أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طلال الشريف - أمازِلِت ... مغريتي ؟!!














المزيد.....

أمازِلِت ... مغريتي ؟!!


طلال الشريف

الحوار المتمدن-العدد: 2051 - 2007 / 9 / 27 - 07:04
المحور: الادب والفن
    



أما زلت مغريتي
تجافيني؟
أكلما زاد حبي
تعاديني ؟
أما زالت عيناك
تغريني؟
أما زالت تسافر بي
زمناً عصياً ثم تلقيني؟
أما زال سواد التيه
فيها يغزوني ..
يطيل السهر ..
ينيب الدهر ..
والبين ؟

أما زالت عيناك
تبحث عن عشق قلبي
وتدك قلاعه
دكاً ...
شوقاً ..
طرباً ..
فتكاً ..
فتكويني؟

أما زال لحظك
مسكراً ..
قاتلاً ..
مزلزلا ..
يسكرني ..
يقتلني ..
يزلزلني ..
من حين إلي حين؟

أما زالت ثغورك
تعانق حبي
تضبط أوتار عمري
تأسر ألحاني ..
كلماتي ..
ذاكرتي ..
فتشجيني؟
وتعصر من صبا لحني
نشيداً هادراً..
أحبيني أحبيني
غنائي في المساء ..
لك .. أو لأمي
أحبيني أحبيني

أما زالت سهامك
جارحة ..
تقطع أسنتها
أوردتي .. شراييني

أما زالت قبلة الحرمان
في شفتيك عذراء
تعانق صمت حنجرتي
تداريني بشوق
ثم تطعنني ..
وتصيبني في مقتل ..
فتدميني؟

لا زلتِ
يا ابنة الشرف
الرفيع
يا ابنة الدير
البديع
تتعبدين بقلبي
صامتة ..
قاهرة ..
جامحة ..
مكابرة ..
وصامدة لا حاقدة

تعانديني ثم تغريني
وإذا أماتني هجرك
فإن وصلك يحييني ؟؟؟

عقد من الزمان
شارف ع الرحيل
وعشقك يضرب
في قلبي سَفَرَاً طويل
أَسِفُرٌ من التوراة أنت؟
أم أنت إصحاح من الإنجيل؟
أأنت بنت المصطفي؟
أم أنت آيات من التنزيل؟

كل الدروب إليها
مشيتها
لعلها تعيد لي يوماً
حوارها .. وجوارها
كل القلوب لأجلك
قد خاصمتها
والشاطئين قد عبدتك
نساؤها ورجالها
غنوك .. بل زفوك ..
تراقصاً .. حجالها
كنت البيان ..
كنت البديع ..
ألحاناً طروباً وزجالها

لا لم تهرم شواطئنا
ولكن لا غناء فيها
ولا لها في صمتها

أهلاً بظلك
يا من زمان الأمس
في حنايا القلب قد عمدتها
مغريتي
يسحقني شوقي لها..
مغريةُ قلبي
لي لهفة للقائها

وتعودني ذكراك
تلطمني..
تمزقني ..
وأنت لا زلت لحبي حابسة
بعيدة يا ناعمة يا ناعسة
بأبي الفارس وابن الفارس
انك فارستي ... يا فارسة

وتهب نارك في فؤادي ثائرا ..
ناثراً أو شاعراً
أو عابسا

شوقي إليك لهيب حارق ..
يجتاح أخضرنا ويغزو اليابسة

أتذكر الخط الجميل
علي أوراق دروسنا
ولا تزال حروفه مقدسة
أتذكر الساعات ..
أتذكر النظرات ..
الهامسة ..
اللامسة ..
وروائح الياسمين ..
وبسمتك الجميلة..
وتلك قصيدتي الخامسة

هل تذكري
يوماً سألتك رفيقتي
عن مصير محبتي
يوم ارتعشت
واشتبكت رموشك
بعينيك الساحرة
وتركتني كمغامرة
دون التفات لما أبديت
فكانت ضربتك غادرة
وهناك خسرنا كل شيء
لأنك كنت مقامرة

جاوبتني بحسرة
ووجهك باهت
أبا النهرين لا .. لا
لن تكون أنت القاطرة

وهَمَسِتِ لي
أنتَ زمانُك أبكر ماضياً
يا ليته واكب زماني
لأعاصره ..
وأماطره ..
فأعاطره


لما عصيت علي قلبي
أسقطت رايتك
عن كل أشرعتي

ومحوت طيفك
من كل أخيلتي
من علياء حقيقتي
من كل قطرة حب بأنسجتي

ونسيت ما يحمل
ليل العاشقين من أمل
فوق أبراج النجوم حبيبتي

ونفخت في الذكري
دخاناً أسوداً
كي لا أراك جميلتي
ونفضت أين كنت جليستي
ورفيقتي

حاولت طي تلك الصفحة
من تاريخ رفاقتي
وأرحت رأسي
من صداع مزمن لحماقتي
وذهبت في صمت عضال
أنشد راحتي
فإذا بطيفك المتوحش
يكسر خلوتي
ورأيتك تمسكين بوجنتي
تتغزلين بمقلتي
وتعاتبين ..
فتصرخين بصوت نائح
وتتشبثين بقلعتي
يا ويلتي
يا ويلتي مما ألم بنا
أتتركين
علي البعاد مودتي؟

وتغير عيناك من جديد
علي قلبي يا ويلتي
تغزو رماحك من جديد
مدينتي ومعرتي

أحقاً كنت حبيبتي؟
أحقاً كنت رفيقتي؟
أحقاً كنت منارتي ؟

وهل ما زلت حبيبتي؟
وهل ما زلت رفيقتي؟
وهل مازلت منارتي؟

أما أنا ..
فهذه من جديد ... حقيقتي
نعم
إني أحبك رغم أنف إرادتي !!!!!!!!!

[email protected]
www.dtalal.jeeran.com
د. طلال الشريف



#طلال_الشريف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أزمة الخريجين وآثارها المدمرة فلسطينياً !!!
- السلطان !!
- وامرجاناه !!
- أيها المعذبون أنا قاتلكم !!
- أقاتل وحدي .. ولا أصدقاء !!!
- نادية .. والبيوت أسرار ؟!!!
- اكتشاف رسالة سرية مشفرة إلي -درويش متعوس-؟
- نحن أسيدكم لم نعد نقتل أولادكم
- زمان السهو أبطئ !!
- ارفع حبيبي الشال مال !!!
- مرحلة جديدة في حرب السنة والشيعة .. وأول الخاسرين حماس !!!
- الشعب هو المطية !!!!!
- التقينا .. يوم التقينا !!!
- سنواكِ !!!
- يغرقني حبك سيدتي !!
- الجزء الثالث من قصة زوجتاي !!
- الجزء الثاني من قصة: زوجتاي !!
- لا تمطري قبل الدفء !!
- الجزء الأول من قصة: زوجتاي !!
- أبطالك يا بيت حانون .. جنون !!


المزيد.....




- خيمة تتحول إلى سينما متنقلة تمنح أطفال غزة متنفسا في رمضان
- غزة تُربك مهرجان برلين السينمائى.. انقسام حول تبنى المهرجانا ...
- في اليوم العالمي للغة الأم.. مستقبل العربية بعيون أربع خبراء ...
- ثورة موسيقية عربية.. ليريا 3 يمنح جيميناي القدرة على التلحين ...
- بنموسى.. مقرئ سكن ذاكرة المغرب وطرّز القرآن بمزامير الأندلس ...
- السجادة الحمراء.. استُخدمت لأول مرة قبل حفل جوائز الأوسكار ب ...
- حكاية مسجد.. -الصفاح- بالأغواط أراده الاستعمار كنيسة وفرضه ا ...
- بلاغة الحجاج في مرايا السياسة: قراءة في كتاب الدكتور علي الم ...
- حكاية مسجد.. -الصفاح- بالأغواط أراده الاستعمار كنيسة وفرضه ا ...
- احتلال فلسطين ووقائع القمع والدمار الذى لحق بغزة فى رواية جد ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طلال الشريف - أمازِلِت ... مغريتي ؟!!