أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم عبد مهلهل - خذ من عينيَّ قصيدتكَ .. وأشعلْ قمراً في البابِ الشرقي...














المزيد.....

خذ من عينيَّ قصيدتكَ .. وأشعلْ قمراً في البابِ الشرقي...


نعيم عبد مهلهل

الحوار المتمدن-العدد: 2493 - 2008 / 12 / 12 - 06:24
المحور: الادب والفن
    


1
الذي يعشق يعرف جيداً أن الدمعة مالحة على الشفتين وحلوة على الخدين ، وفي المنديل تصبح مثل َ نحيب عصفور على عشهِ المهدم ، لهذا أهل البصر والبصيرة من بائعي البالات المستعملة في الباب الشرقي ، يتهامسون كل صباح قبل مزادلات جيوب الفقراء ..من الذي يجمع البدلة المهدات من كرتاس الكنائس والنصب الحرية القريب من هنا .
أعتقد غن سايكولوجية هكذا سؤال ، اجابته ليست في فم امين العاصمة ، ولا حتى في شاهدة قبر جواد سليم ...
الأجابة عند واحد يبيع الشامية في السيدة زينب... او هذا لايجيبكم فهو يجمع ليرة على ليرة ليمنع دموع دفاتر الغربة كي لاتغرقه في أسواق البورصة ،ودلال الوزير الفلاني ..الذي ينام في فندق فاخر في دبي ،ويعرف جيدا إن المياه الملوثة في صنابير بيوت محلتهم القديمة ، وهكذا بامكننا جمع شتات هذا الغبار لأصنع عاصفة أستوائية تقول :اعطيني بندقية ولينين ..أعطيك بلاداً تنهض من جديد ، بلاشفتها عنبر الدغارة ، ودموعها حلويات نعوش ..ومتى هزتها قصائد العيون الناعسة ،أيقظت مصمم نصب الحرية ليفك رموز الأشكال المنحوتة على الجدار...!
انا فقط أردد ، ورداً على مقولة روجيه غارودي القائلة ( الشعوب اليوم مسيحها العمل والحب والأشتراكية ).
أقول : الشعوب التي لاتحفظ لون الغروب سيكون عشاؤها الفستق الأمريكي..
2
أنا اكتب الآن والمطر هنا في ألمانيا بلاد الأمان والحنان يهطل بغزارة شكاوي المواطنين في بلادي ...
أصدقائي في الوطن الذي تركته خلف ظل ضفيرة أصغر بناتي يحتسون حر الصيف وتذبذب المعيشة ، وأشعر إنهم يكابرون ..
لاضير ..ان نعيش بكفن القميص الواحد ..
ولكن مع العدس الشوربة ينبغي أن لا يكون السمن هو ما تستعمله سيارات الفولكا وهي تطوي الطريق الواصل بين شارع الحبوبي وحي الشهداء..
أمس كنت في باريس ..تذكرتكم ..وساعدني في صناعة شوقي لبعض الطيبين منكم غليون السيد فكتور هيجو وهو يتسلق باب كنسية روتردام ويذكرني بأقدم جامع في المدينة وأقدم بائع طرشي ,,وأقدم شيوعي عصامي ذهب الى قاطع المحمرة عن طيبة قلب ..فقط ليتذكر دموع تروتسكي يوم هبطت البلطة على رأسه ..
ترى كم بلطة تهبط الأن على رؤوس النخل في الناصرية وهو يحتسي شاي بطاقة التموين في ظهيرة موت الكهرباء..؟

3
خذ من عيني قصيدتك ..ومعهما هدية مجانية قبلة بطعم الفلفل الحار..
لساني يحرقني والحديث عن العراق ..
طويل هو الطريق الى ثكنة الجدة ..قريب هو النوم في زاوية الحشر..
سعداء لأننا انجزنا المهمة وصفقنا للأب الروحي وهو يعلن قائمته المغلقة ..
من يفتح هذا الطلسم ..؟
واحد زائد واحد يساوي بيتا بشناشيل وشروال كردي .!

4
( دوختكم )..!
ولكن في زمن الأحتلال ..وحتى في زمن الحروب وأنواط الشجاعة ..
في السريالية وحدها يحيا الأنسان........!



#نعيم_عبد_مهلهل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كم كانت أحلامنا جميلة ..!
- أعلان ضد الأفلام الأباحية ( وهَتك الجسد )..!
- سعر برميل النفط في 1 شباط 2009
- البصرة .. الأقليم والبهارات وحسين عبد اللطيف..
- طارق بن زياد ، وصديقة الملاية...
- القاصة السورية ماجدولين الرفاعي ...نصوص لها طعم الورد
- مكائد النساء تبعثر خيالات الأمكنة ..(( قرية شوبنكن الألمانية ...
- أبي ولينين ويوم العطلة في الصين
- الحزب الشيوعي العراقي وأسطرة الفتوى ...
- كِشْ وبَره .. كش ملك .. كش العجوز..
- تراكمات الوجع الكبير
- المندائيون ومنظمة اليونسكو والدولة العراقية...
- جنود ميثولوجيا زقورة أور..
- عيون خضر ، فراشة حمراء ، وماعون صيني...
- بطيخ من المريخ ..مشمش من العواشك ...
- مدينة عفك ، لا تحب مدينة شيكاغو...
- مديح لزهور حسين ..عتب على البرلمان ...
- دموع التماسيح ودموع المطر ...
- كلام عن أنوثة المحظور..في وطن محتل
- مسيحيو سهل نينوى ...


المزيد.....




- مهرجان كان: المخرج أصغر فرهادي يندد بقتل المدنيين في الحرب ع ...
- مهرجان كان السينمائي: جون ترافولتا يعود إلى الكروازيت مع فيل ...
- الجامعة العربية: الحفاظ على الثقافة العربية والإسلامية إحدى ...
- مهرجان كان السينمائي: ما هي التحديات التي تواجه صناعة السينم ...
- معرض الدوحة الدولي للكتاب يستقبل زواره بحضور أكثر من 520 دار ...
- بيان قائد الثورة الإسلامية بمناسبة اليوم الوطني للاحتفاء بال ...
- ياسمين صبري تسرق الأضواء بـ3 إطلالات متميزة في مهرجان كان ال ...
- وزير الثقافة لموقع العالم: تدمير المواقع التراثية يكشف نزعة ...
- وزير الثقافة لموقع العالم: نتابع الإجراءات القانونية من أجل ...
- وزير الثقافة لموقع العالم: ليعلم العدو أن هذا العدوان لم يكن ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم عبد مهلهل - خذ من عينيَّ قصيدتكَ .. وأشعلْ قمراً في البابِ الشرقي...