أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طلال الشريف - ألو ليلي ***














المزيد.....

ألو ليلي ***


طلال الشريف

الحوار المتمدن-العدد: 2187 - 2008 / 2 / 10 - 10:04
المحور: الادب والفن
    



ألو ليلي
لماذا الصمت يا عمري
فهل مازلت تنتظرين أمواجي
أنا ما زلت مغروما بعينيك
فهل مازلت تشتاقين لمساتي
أنا ما عاد لي ملكاً سوي أمسي
سو ي كلماتي .. آهاتي
أنا ما عاد لي ذكري سوي الذكري
فهات منها ها هات

ربيع العمر قد ولي
وشوق الشوق قد حلا
فلا دمع ولا ندم ولا بكيا لملهاتي
خذي من خاطري لحناً ففيه السحر قد هلا
لعل اللحن يَخْدُرك فتخطفك فضاءاتي

ليا ما عاد يا ليلي سوى سلوى
سوى ذكري تناديني لحلم كان راودني
فمزقني وهذا الجسم قد نحلا

عيون الشوق ترمقني تعذبني
ورمشك المغرور يسجنني
حبيس الجفن والنيني

أتوق لعتق من زنازنه
لأسقط في رعشة المصروع من ذاتي
لعل غدي المصروع
ينقذني من الماضي إلي الآتي

قديماً قالوا "قيس في هواك جن"
فلم يكفيني أني في هواك أجن
و لكني في هواك رأيت الجن
وجُنَ الجن من جني علي جني
فبت في غيابك ليلي منبع الجن
7/2/2008

[email protected]
www.dtalal.jeeran.com



#طلال_الشريف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنا اسمي درويش وشهرتي مفاصص !!
- ملصقات لانتخابات 2010م
- دمك غزة يتدحرج
- شعر: شباطية الهوي أنت !!
- شعر: اجلس !!
- أحلام في عاصمة الدولار
- الخازوق صار خازوقين !!!
- الولادة الثانية ... قيصرية !!!
- وطني قايضتك بامرأةٍ !!!!
- أمازِلِت ... مغريتي ؟!!
- أزمة الخريجين وآثارها المدمرة فلسطينياً !!!
- السلطان !!
- وامرجاناه !!
- أيها المعذبون أنا قاتلكم !!
- أقاتل وحدي .. ولا أصدقاء !!!
- نادية .. والبيوت أسرار ؟!!!
- اكتشاف رسالة سرية مشفرة إلي -درويش متعوس-؟
- نحن أسيدكم لم نعد نقتل أولادكم
- زمان السهو أبطئ !!
- ارفع حبيبي الشال مال !!!


المزيد.....




- فيلم «بَكْمَة».. صرخة سينمائية تونسية في وجه التهميش والعنف ...
- روسيا.. هرم من الطراز المصري يزين حدائق كاترين الثانية في ضو ...
- سياسة الرغبة.. كيف يؤيد الإنسان السلطة التي تستغله وتقمعه؟
- -يمكنك رؤية كل شيء- يحقق أكبر افتتاحية لفيلم وثائقي منذ عقود ...
- نبيل فهمي: دعم لبنان ووحدة أراضيه أولوية عربية.. ونسعى لترجم ...
- انطلاق أعمال الاجتماع التاسع عشر للجنة الفنية الاستشارية لمج ...
- أسرار الإرميتاج.. من إعجاب ترامب إلى تحديات الذكاء الاصطناعي ...
- من معرض -اللحظة والأبدية-.. الفن إبداع إنساني لا تستنسخه الخ ...
- وكيل حقوق الشيوخ: منتدى مصر 2026 يعزز ثقافة الحوار والاستماع ...
- لمنع اندثارها.. آبل تدعم اللغة الأصلية للهنود الحمر في لوحة ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طلال الشريف - ألو ليلي ***