أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طارق حربي - أمة عربية واحدة وقصائد أخرى














المزيد.....

أمة عربية واحدة وقصائد أخرى


طارق حربي

الحوار المتمدن-العدد: 746 - 2004 / 2 / 16 - 04:10
المحور: الادب والفن
    


طوابع البريد
 كآبتي مرسومة على طوابع البريد 
يرسلهاالعراق جواً إلى القارات
براً على ظهر بعير إلى آل سعود
إلى من لايهمه أمر بلادي  بحرا
يقرأها الأبيض والأصفر والزنجي

هل انتهت الحرب!؟
 
رجاء
أسدلي الستائر
رجاء
أطفئي مصابيح التنوير في شرق البصرة!

لوحة مائية


... ولايزن حلما على رابية
ليس عنده ميزان ولاغد
كان يرعى الغيوم
يضحك من تزاوجها
وبيضة الميزان في يدها

أمة عربية واحدة!!

إسمي
طارق بن حربي بن فالح
بن ناصر بن عبد الله بن سومر ..إلخ
من مواليد 1957
من الناصرية
إلى الحروب
من أمة أخرجها الطاغية
إلى الحروب
وجاء بأمة غيرها بالجلابيب!

بَرِمٌ بزماني مثل لاوتسه!

هذه الحياة المقدسة كيف نفديها!؟
المأخوذة بالجمال المصلوب
المتلألئة
حمالة ألف وجه
كيف نرويها لأحفاد الكواكب!؟
بعدما يصل رمشك إلى اليابسة
ونغرق بالدموع
وتضع الجريمة أرجلها
في الماء البارد وتقول أنا


طواف

قرص مدمج هذه الحياة
نساه منفي على طاولة المقهى
هتفت به: يا..
نسيتَ شيئا ما
قهقه تمثال سومري
على فلك لايدور
وزلقت بدمعة كبيرة

أخلاقيات!
قضى زوجكِ في الحرب
ياامرأة
زرري قميصك رجاء!


أخطط للعودة إلى وطني!

من وراء وسادة
غالبا
ماأزور وطني من وراء وسادة!
فأسمع قرقعة السياط
صاعدة نازلة
نازلة صاعدة
تجلد ضفاف الرافدين
وكما في دور السينما العراقية
تظلم الدنيا
وأصرخ عاليا: أريد أن أعود من وطني سالما!

كما تعثر العراقي

ياما هرولت البلاد
فوق السطوح
وراء الرغيف
شهقت وطارت
عطشت وجاعت
شعاع
بين عينيها شعاع
على متنها طاسة إسمنت
أبناءها الضعاف الغافين
كم تعثرت
وهي تبصر أبناءها النائمين
فوق سطوح الصيف
لاكما تعثر كريمر
بلوح دليل اطبخ
فحسبه وصفة أعشاب
لكن كما تعثر العراقي
ولم تمد له يدا
دولة أو دستور



#طارق_حربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- متى يتناول العراقيون كعكتهم الوطنية!!؟
- فوائد محاكمة صدام العلنية
- قراءة في صورة صدام الأخيرة
- لكل طاغية حفرة حتى يلقى فيها القبض عليه!
- صحافة التسلية ردا على مقال* سمير عطاالله - البحث عن الدوري
- خابت صواريخ البعثيين ضد شعبنا وبلادنا
- محنة الدينار العراقي
- من أين يأتي عمرو موسى بأيتام النظام للطعن بمجلس الحكم؟؟
- ظافر العاني إلى الوراء درّ
- في ذكرى انقلاب 17-30 تموز المشؤوم
- حرب
- شرعية مجلس الحكم وشرعية الأنظمة العربية
- مع المخرج السينمائي عبد الهادي ماهود
- رحم الله شيخنا أحمد الوائلي
- صوت الطاغية من جديد في قناة الجزيرة
- قبر مالك
- قصيدة حب إلى الأرض
- حول تظاهرات الضباط الأخيرة في بغداد!
- رسالة إلى أهلنا في الناصرية
- ساعات


المزيد.....




- مهرجان كان السينمائي- اليوم الأخير للمسابقة الرسمية قبل ليلة ...
- الولايات المتحدة: مهرجان موموكون في أتلانتا يجمع 65 ألف معجب ...
- بقرار قضائي.. السلطات المصرية تحجب حسابات فنانين وإعلاميين و ...
- رواية -الجوع والعطش-: حين يتحول الرعب الأدبي إلى مرآة لهشاشة ...
- فنان فرنسي يحوّل أقدم جسور باريس فوق نهر السين إلى عمل فني ض ...
- الجهةُ التي بكى فيها الله
- محمد بنيس: جحافل الزمن الرقمي تقودنا للنسيان ولا بديل عن الق ...
- هيفاء وهبي في الريفييرا الفرنسية تستحضر أيقونات السينما بوشا ...
- كريستن ستيورات تكسر-بأحذيتها- قواعد مهرجان كان السينمائي
- ثقافة تخدم الاقتصاد.. كيف أضحت الصناعة الثقافية أفقا للتنمية ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طارق حربي - أمة عربية واحدة وقصائد أخرى