أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد القادر الفار - سلمى (4) ... قداسة














المزيد.....

سلمى (4) ... قداسة


محمد عبد القادر الفار
كاتب في الفضاء والمعنى

(Mohammad Abdel Qader Alfar)


الحوار المتمدن-العدد: 2279 - 2008 / 5 / 12 - 04:17
المحور: الادب والفن
    


ما أكثرَ التقديسَ في وحلِ الحياه

حرْبٌ مقدّسـة ٌ وأشخاص ٌ وأسماءٌ..

لمن أسماهُ تقديساً..

ومن والاه ْ..

أرضٌ وبلدانٌ وأزمانٌ.. مضتْ

طرق ٌ وأودية ٌ وأنهار ٌ .. جرتْ

يا ويلتي … حتى المياه!

حـُـكــْم ٌ وأحكام ٌ وحكــّـامٌ..

فـسُـلـطانٌ وشاهْ

شعرٌ وأقوال ٌ كذلك قـُـدِّسـَـتْ

حتى الكلامُ .. إذا استزلَّ من الشفاهْ

فسألتُ سلمى : ما المقدَّسُ ؟

قــَبــَّـلـَتْ وجهي وقالت:

قـُبـْـلـَـتي إن شئتَ قدِّسْ، أو شفاهي..

هكذا .. تـُصْبِحْ مُـقدسَّـة ً لديكْ

ك”السِّحر” مفردة ُ “المقدّس ِ”

تستمدّ ُمن الحروف معانياً

تفسيرُها يبقى إليكْ

لا شيءَ إلا أنها كـَذِبُ اللغات ِ

فلا تدعها تنطلي يوما عليكْ

أسـَـألتني ماذا “المقدَّسُ” فاستمعْ

صنمٌ بناهُ الناس ثم استكبروهُ

فصدّقوهُ وعظموهْ…

مع أنـّهُ.. لو كان من تمـْر ِ الحجاز تذوّقوهْ..

فسألتـُها : لا شيءَ في الدنيا نقدِّسـُه إذاً ؟

قالت: بلى

ذاك الضميرُ.. أيذكرون ضميرَهم ؟؟

أم أنهم

من زحمة التقديس تاهوا أو نسوهْ!

وتنـهـَّدَتْ سلمى هنا

حتى هـَمَـمْـتُ بأن “أقدِّس َ”نسمة َ التنهيد ِ

تخرجُ مثلَ عطر ٍ منعش ٍ

كالزهر يفغرُ للربيع ِ الحلو ِ فاهْ

فتبسّمت سلمى وقالت:

أصبح التقديس ُ طبعاً في البشرْ

ها أنت توشك أن تقدس في انفعال الحب ِّ “آه”



#محمد_عبد_القادر_الفار (هاشتاغ)       Mohammad_Abdel_Qader_Alfar#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السجون : جريمة وفشل اجتماعيان (4)
- السجون : جريمة وفشل اجتماعيان (3)
- السجون : جريمة وفشل اجتماعيان (2)
- سلمى (3) ... شفاعة
- كروبوتكين .. وأفكاره الفدرالية (4)
- حول الخادمات في الأردن
- السجون : جريمة وفشل اجتماعيان (1)
- كروبوتكين .. وأفكاره الفدرالية (3)
- سلمى (2) ... في أسباب النزول
- كروبوتكين .. وأفكاره الفدرالية (2)
- سلمى (1) ... التجلي الأول
- أين أخطأ الشيخ إمام !
- كروبوتكين .. وأفكاره الفدرالية (1)
- شيء كحزني
- أنهيدونيا آلفي سينغر !
- لعبة الذكريات !
- جناية جد العلاء المعري !
- عبد القهار يا حرية !


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد القادر الفار - سلمى (4) ... قداسة