مقاومة مسلحة يكون الخاسر الاول والاخير فيها الشعب العراقي وحده
+لقد ذكرت الائتلاف الشيعي وهو واقع حال وليس تعبيرا طائفيا

طارق عيسى طه



#طارق_عيسى_طه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشجب والاستنكار يبقى مرض العرب المزمن
- ضجة القندرة ان كانت قد بالغت في اهميتها او عارضتها بشكل رخيص ...
- الحوار المتمدن يعني الشفافية
- اين حقوق الانسان في العراق ؟
- بوش يعتذر للشعب العراقي
- منطق الانسان يعبر عن شخصيته
- تمخض الجبل فولد فارا
- اكر حيلت نداري جرا لفلف مكوني ؟
- الغاء حصانة 173 شركة أمنية في العراق خبر مفرح اليس كذلك؟
- السيد المالكي يضع النقاط على بعض الحروف
- ارهاب الدولة يمتد الى اروقة البرلمان العراقي
- انتصار مجلس النواب العراقي
- هل ستتخلى امريكا عن اصدقائها في العراق؟
- محافظة الانبار تقوم بحرق مئات الاطنان من المواد الغذائية
- الرئيس الامريكي الجديد اوباما
- الاتفاقية الامنية مع من؟
- willst du mein Bruder sein ?oder schlage ich deinen Kopf ein ...
- ما هو جدوى تشكيل لجان تحقيقية في العراق اذا كان حاميها...... ...
- من المسؤول عن الهجمة القذرة الشرسة ضد المسيحيين في الموصل؟
- قانون اخلاء المباني الحكومية والكيل بمكيالين تجاه العوائل ال ...


المزيد.....




- -حكمة و بعد نظر-.. حمد بن جاسم عن -تدخل- بعض قادة دول مجلس ا ...
- واشنطن ترفع اسم فرانشيسكا ألبانيزي من قائمة العقوبات بعد حكم ...
- واشنطن ترفع اسم فرانشيسكا ألبانيزي من قائمة الأفراد الخاضعين ...
- إيران تتلقى ردا أمريكيا وتعلن منطقة سيطرة بهرمز وترمب يحذّر ...
- وجه الشكر لإسرائيل.. الهجري: الانفصال عن دمشق غير قابل للتفا ...
- العراق يؤكد رفضه استخدام أراضيه لشنّ هجمات على دول الجوار
- من سايغون إلى طهران.. هذه أوجه الشبه بين حربي إيران وفيتنام ...
- تلغراف: أزمة مضيق هرمز كشفت ثغرة خطيرة ولهذا يحتاج ترمب النا ...
- انتقادات دولية حادة لبن غفير بسبب فيديو -أسطول الصمود-
- مباشر: إيران تدرس عرضا أمريكيا وترامب يقول إن المفاوضات -على ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق عيسى طه - ماذا يجري وراء الكواليس في العراق ؟