أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الستار نورعلي - قصة الأصدقاء الثلاثة ورقصة الحلقة














المزيد.....

قصة الأصدقاء الثلاثة ورقصة الحلقة


عبد الستار نورعلي
شاعر وكاتب وناقد ومترجم

(Abdulsattar Noorali)


الحوار المتمدن-العدد: 2378 - 2008 / 8 / 19 - 06:28
المحور: الادب والفن
    


قصة الأصدقاء الثلاثة ورقصة الحلقة:
فدريكو غارسيا لوركا

انريكو
اميليو
لورنزو.
الثلاثة تجمدوا جليداً.
انريكو في عالمِ الأسِرَّةِ
اميليو في عالمٍ من العيونِ وجراح الأيدي
لورنزو في عالم الجامعةِ منْ دون سقف.

لورنزو
اميليو
انريكو.
كان الثلاثة محترقين.
لورنزو في عالم الأغصان وكرات البليارد
إيميليو في عالم الدم والإبر البيض
أنريكو في عالم الأموات والصحف المهملة.

لورنزو
اميليو
انريكو.
الثلاثة تم دفنهم
لورنزو في ثديٍ لفلورا
إيميليو في الجن المتجمد الذي ينساه المرء في القدح
أنريكو في النحلة، في البحر وفي العيون الفارغة للطيور.

لورنزو
اميليو
انريكو.
كان الثلاثة في يديّ
ثلاثة جبال صينية
ثلاثة ظلال لخيول
ثلاثة حقول من الثلج وسقيفة من الزنبق
في برج الحمام حيث القمر يستوي تحت الديك.

واحداً
فواحداً
فواحداً.
تحنط الثلاثة
سويةً مع بعوض الشتاء
سويةً مع المحبرة حيث الكلابُ تتبول وتطرد الفرشاة
سوية مع الريح التي تجمد قلوب الأمهات كلها
في خرائب جوبيتر البيض حيث السكارى يأكلون الموت وجبة خفيفة.

ثلاثة
فاثنان
فواحد.
رأيتهم يضيعون باكين ومغنين
في بيض دجاجة
في الليل الذي عرض جمجمته التبغية
في ألمي المليء بالوجوه والشظايا الحادة
في فرحي على عجلة مسننة وسياط
في صدري الذي أربكه الحمام
في موتي المقدر مع جوّال وحيد تائه.

لقد قتلتُ القمر الخامس
و المراوح اليدوية والتصفيق شربتْ الماءَ من الينابيع.
حليب فاتر محبوس في الولادات تواً
مخفوق بين الزهور بألم طويل أبيض.

انريكو
اميليو
لورنزو.
ديانا قاسية
لكنَّ ثدييها أحياناً ضبابيان.
الصخرة البيضاء تستطيع أنْ تتسمرَ في دم الأيل
والأيل يستطيع أن يحلم خلال عيون حصان.

حين غاصت الأشكال النظيفة
تحت زقزقةِ ياقات الكهنة
فهمتُ أنهم قتلوني.
داروا في المقاهي ومدافن الكنائس.
فتحوا البراميل والدواليب.
هشموا ثلاث جماجم كي يقلعوا أسنانها الذهبية.
لكنهم لم يجدوني.
ألم يجدوني؟
كلا، كلا، لم يجدوني.
لكنّ المرء قد عرف أنَّ القمر السادس ارتفع عالياً كي يشع
وأن البحر تذكر فجأة
أسماءَ غرقاه كلها.


* عن ترجمة ماريكا غيدين السويدية

ترجمة: عبد الستار نورعلي



#عبد_الستار_نورعلي (هاشتاغ)       Abdulsattar_Noorali#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- والشعراء .....
- اقطعْ لسانك عن فمك!
- بياع الفلافل والرقاص والقاتل
- الشاعر عبد الرحمن عفيف لوحة المكان والحب والألوان
- العمائم
- كتاب (الفيليون) لنجم سلمان مهدي
- الشاعرة ماريا بوليدوري مختارات
- كوستاس كاريوتاكيس مختارات
- Sten
- قصائد للشاعر السويدي محمد عمر
- قصائد مختارة للشاعر الكوري كو آن
- صورة عصية على الإطار
- (ومضات) 2 ليوجين أونيسكو
- عمران عز الدين أحمد والقصة القصيرة جداً
- -ومضات- ليوجين أونيسكو
- عيدكم مبارك ؟!
- مختارات للشاعر السويدي بيورنر تورسون
- مصطفى لغتيري وفن قصة الفيديو كليب، قصة (حرية) نموذجاً
- الشجرة
- نازك الملائكة بين الشكل والمضمون


المزيد.....




- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
- حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ...
- فيلم -الجريمة 101-.. لعبة القط والفأر بين المخرج والممثلين


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الستار نورعلي - قصة الأصدقاء الثلاثة ورقصة الحلقة