أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محيي هادي - دگ عَلَ ربابة مصايبنه














المزيد.....

دگ عَلَ ربابة مصايبنه


محيي هادي

الحوار المتمدن-العدد: 2356 - 2008 / 7 / 28 - 04:35
المحور: الادب والفن
    



صلى يومه
و ركع ليله
و صام شهره
و نقش بگـصته الزبيبه.
و چـان يحچـي بالنجاسه
و بالطهور.

چـنت أظن و اعتقد بي خوش ولد
انسان صادق و ابن طيبه
بس طلع لي بن الصخل
كلاوچـي أصلي
مو أمين إو مو شريف
يرتشي و معبّي جيبه
و حالته حالة الشرطه ال بالمرور

ينهب الحافي إب بلدنه
و ينزع اللابس، من رِجله، نعاله
ينتف اللُّگـمه من أهلنه
يبوگ من الفُگـر كوخه
و ينهب الساكن بكل أغلى القصور.

و اللي أشوفه اليوم:
چـهره امبچـمه،
لحيه وصخه،
تحجـي گـامت بالسياسه
عمامه سوده مصخمه.
و فينه حمره التفت بكل خرگـه خضرة
هرولت داير مداير ها النذور

كثرت أبواب الصحون بالعمايم
تركض الركض السريع
بالعجل
وره كل اللي تعنّه للأئمه،
و راح يزور

وره كل من اسمه زاير
تنعق الغربان أرباب الكشايد والطلايب
تلزگ الأولاد لزگـه
أكثر من الجد الأول و الأبو.
الگـدايه عدهم خوش شغلة
شغله حلوه من زمان.
و الجهل بيهم فخور.

كثرت المنفعه عدهم،
و الله زادت
مثل مازادت بيبان الصحون.
بالغَـــرَه
و بدون غره.
امتلت الفينه بأشكال النقود.
تفننوا بالكار عدهم
صار من أذكى الفنون.
و كثروا الحراس عد صحن الأئمه و الگـبور

طارت أيام الشوراب
و طار وياهه شعرهه
شَــعره شَـعره
و اجت أيام اللحايا
و كثروا أصحاب النفخ عند العزايم
كثره ما إلهَه حدود ولا نهايه،
لِش وكت تبقه محن نه؟!
لِش وكت كل يوم مكفوخين كفخه؟
طالت الكفخه علينه و علّ أهلنه.
لِش وكت باقين نبچـي
بلا سرور و بلا حبور ؟

و الجريدي ابن الفجور
گـام هم يلبس عمامه
انگـلب دهن قواطي أصلي
وصار نايب من جهلنه
و طوّل لسانه علينه،
هل جسور بن الجسور.

شفت بهل اليوم اللي دا أعيشه:
بين صحن و صحن ثاني
أكو قاعـه للصوص
تمتلي بلص السياسه و الشرور.

ابن مالك گـعد فوگ راس الوزاره
گـعده حلوه،
و بالخفاره
گـام يِـلِـدغه الجعفراني
من الشروق
و كاكه مام الطالباني،
صاحب النذل الكيمياوي،
صار يدغه من الغروب
و كاكه مسعود عنصراني،
يوم يِـهدله ابن الجبوري،
و يوم يِـبرطل مشهداني،
گـام يبعصه من الشمال.
و ابن عمرو بن السعودي
صار ينغزه من الجنوب
حجي نوري بقه مسطول بالإماره
و دايخ بكل الامور.

صرنه گـاعدين عل حديد
و الحاله حاله،
امخوزگين
مثل أيامنه البعيده اللي انگـضت
المريض يبقى مريض
بدون حباية دوه
و العطاشى هم عطاشى
بدون مي حته تشربه، وترتوي،
و بالسحايا اتمرضت
صارت الحبايه سوده
و الدوه بول البعير.
صرنا نضرب بطناش
بطناشنه لِل وره.
و الله شبعونه خره
لا ماي،
لا كهربه،
و لا هَــوه
صرنه ناكل كل حجر
خلصت الأحجار عدنه و الصخور.
و صارت الحاله عند أهل الفرات
حالة المصري، و المحصور
أيام العبور

يمته تخلص هل مصايب؟
إش وكت نقضي علَ كل المصاعب؟
يمته يوصلنه الدوه؟
حته نخلص من مرضنه.
إش وكت راح يصفه ماينه؟
حته ننهي كل عطشنه.
إش وكت نِـتزقنب، براحه، أكلنه،
من صدگ؟
مثل ما ياكلون كل هذوله البشر،
بالصدگ!
شوكت توصل كهرباء ماتنگطع
حته تضوي بكل عگدنه؟
آني أريد أكسر، ال عندي، كل قلم.
آني أريد أنسه كل اللي أكتبه،
و آني أريد أمسح كل هذي السطور

-أسبانيا
25/07/2008



#محيي_هادي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اسطورة المهدي (4)
- الحياة مع دجّالي الدين
- اسطورة المهدي (3)
- اسطورة المهدي (2)
- اسطورة المهدي (1)
- قال إمامٌ عن إمامٍ عن إمام
- ارقد في سلام أيها المبدع حسني أبو المعالي
- هل القرآن صالح لكل زمان و مكان؟
- إلى المرأة المسلمة 3
- إلى المرأة المسلمة (2)
- إلى المرأةِ المُسلمة
- العلم العراقي و -المودة- الاسلامية
- التطبير و الأيدز
- في انتظار بكائية العام الجديد
- من ثقافة التخلف: المرأة و حساب الأرقام
- بأي لغة يتكلم الله؟
- الرئيس و الوزير والقاضي
- إلى كربلاء
- تثاؤب الأعرابي
- ماذا أستطيع أن أقول للإيزيديين؟


المزيد.....




- مهرجان كان السينمائي 2026: عشاق السينما يحجزون أماكنهم على ا ...
- المجلس الثقافي البريطاني يعلن عن 10 مشاريع إبداعية جديدة ضمن ...
- رجل متهم بسرقة موسيقى بيونسيه غير المنشورة يُقرّ بالذنب
- طلاب مصر يدخلون البورصة.. هل تنجح الثقافة المالية بالمدارس؟ ...
- افتتاح الدورة الـ 79 لمهرجان كان السينمائي بحضور نخبة من الن ...
- نجمة عربية تكشف جنس مولودها بفستان -زهري- في حفل افتتاح مهرج ...
- هروب أم تهجير؟ حرب الرواية وأحداث النكبة تتكرر في -يانون- با ...
- “مركز اللغة الفرنسية يوجد في حوض نهر الكونغو” تصريح ماكرون ي ...
- غواية التشكيل وتجليات الأنثى: قراءة في قصيدة -امرأة... وكفى- ...
- الفنانة الفلسطينية إليانا تطلق أغنية -Illuminate- الرسمية لك ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محيي هادي - دگ عَلَ ربابة مصايبنه