أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علم الدين بدرية - آيَةٌ لا تُقْرَأ














المزيد.....

آيَةٌ لا تُقْرَأ


علم الدين بدرية

الحوار المتمدن-العدد: 2313 - 2008 / 6 / 15 - 11:31
المحور: الادب والفن
    


(الإهداء إلى التي ترنو إلى الصمت في بعدها الخامس)

ألْمِي حُلْمٌ يُعَانِقُ الشَّرْق ..
يَثُوُرُ فِي عُمْقِ الأَرْض ..
يَتَعَلقُ بِسَحَابَةٍ عَابِرَةٍ ..
وما الْفَرْقُ !! .. وَمَا الْفَرْق !!
إذا كَانَ جَسَدِي وَطَنِي ..
وَوَطَنِي مُعْتَقَلي ..
وَرُوحِي أَسِيرَةٌ إلى حِينْ
وَيَقْظَتِي سِرٌّ وَجُرْحٌ دَفِينْ ..
وَحُزْنِيَ آيَةٌ لا تُقْرَأُ
في سِفْرِ السِّنِينْ !!
عَصْرِي مُهَجَّنْ ..
وَهْمٌ وَتِيهٌ .. يَنْزَوي ..
بَيْنَ زِنْْزَانَةٍ .. وَكَفٍّ ..
وَجَسَدٍ يحْتَضِرُ فِي التَّدَاعِي !!
***
فِي سَكَرَاتِ الْمَوْتِ ...
لَحَظَاتُ وَدَاعٍ .. وَشَوْقٍ أَكِيْد
لِنُورٍ يُولَدُ مِنْ جَدِيْد ..
مِنْ رِمَالِ الصَّحْرَاءِ ...
والْكُوفِيَّةِ ..والْعَقْدِ الْفَرِيْد !!
أنْ يَكُونَ حُلُمَاً ..
أََضْغَاثَ احْتِضَارٍ ..
صَوْتَ أَمَلٍ ، أوْ مَوْتَ حَضّارَة ..
مَنْ يُرِيْد ؟! مَنْ يُرِيْد ؟!
***
مِنَ الشَّوقِ الْمُعْشَوْشِبِ ..
فِي سَحَايَا الذَّاكِرة ...
اشْرَأَبَتِ أَفْكَارٌ سَكْرَى ..
تُعَانِقُ السَحَابَ ..
وتَرْسُمُ شَرِيطَاً مِن الذِّكْرَيَات ..
لِمَاضٍ لا يَعُود ..
إذْ يّحِنُّ الْقَصَبُ .. وتَئِنُّ الْجُذُور ..
وَتَبْكِي الْعِظَامُ فِي الْقِبُور !!
***
هَذَا الشَّرْقُ .. والْبَقَايَا ..
مَرَاثِي الأَجْيَال
تُرَافِقُنِي في سَفَري ..
في تَسَلْسُلِي .. عَبْرَ الأَدْوَار
أَبْحَثُ عَنْ بُعْدٍ لا تَخْتَلِجُ فِيْهِ ..
تَعْتَعَاتُ وِلادَةِ ..
وَمَخَاض الْبَعْث الْجَدِيْد
لا يَبْحَثُ عَنْ الشَّظَايَا
لا يَحْتَفِلُ بِعِيْد
يُوْرِقُ فِي التَّجَلِي
يَنْصَهِرُ فِي النُّورِ الْفَرِيْد !!
***
مِنْ رِحْلَةِ الزَّمَانِ وَالْمَكَان
مِنْ تَبَعْثُرِ الْكَلِمَاتِ .. وَاخْتِلاطِ الْحرُوف
أَنْتَزِعُ مُذَنَّبَ الأَيَام
أَرْسُمُ للضَّحَايَا مَشَاعِرَ وأحْلامْ
***
فِي انْعِكَاسِ الْحَقِيْقَةِ ..
وَهْمٌ وَمَرايَا
وَصُوْرَةُ شَمْسٍ لا تَغِيْب ..
وإنْ كُنْتُ أَنَا ..؟!
أُكْمِلُ المِشْوارَ ..
بَيْنَ مَوْتٍ وَحَيَاة
شرُوقٍ .. وغرُوبٍ
نَارٍ وآلامٍ .. وَعْدٍ وانْسِجَام
***
هَذَا الْحَنِيْن ...
لِعَهْدٍ يَعود ...
يُحَدِّدُ الْكَوْنَ
يُرَتِّبُ الْكَوْكَبَ الْحَزِين
يُغَيَّرُ الْوِجُودَ ..وَيَبْدَأ التَّارِيخ ..
دُونَ الزَّمَنِ الأَعْرَجِ ..
وَهَبَلَ الْقَرْنِ الْعِشْرِين
يُعَلِّقُ الأَفْكَارَ
يُشَكِّلُ الْبُعْدَ الآتِي
يُغْلِقُ بَاباً آخَرَ ..في صَيْرُورَةِ الأَشْيَاء
***
يا طَالِعَاً مِن مِحْرَابِ أَزَلٍٍ
لا يَعْرِفُ الإشْرَاقَ والْغُرُوْب
لا يُرَتْلُ كَلامَاً فِي مَدْحِ النِّبُوءة
لا يَكْتُبُ آياتٍ فِي لَوْحِ الصَّفَاء
لا يُقَاسُ بالْوَقْتِ الْمَمْدُوْد
فِي هُيُولا الإبْدَاعِ كَانَ فِكْرَةً
ومِيضَاً تَكَوَّرَ .. قَبَسَاً مِنْ نُوْر ..
أيُها الآتِي مِنْ مَجَاهِلَ الأَعْمَاق
صَلِّ ..صَلِّ ..مِنْ أَجْلِي ..مِنْ أَجْلِ ..
أَجْل ..
إذْ كَانَ صَوْتِي يَخْبُو ..يَمُوْت
بَيْنَ احْتِضَارِي وَصُعُوْدِ الرُّوْح
تَعَالتْ تَرَانِيمُ تَشْدُو فِي هّذِه الذَّرَة الْمُتَفَتِحَة مِنْ الشَّيء إلى اللا شَيء
ومن اللاشَيء إلى الشَّيء فِي هَوْلِ الْكَوْنِ الآخِذ فِي التَمَدُّدِ والاتِسَاع ...
***
ويَبْقَى هَمْسِي بَقَايَا صَلاة ...
وتَسْبِيحِ انْعِتَاقٍ ..
فِي مِعْرَاجِ الْوَدَاعِ الأَخِيْر



#علم_الدين_بدرية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مُطْلَق
- الوجه الآخر للصمت
- عِنَاقٌ
- عودةٌ إلى المحور
- صلاة في محراب العاشقين
- رجوع
- سرابيّة إعرابي
- اللاّزَوَرْد وعَرُوسُ الْبَحْر
- عُرَى الاستِحَالة
- عدميّة واسترقاق ..وصهيل أوجاع على مشارف الذات
- احْتِجَابٌ فِي رَحِيلِ الْعُمْر
- مُحِيطٌ مِنْ نُور
- اعتذار
- خُطْبَةُ وَدَاع
- زَمَنُ الْعَذَاب
- زَمَنُ الْعَذّاب
- ذَاتٌ مُغْتَرِبَةٌ
- سَكَراتُ الْمُوْت


المزيد.....




- فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين في غزة يفوز بجائزة لجنة التح ...
- بوتين وولي عهد أبو ظبي يتفقان على ترجمة نتائج قمة -بريكس- إل ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بدموع الفرح بعد غياب 6 س ...
- دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال ...
- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...
- كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية
- كاظم الساهر.. كيف صنعت القصيدة واللحن والهوية جمهورا لا يشيخ ...
- ضياء السعيدي.. كتاب -جمهورية بلا جمهور- دعوة لشجاعة فكرية وب ...
- -ملتقى آراميا الإبداعي-.. حين يبحث الفن عن مكانه في قلب دمشق ...
- غادة عبد الرازق ترفض العمل مع محمد رمضان في -عشماوي-


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علم الدين بدرية - آيَةٌ لا تُقْرَأ