أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلام فضيل - احرار العراق ورحلة القهر وعوائل حكام المقاطعات واصحابهم من شركات النفط منهم وبهم يسخرون ويتاجرون عبر النهر هم الرمز يكون














المزيد.....

احرار العراق ورحلة القهر وعوائل حكام المقاطعات واصحابهم من شركات النفط منهم وبهم يسخرون ويتاجرون عبر النهر هم الرمز يكون


سلام فضيل

الحوار المتمدن-العدد: 2388 - 2008 / 8 / 29 - 10:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عندما استولى صدام الدكتاتور ونظامه النازي على السلطة اخذ التوتر ينمو اسرع من حصاد الحنطة وتمر نخيل البصرة‘ واول الضحايا هم‘ الحزب الشيوعي العراقي‘ وباقر الصدر وانصاره‘ والفيلية الكرد‘ وصار الاول والثاني بين القتل والاعتقال والتعذيب والتشريد‘ والثالث سكن المخيمات وسط ايران بعدما جردهم من مواطنتهم ورماهم على الحدود نظام القهر عراة.
وفي الثاني عشر من يونيو‘ بدئت منظمة الامينستي الدولية حملة ضد نظام صدام و حملته ضد الناس بالقتل والسجون والتعذيب ونزع الجنسية ورمية الضحايا على الحدود‘حتى غطت العراق كله‘ واقساها كانت لاهل الجنوب حيث من لم تطاله العقوبة فهو متهم وسيكون الضيحة القادم.
Irak.het jaar 1980...sel groeide spanning..
Tot aan September warden enkele tienduizenden …in kampen warden ondrgebracht.hen zouden…in april was bekend geworden..leider de..Baqr al-Sadr was terechtgesteld) نفذ به حكم الاعدام)
op 12 juni begon amnesty International een Internaoinal campagne tegen doodstraf in irak…100 polieke gevangen.korden sji iten,communisten en militairen.
(winkler prins Encyclopediesch JaarBoek 1981-bz,152)
(كتاب الموسوعة الهولندي الصادر 1981-ص152-21).
هكذا كان نظام صدام النازي اراد ان يبدء بفيض صدى قهره وقسوة جلاديه الى كل ارجاء القرية لترسم حكايا عذابات ومقابر ضحاياه اوراق كتب التاريخ مثل كل النازيين والدكتاتوريين الاكثر وحشية.
ومنذ سقوط النظام قبل اكثر من خمسة سنوات عام 2003‘وقبل هذا ثلاثة عشر عاما في بعضا من مناطق العراق‘ظل حال الضحايا كما كان حيث البؤس والحرمان وعذابات الانكسار وندوب سياط الجلادين تلف الصدور ودموع الامهات الحزينة ووحشة ضياع الحب والحبيبة‘وترف ومتاجرة و وسخرية‘ عوائل حكام المقاطعات‘ ضمن نظام المحاصصة‘ منهم‘الذين يتذكرونهم قبل الانتخابات‘ ووقت المتجارة مع شركات النفط الداعمة للبؤس وسلطة عوائل المقاطعات والامارت وضياع دولة المؤسسات.
الشعوب عندما تكون حرة تقدس عذابات وتضحات الاهل و ما يماثلهم من الاحرار حيث كان الزمان والمكان بمثلما تتشابك الحضارة والتاريخ والانسان.
إن ضحايا النظام في كل حارات القرية‘ يغنون ويرسمون حكاية رحلتهم مع القهر والحرمان من جدران السجون والمقابر الجماعية واسماك القرش وبطون الحوت في قاع البحر و حتى قبلات الحبيبات بعدما اشجاهن صوت رحيل القطار من بعيد.



#سلام_فضيل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الغزوالاسلامي والعلوج وشركات النفط وجنود احتلال العراق ..الع ...
- الشيوعية ورفض الحرب والاحتلال ومطاردة وكالات الامن والاستخبا ...
- لبنان والريئس والمناضلين انتظارا فلقيا بالورد وعناق شوق المح ...
- قريتنا ونذور الحنطة من ايام المحتل ذاك واكثر منها يريد المحت ...
- القرآن يحضر جلسة البرلمان الهولندي بوجهه العباسي
- العمال واغنيات العيد بين جنود المحتل والحكام احباب الله النه ...
- لا للحرب والاحتلال لاللدكتاتورية شعار الصادقين والكل يناغيه ...
- الاحتلال وقتل الاطفال في فلسطين و مدينة الصدر وسط بغداد وحدي ...
- العراق القتل والحزن وسنين الارهاب والاحتلال عبر النهر عن مأس ...
- فيلدرس يقف عاريا وسط البرلمان الهولندي بعدما احترقت ثيابه
- فتنة وفيلدرس وانظمة القهر العربي والاسلام التكفيري وآبار الن ...
- التكفيري والمحتل والتاجر والسلطان ودخان البصرة والحفلة وتودي ...
- فرنسا ثورة الحرية تريد قتل العراقية المسيحية وهي العارف اهل ...
- القهر والاستعباد عوائل السلطة وخطيب الجمعة السركال
- المرأة والقتل والاستعباد خوفا من ضياع الدين والشرف المخلوطين ...
- الجامعة العربية وقرار كبت الحريات الصحفية وعودة بوش لتعويم ا ...
- التكفيري وقتل المرأة والرسام والمحرومين في بغداد
- الحرية تصنع رموزا يخلدها حب الناس سوط الجلادين يصنع ندوب الق ...
- هولندا ورهبة الخوف من الاسلام وفكر اوروبا الديمقراطي
- الشعوب الحرة تسقط الحكومات بالاحتجاج والتظاهر وسط الطرقات مح ...


المزيد.....




- ما هو التقدم المحرز في المحادثات الأمريكية الإيرانية؟
- بين المشجعين.. أحمد سعد يشعل الحماسة للمنتخب المصري في فانكو ...
- ماذا قال الشرع بعد اقتراح ترامب تدخل سوريا لقتال حزب الله؟
- مهرجان 2026 كيفية إنقاذ كوكب الأرض
- إعلان فتح باب تلقي طلبات الترشح الخاصة بالانتخابات الجهوية ا ...
- وفيات وخطر حرائق غابات وتعطل خدمات.. لهيب الصيف يجتاح أوروبا ...
- مدربٌ بمثابة أب.. كيف وحّد أرنولد منتخب العراق رغم الضغوط؟
- مندوب سوريا: إسرائيل المعرقل الأساسي للاستقرار في سوريا وندع ...
- -تسنيم- تكشف أبرز النقاط حول الجولة الأولى من المفاوضات: وحد ...
- نافروتسكي ردا على زيلينسكي: خلافنا يتعلق بالتاريخ.. كل البول ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلام فضيل - احرار العراق ورحلة القهر وعوائل حكام المقاطعات واصحابهم من شركات النفط منهم وبهم يسخرون ويتاجرون عبر النهر هم الرمز يكون