أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الستار نورعلي - (ومضات) 2 ليوجين أونيسكو














المزيد.....

(ومضات) 2 ليوجين أونيسكو


عبد الستار نورعلي
شاعر وكاتب وناقد ومترجم

(Abdulsattar Noorali)


الحوار المتمدن-العدد: 2097 - 2007 / 11 / 12 - 09:57
المحور: الادب والفن
    



ترجمة: عبد الستار نورعلي

ومضات: هي خمس وعشرون ومضة (قصة قصيرة جداً) تتناول حكايات خيالية عن الحيوان والاشياء، وقصص بشخصيات انسانية، وفي اطار ساخر. وتنتهي كلها تقريباً عدا (باقة ورد) و (الديك) بتعليق هو عبارة عن جملة صغيرة مركزة مشابهة للومضات في سخريتها وتحت عنوان (عِظة)، وهي استخلاص لمغزى الحكاية، تشبه شكلاً ومضموناً الأمثال والحكم والأقوال المأثورة . وقد كتبها أونيسكو عام 1946 واكتشفت ثانية بعد خمسين عاماً.اخترنا مجموعة ثانية منها، وقد قمنا بترجمتها عن ترجمة (دان شافران Dan Shafran) السويدية.



* الرجل والقط

مرة أخذ رجل يموء ، ويموء.
" لماذا أنت تموء؟" قال القط "ماذا كنت ستقول لو أني بدأت بالكلام مثل انسان؟"
" وما هذا الذي تفعله الآن؟" أجاب الرجل.

عظة:
الاثنان على خطأ.


* السَلف


تصادف أن التقى شابان عازبان عند كرمة حين كانا معاً يقطفان العنب. بعد عدة شهور حدثت نتائج طيبة للفتاة الشابة.
والد توسن ، الذي كان فيلسوفاً ، قال:
" لقد انتظرت هذا الحدث ، مع التفكير بكل اسلافنا!"

عِظة:
اذا كان الرجل فيلسوفاً فإنه يفهم كل شيء.


* صفاقة

مرة كان فيلسوف يمشي ويداه خلف ظهره فاذا بدبور يلسعه في مؤخرته.
" كيف عرفت أني دبور؟" صرخ الدبور " ليس لديك عين في مؤخرتك!"
" لا عينَ ، لكني أضع يدي هناك ، مثلما ذكرتُ في البداية!" أجاب الفيلسوف المشهور دون ان يعير اهتماماً لصفاقة الدبور.

عظة:
على الرجل أن يثق بنفسه فقط .


* باقة ورد

أهدى خطيب مرة خطيبته باقة من الورد فشكرته: لكنه قبل أن تتلفظ بشكرها حالاً أرجع الورد دون أن ينبس ببنت شفة، لأنه أراد أن يعطيها درساً في سلوكه. قال:
" أنا أرجعها " وصافحها ومضى في طريقه لايلوي على شيء.


* الديك

تظاهر ديك مرة بأنه كلب. لكن أحداً لم يصدقه وتم التعُرف عليه ثانية فوق المزبلة.


* المالك والفلاح

رأى مالك مرة فلاحاً نائماً مع منجل في يده بدل أن يقوم بالحصاد.
" هالو أنت ، هناك ، ماذا تفعل؟" سأل المالك " ألا تعمل؟"
فرك الفلاح عينيه وأجاب:
" طبعاً ، يا رب العمل."
وبدأ الفلاح حالاً في العمل أمام عيني المالك.
تظاهر المالك بأنه لا يرى وانصرف خجلاً من هناك.

عظة:
لا تفعل مع نفسك ما لاتحب أن يفعله الآخرون مع غيرهم.


* زوجة قائد الشرطة والأرنب البري

لأن الخادمة كانت غائبة والغسالة مريضة ، أخذت زوجة قائد الشرطة الصغيرة الجميلة بالقيام بالغسيل في الحوض. حالما انشغلت بغسل آخر قميص لزوجها ، وثب أرنب بري الى الأمام من داخل غيضة فأفزعها.

عظة:
لا أحد يعرف الى أين يأخذ الأرنب طريقه.


* الحبر

انسكبت محبرة على غطاء المائدة فلطخته بالكامل. غضب الغطاء فوجه صفعة قوية الى المحبرة.

عظة:
كنْ منتبهاً في المرة القادمة.


* التلميذ والدفتر

كتب تلميذ مرة في دفتر. فقال الدفتر:
" املاؤك غلط ."
وعندها قال المعلم:

عظة:
" الدفتر متعلم أكثر منك ، يا دودة الكسل.، شيء مخجل!"

الثلاثاء 6 نوفمبر 2007



#عبد_الستار_نورعلي (هاشتاغ)       Abdulsattar_Noorali#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عمران عز الدين أحمد والقصة القصيرة جداً
- -ومضات- ليوجين أونيسكو
- عيدكم مبارك ؟!
- مختارات للشاعر السويدي بيورنر تورسون
- مصطفى لغتيري وفن قصة الفيديو كليب، قصة (حرية) نموذجاً
- الشجرة
- نازك الملائكة بين الشكل والمضمون
- مرثية بغداد
- الشاعرة الأمازيغية مليكة مزان بين العشق والبركان
- خارج أسوار القفص
- مؤتمر شرم الشيخ ووثيقة العهد. من ينفذ؟
- ثلجٌ يتساقطُ
- مشاهدات رائد مزمن لشارع المتنبي في بغداد المتنبي
- هنا كانتْ بغداد..!
- مجلس النواب أم مجلس السواح العراقي ؟
- معنى الشعر عند بريهان قمق
- أسلمَة الحرب على الارهاب
- سِفر الخروج
- بريهان قمق بين اللغز وتراجيديا البحث
- وثيقة العهد، اعتراف صريح باقتراف جرائم الارهاب والقتل


المزيد.....




- عبور مؤجل إلى ما خلف العدسة.. عبد الله مكسور يكتب يومه في ال ...
- -أشعر وكأنني ماكولي كولكين في فيلم وحدي في المنزل-.. فانس ما ...
- أزمة قلبية مفاجئة.. رحيل الفنان الجزائري كمال زرارة
- مفارقات كوميدية بين -كزبرة- وأحمد غزي في فيلم -محمود التاني- ...
- انطفأ السراج وبدأ عصر -الموديلز-
- أكرم سيتي يختزل قرنًا من الاستبداد في دقيقتين
- أبو الغيط يترأس اجتماع مجلس إدارة الصندوق العربي للمعونة الف ...
- مهرجان كان السينمائي: لجنة التحكيم تبدأ عملها في مشاهدة أفلا ...
- -عيبٌ أُحبّه-.. 7 أيام كافية لهزّ الوجدان في الرواية الأولى ...
- دراسة نقدية لنص(نص غانية) من ديوان (قصائد تشاغب العشق) للشاع ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الستار نورعلي - (ومضات) 2 ليوجين أونيسكو