أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صدام فهد الاسدي - سلة الرطب














المزيد.....

سلة الرطب


صدام فهد الاسدي

الحوار المتمدن-العدد: 2138 - 2007 / 12 / 23 - 11:15
المحور: الادب والفن
    



رد على قصيدة الشاعر الدكتور قصي الشيخ عسكر(قراءة في مزمور البصرة)

1

لوقلت البصرة-قلت العجب

ماء ,شعر,فكر,نخل سلة رطب

تلبس كل مدائن هذا الكون التاج من الفضة

وتعطي البصرة تاج الذهب

2

-قد وهب الله الاسماء لابينا ادم


نزلت عمتنا النخلة في ذاكرة الايام


فتوهج من قلب النخلة اسم البصرة





3-


وتثلم شكل الارض كثيرا


فجبال ,وديان وسهول والريح


فرشت تلك عباءتها والقول فصيح


قالت هذا الميناء-وهذا العشار


والتنومة تسقي نهر بويب حزن الامطار


شب قصي في ذاك العمر فتىيرمي نهره بالاحجار


واليوم قصي يسقي نهر التنومة بالاشعار





4-


سماها الناس بمختلف الاسماء


كانت عند اليونان السرو الرمز وعند العرب النخلة


ومادام النخلة رمزا للبصرة فالبصرة رمز العرب



5-


املء كفيك بسلة رطب من تمر القرنة الريان


واشرب كأسا من نهر عويسان

بل صد سمكا من حمدان


تشتم بها رائحة السياب وسعدي يوسف والبريكان


6-


هذا وقت الموت بحب البصرة-هل نتركها للغرباء


البصرة تعرف ساكنها ,والبصرة تعشق شاعرها مثل النخل


والبصرة تكرم زائرها فهم الأهل


فكرت كثيرا كيف احب البصرة لاجدوى


ابقى فيها اذوق الرطب الريان واشو السمك الحلو لكل الأحباب


واسمع بيتا من شعر السياب


وأنام الليلة مرتاحا من لغو الاجناب


7-


البصرة مهدي ارفض ان يسرق مني الناس المهد


البصرة امي ارفض ان يسرق منها الناس الوجد


البصرة شعري ارفض ان يستل عليها الحقد


البصرة عشقي وحبيباتي لااحيا من غير الوقد


البصرة تاج عراقي هل اترك واسطة العقد


البصرة زندي وملاذي كيف ساطوي رحال الزند


البصرة تاريخي وحصادي في الف مرت والمجد


سيغني يوما للبصرة اذ كانت مبحرة المد


عهدي ان الشعر قليل لايكفي للبصره العد



#صدام_فهد_الاسدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قبل انين السهم
- البكاء على ارث بال
- عندما تستغيث وردة الشوكران
- حتى نملأ الحلقة المفرغة
- حتى نصيد الارانب
- بعد انطفاء الاشرعة
- غيوم لم تنقشع بعد
- انقراض الأجوبة
- تشظيات الظمأ في شجرة القمر
- عندما يبلغ السيل الزبى
- تأملات في هامات البرق
- عندما تصدأ السيوف
- قبل ان يهرب القمر
- بعيدا عن حرائق النفاق
- في حداثة العبور
- متى احصد السباخ
- ثعلبة البطريق
- الشجرة
- رثائية أوراق المطر
- عندما تلعن الأرض أشجارها


المزيد.....




- كيف انتهى المطاف ببوابة مصرية في ضاحية من ضواحي بطرسبورغ؟
- دال في ذكراه الـ225.. كيف صار الدنماركي دال حارسَ اللغة الر ...
- إيليا ريبين.. الفنان الذي لم يتوقف عن الرسم حتى آخر أيامه
- بعد التخدير الطبي.. لماذا تختفي إحدى لغات ثنائيي اللغة مؤقتا ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة في جامعة علي جراه الهنديّة عن أدب الأط ...
- إيشان والمركز الثقافي البغدادي يحتفيان بذكرى الشاعرة فدعة ال ...
- قمر خلف تعود إلى الحارة الدمشقية لمواجهة الظلم بـ-التوأم الش ...
- بجهود ذاتية.. باحثون ليبيون يسابقون الزمن لترميم حصون روماني ...
- تايلور سويفت تتجاوز بيونسيه كأكثر فنانة حائزة على جوائز MTV ...
- -عَسطح بيروت-... نجوى كرم تطلق فيديو كليب أغنية -تاك تاك-


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صدام فهد الاسدي - سلة الرطب