أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مرح البقاعي - في رثاء البلد.. وأمي














المزيد.....

في رثاء البلد.. وأمي


مرح البقاعي

الحوار المتمدن-العدد: 2261 - 2008 / 4 / 24 - 07:05
المحور: الادب والفن
    


لا تمطرِ الآنَ أيها السَفَرُ المعطَّرُ بالكآبة
سقطَ منكباكَ في انكسارِ المرايا، ولم تهادِنِ الروحُ العريضة
راحلٌ أنتَ في اندلاعِ الهجيرة.. قاتمٌ أنتَ في انحناءِ البلادْ

البلادُ.. البلادُ.. البلادْ
لا أرصفةُ التسكُّعِ تمشطُ ضفتَكَ العالية
ولا واجهاتُ التجارة تستقبلُ جرحَكَ العاري
رحلَ المضيءُ في تواترِ المسافة
وانكمشَ الطريقُ من انقلابِ المواسمْ

عراةٌ نحنُ من رشرشاتِ الطفولة
شائعونَ نحن في قتلِنا اليوميّ
هكذا نشبُّ على الحريقِ الجائحِ حتى النسغْ،
نرمَدُ على أبوابِ جوازِ السفرْ،
ينهشنا ضبابُ المدنِ الناتئة من جبهتِنا العريضة

البلادُ.. البلادُ.. البلادْ
لم نغادرْكِ سكارى
لكنَّها الريحُ راودتِ الخامدَ منَّا فأربكتْ سريرَ أمِّنا اليابسْ!!
لم نُروِّك أيتها الأمُّ من الأخضرِ العابثْ، فحلمُنا تقهقرْ، الشرفةُ زاغتْ، ووترُ القلبِ انقطعْ
لم نختزلْكِ من احتمالِ الموجِ، فنحنُ غرقى.. ولا قشة
لم نرفعْكِ إلى نعشكِ العالي لأنَ الغائمَ فينا عاقرٌ.. عاقرٌ.. عاقرْ

البلادُ.. البلادْ
يا حجمَ الحقيبةِ من قلبيَ الأرملْ
يا شهيقَ الأصابعِ المشبوكةِ إلى تعب الموانئ
البلادُ.. البلادْ
يا سِفْراً لن ترتلْهُ حنجرتي الجاحدة
يا مومساً لن ترثَهُ رفاتي العاشقْ



#مرح_البقاعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بعد الذهاب.. قبل الوصل
- شرق الغيب وغرب المعرفة
- المنتحرون ‍!
- وديعة رابين أم وديعة الأسد ؟
- لا عزاء للسيدات
- تحييد الإسلام السياسي
- أل التعريف والأندلس المفقود
- المحور الثالث يطلق مشروعه الجديد: الحوار العربي الأميركي
- الشبكة.. والغربان
- -حروب -المؤمنون الجدد
- مرح البقاعي: الشاعرالفرد في مواجهة العالم
- عين سوريا السينمائية
- ليس للمساجلة
- إعلان سوريا
- الشعر بين القبض على الماء أو الانسحاب في نجمة
- هي
- انقلاب رجالّي لإنقاذ سوريا
- إلى سجين
- سينما الهويات
- الاثر والبخور واليمن السعيد


المزيد.....




- بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يدافعان عن مواقفهما السياسية في ...
- -القتل بدوام كامل- تفوز بجائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول ...
- بصمة -التبريزي- في الأناضول: كشف أثري يعيد رسم خريطة الفن ال ...
- البحث عن رسول.. إرث الشاعر رسول حمزاتوف
- مي التي تغيب فيحضر كل شيء: قراءة سيميائية سردية في عوالم روا ...
- -روّحي على بيت أبوكي-.. انطلاق عروض فيلم -ريد فلاج-
- بعد توحيد المناهج.. مطالب باستمرار تدريس اللغة التركية في سو ...
- بن شيلتون يسقط ألكاراز في ماراثون تاريخي.. واحتفال كوميدي بع ...
- من السجن إلى الذاكرة.. هل تصبح حكايات الأقبية أساسا لسوريا ا ...
- فنان مصري شهير يصاب بالتسمم أثناء تواجده في لبنان


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مرح البقاعي - في رثاء البلد.. وأمي