أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غريب عسقلاني - بطاقات إلى امرأة تنتظرني - 8 -














المزيد.....

بطاقات إلى امرأة تنتظرني - 8 -


غريب عسقلاني

الحوار المتمدن-العدد: 2447 - 2008 / 10 / 27 - 07:41
المحور: الادب والفن
    



1- الأقفاص

أكره رؤية العصافير في الأقفاص.. اليوم قابلت رجلا وسيما يحمل قفصا به عصفورة بيضاء بلون الفجر.. اشتريت العصفورة بكل ما في جيبي من نقود, ضحك الرجل من اندفاعي قال:
-أنت مجنون العصافير..
أطلقت العصفورة.. طارت وهبطت على غصن شجرة قريبة, وأخذت تمسح المكان بعينيها.. ثم أطلقت غناءً حزينا, سألت الرجل:
- لماذا تبكي العصفورة؟!
اختفى الرجل فجأة, وفجأة ظهرت امرأة تحل قفصا به عصفوراً أبيض بلون الفجر.. عنفتني غاضبة:
- لماذا أطلقت ولبفة عصفوري..!!


2 – اختبار الوقت

مات الحاسوب بضع أيام.. حطت بينهما المسافات وتمطت مفازات الطريق.. رجع الحاسوب من الموت.. قالت:
- هل يراوغنا الوقت:
- كيف يراوغنا ونحن من يمتطيه؟!
- لو أن لهاثنا عبر المسافات لأدركنا الموت ولا وصول..! هل تعرف أنها لم تفارق نبضي.. قلت:
- هل من مسافة بين بين الدم والوريد
هتفت من بعيد:
- عندما مات الوقت, زرعتك بين نهدي, وأرضعتك حتى لا ينال منك جفاف الانتظار..


3- نبض اللهاث

ما حيَّر الطبيب, هو تسارع دقات قلبها ليلا وانتظام الضربات نهارا.. وما أثار دهشته انها تكون في منتهى النشاط والحضور ليلاً, وتكون في منتهى الخمول والشرود نهاراً.. سألها:
- منذ متى تعانين من هذه الحالة؟!
- منذ..
وأمسكت عن الكلام, لم تخبره أنها تتهيأ كل ليلة لرجل يأتيها من بعيد.. يلهثان معا, ويقرأ تضاريس روحها من لهاث الانتظار.. كادت تسأله
- هل عشت مثلي الاختبار؟

4 - منذُ..!

خارج البيت,يمارس الشهيق حتى تقيؤ الشهوة, وداخل البيت يمارس الزفير حتى موت الرغبة.. سألها يوما:
- منذ متى لم تتذوقيني يا امرأة؟!
- منذ ماتت رئتيكَ..

5– ابتسامة

عارية تستغرق في النوم, ترقد على شفتيها ابتسامة غامضة, لم يستطع فك شفراتها.. ينشغل باكتشاف تضاريسها,حتى يكتب قصيدة يهديها لأول امرأة تشاكه في اليوم التالي..
وفي يوم رافقته إلى ندوة شعرية يلقي فيها قصائده.. كانت القاعة غاصة بنساء ضاحكات لم يتوقفن عن التصفيق والصهيل, واختلاس النظر إليها.. وفجأة تحولت القاعة إلى همس حول سر الابتسامة المعلقة على شفتي زوجة الشاعر



#غريب_عسقلاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بطاقات إلى امرأة تنتظرني - 7 -
- بطاقات إلى امرأة تنتظرني - 6 -
- بطاقات ألى امرأة تنتظرني - 5 -
- بطلقات إلى امرأة تنتظرني - 5 -
- تداعيات على وسادة الأرق
- رسائل الزاجل الأسير إلى منى عارف
- رواية الطوق - 8 -
- رواية الطوق - 7 -
- راوية الطوق - 7 -
- رواية الطوق - 6 -
- رواية الطوق - 5 -
- رواية الطوق - 4 -
- رواية الطوق - 3 -
- رواية الطوق -2 -
- رواية الطوق - 1 -
- هموم انسانية خلف غيوم رمادية قراءة في رواية غيوم رمادية مبعث ...
- الملح يتخثر عند حواف القصيدة
- امرأة مشاغبة حتى التعب
- رسائل الزاجل الأسير إلى عنود الليالي
- في وداع محمود درويش


المزيد.....




- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غريب عسقلاني - بطاقات إلى امرأة تنتظرني - 8 -