أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكاديوس - نايٌ جبليّ














المزيد.....

نايٌ جبليّ


أكاديوس

الحوار المتمدن-العدد: 2181 - 2008 / 2 / 4 - 12:09
المحور: الادب والفن
    


على قمـَّةِ كردستان المحفوفةِ...
بالعويل
باضَ اللقلقُ ..
شمساً مزكومةً
ولطول ساقيه ...
تبرّع الغرابُ أن يحتضِنها ...
فتنصَّل منها الأعرابُ ..
لأسبابٍ شرعيـَّة
والحراسُ منشغلونَ بالصلاةِ ..
على آخرِ القساوسةِ الجُدُدِ ..
عند مكبـّات المعسكرات
فقد ملأ العهدُ الجديدُ ..
مدياتنا ..
فظاءاتنا ..
برائحةِ الأمواتِ ..
المكررينَ إلى بلادِ العرب
بلادُ العربِ أوطاني ..
ذبَحَتنِي ..
بعدما ماتَ سجـّاني
المهاجرونَ يركبونَ سفينةً محطمة ..
على الشاطئ الصخريِّ المتعفنِ ..
بالعقائدِ ...
والمعابدِ ..
والأنين
أضلاعُ الفَجرِ ....
ما عادت تتقبلُ انحناءاتٍ أكثر
والقراصنةُ يُحرقونَ آخرَ وثائق المسافرينَ ...
نحوَ اللا عودة
دخانٌ يعلو من غليونٍ أحمرَ ..
عندَ الوادي المملوءِ بالأمنياتِ التائهة
وزعيمٌ قبليٌّ يـُلهبُ أعينَ الثـُّوارِ ...
يؤجِّجُ أحقادهُم على الخليفةِ العباسيّ
وعلى مقربةٍ من بَغلتهِ ...
كلبانِ يعتركانِ ...
على عظمةٍ مجهولةِ الهُويَّة
تتساقطُ قذائفُ على السفحِ ..
تفِرُّ حجلةٌ من عشِّها ...
إلى الصحراءِ
وأنا ما أزالُ أحبـُّكِ ..
رغمَ الدولِ الثلجيةِ ..
والعواصم الرملية
أكتبُ إليكِ رسائليَ المتحدية ..
كلماتيَ النافرةَ ...
كمنحوتات أجدادي ...
على أجسادِ معبوداتِهم ..
والجبال
ولأنَّ شيخَ العيارينَ ..
أصدرَ مرسوماً أجـَّل فيه لقائنا ...
إلى مكانٍ غيرِ معروف ..
سأواصلُ مراسلتـَكِ ..
على كلِّ العناوينِ التي أعرفُها ...
وعلى تلكَ التي لا أعرفها ...
لتقرأها فاختاتُ المزارِ ...
على صغارِ الثوارِ ..
المذبوحينَ عند العتبةِ
قد ماتَ آبائهم دونَ عورةِ الشيوخِ ..
لتباعَ بناتُهم على أرصفةِ الشامِ ..
رقصاتٍ غجريـَّة ..
بعد أن دُفِنَت أمهاتُهم ..
تحتَ ثلوجِ الحقدِ ..
عند الرصيفِ الثامنِ والثمانينَ ..
وضاعت القبلات

[email protected]
[email protected]



#أكاديوس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- للراية الأبية
- طلاسمٌ على جسد
- طلاسم معرَّقة
- طلاسم على سلم الخلود
- كتاباتٌ على جدارِ الحريَّة (2)
- أحلام
- إعترافات جنوبي سابق
- كتاباتٌ على جدارِ الحريَّة
- كرنفالٌ مُهاجر
- رسم طبيعة ساكنة
- هذيان عند رأس السنة
- أقلام
- جنوبيات
- هلوسة على أعتاب النواب
- مذكرات رجلٍ متشظ ٍ
- وللموت رائحة البرتقال
- كلمات مدورة.....(1)
- كلمات مدورة ....(2)
- عراة فوق الجسر ....(1)
- عراة فوق الجسر........(2)


المزيد.....




- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكاديوس - نايٌ جبليّ