أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عادل ندا - دولة إسرائيل وهم 1














المزيد.....

دولة إسرائيل وهم 1


عادل ندا

الحوار المتمدن-العدد: 2310 - 2008 / 6 / 12 - 10:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ليس المهم من قال فالأهم هو ما قيل. وقد لايكون المهم ما قيل امام أهمية الرساثل التحتية فيما يقال. جماع ومحصلة تلك الرسائل التحتية تعطينا قراءة للرسالة الأصلية الهدف. تصب المحصلة فى الهدف. الهدف الإنسانى لن نختلف عليه. تفكير بالتمنى ولكن!
فى البرمجة اللغوية العصبية الرسالة التحتية إذا لم يكتشفها الشخص وينقدها، تبرمجه وبالتالى تؤدى الى تغيير السلوك والمفاهيم والمعتقدات. وإذا إكتشفها وقبلها سيتركها تمر الى إحداث التغيير إراديا. وإذا إكتشفها ورفضها تمر مر الكرام.
ليس المهم ما يحدث من تغيير بقدر أهمية مدى إنسانية هذا التغيير وتطورالإنسان وإرتقائه. أنا لا اتعرض هنا لنظرية دارون التعميمية فى النشوء والإرتقاء، ولكنى أؤكد على حتمية أن يغير الإنسان نفسه وواقعه وبإرادته الحرة ونحو ما يراه الأفضل. تفكير بالتمنى ولكن!
يحدث كل هذا طبيعيا وحتى دون أن ندرى أحيانا. فالكل يطبق القانون وحتى دون أن يعرفه. فمن لا يعرف قانون الجاذبية الأرضية يظل خاضع له.
نصنع القوانين ونفبرك القوانين ونحدد قواعدها المقلوبة والمشوشة. ونخضع لها. ونعانى جميعا. ونحاول إخضاع الآخر قسرا وقهرا لها فنمارس العبودية على ذواتنا وعلى الآخرين. ألأننا عبيد؟ عبيد لأنفسنا، بمعنى مشركين حتى بأنفسنا. تعذيب للذات والآخر!
الحق فى القوة مشروع للجميع ولكن ان يسيطر حق القوة على قوة الحق مرفوض. مرفوض إنسانيا.
الإرتقاء الدائم نحو الأفضل ضرورة إنسانية وبالضرورة إنسانى.
علينا أن نسمع الرسائل وفى إنتظار مزيدا من رسائلكم اليكم رساثلى:
1. بدأنا كبشر بما فينا اليهود أن نقبل والأصح ندعى أننا نقبل بوجود دولة إسرائيل المخالقة فى أساسها وأصل بنائها لكل القوانين الطبيعية كقانون الجاذبية الأرضية مثلا ومخالفة لكل الأعراف.
2. كل إسرائيلى سارق بشكل مباشر أو غير مباشر، وعى ذلك أم لم يعى. وعلينا كبشر أن نوضح للجميع الصورة وبالحسنى والإقناع. نعم، سيقف التبرير المرضى عائقا، لكن المنطق المتفق عليه سيسود سيسود.
3. المنطق الذى يتحدث به الصهاينة على إختلاف أنواع توجهاتهم منطق عنصرى غير إنسانى، ولا حتى منطقى، بالمنطق العلمى أو الدينى أو الإنسانى البسيط. فهو منطق مغلوط بكل المقاييس. أين حقوق الإنسان يا بشر؟
4. أنا شخصيا أحب الكل، كبشر. وأقدر مشاعر من أحس بالاذى، ولكنى أرى أحيانا ان المؤمنين بالصهيونية لا يحبون حتى أنفسهم. وتحكمهم عقد الماضى السحيق. فليؤمن من يشاء بما يشاء ولكن أنا أيضا موجود.
5. يتحدث بالمنطق فى كل الأمور ولكن عندما نتحدث عن إسرائيل يلغى المنطق ويتحدث فى اللا معقول. هذا تعميم مخل للتفكير السحرى.
6. العدل ميزان إذا ما اختل فى اتجاة لا يكون التصحيح بأن يختل الى الإتجاه المعاكس.
7. دمر الصهاينة وخربوا بما فيه الكفاية ويزيد. يا عالم لا داع لمزيد من التدمير حتى لا يدفع أطفالنا وأحفادنا جميعا ثمنا باهظا لما تفعلون.
8. الأمر الواقع مرفوض، كما هو مرفوض أن يلجأ المتضرر للقوة. إلا عند الضرورة القسوى وعند إستحالة إرجاع الحق المسلوب.
9. القهر والظلم بين، ولكن علينا جميعا أن نتمسك بالحلم وبالحكمة وصولا الى العدل المنشود.

كلنا كيان إنسانى واحد. أعيدو التفكير.
مطلب شخصى: عايز حد يرجع لى ايميلى المضروب



#عادل_ندا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مع خالص إحترامى لعقلى
- من وحى فيلم الفالوجة
- دعوة الى رحلة مع الجمال
- لا أهلا ولا مرحبا بك يا بوش
- العبقرية والجنون والمرض 6
- العبقرية والجنون والمرض 4
- العبقرية والجنون والمرض 3
- العبقرية والجنون والمرض 2
- العبقرية والجنون والمرض 1
- الموت إغتراب
- الغربة والإغتراب 7
- الغربة والإغتراب 6
- الغربة والإغتراب 5
- الغربة والإغتراب 4
- الغربة والإغتراب 3
- الغربة والإغتراب 2
- الغربة والإغتراب 1
- الصمت الصارخ 4
- الصمت الصارخ 3
- الصمت الصارخ 2


المزيد.....




- لحظة انقطاع كابل لعبة -المقلاع- في الهواء بمدينة ملاهي في إس ...
- كيف سيكون الأثر المباشر على الإمارات بخروجها من أوبك؟ سهيل ا ...
- ماذا يعني انسحاب الإمارات من -أوبك- للولايات المتحدة؟
- الرئيس التونسي يقيل وزيرة الطاقة وسط مساعٍ حكومية لتمرير قوا ...
- الجنائية الدولية تقر تعويضات لآلاف الضحايا في -قضية الحسن- و ...
- تفجير نفق بكميات كبيرة من المتفجرات.. إسرائيل تتعهد بتدمير ك ...
- تحت غطاء المسيرات.. 20 آلية إسرائيلية تتوغل في درعا وتفتش مق ...
- كيف أذكت حرب إيران المزاعم الزائفة عن -سرقة الغيوم-؟
- -حبوب مسروقة؟- توتر أوكراني -إسرائيلي والاتحاد الأوروبي يدخل ...
- إندونيسيا: 14 قتيلا على الأقل إثر تصادم قطارين بالقرب من الع ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عادل ندا - دولة إسرائيل وهم 1