أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صدام فهد الاسدي - بعيدا عن حرائق النفاق














المزيد.....

بعيدا عن حرائق النفاق


صدام فهد الاسدي

الحوار المتمدن-العدد: 1936 - 2007 / 6 / 4 - 04:40
المحور: الادب والفن
    



الى الاديب الالمعي الاستاذ اكرم التميمي-ازرع في احداق العين صوتك الاخوي وانت تستذكر غيابي عن المربد واقول لك لم ادخل باب الاتحاد ولم اشترك في المربد ابدا-انا شيخ المهمشين من الادباء امس واليوم وغدا
قبل القصيدة:
يقولون اذا انت شاعر لماذا الا تقرأ في المربد
فقلت لهم ان شعري دماء فكيف ارش الدماء على الموقد
سأقرأ شعري الى الفقراء من يفهون ارتعاش يدي
لكل اديب هنا مربد وان الحسين –انا مربدي
لست باكيا على المشاركة في المربد ولكن اتساءل من اين جاءت هذه الاسماء واصبحت في لمح البصرشعراءا , ولابد للشجرة من جذور؟؟؟؟؟
-1
الشعر لايقال للنفاق
الشعر دم المرء مهما غابت الافاق
الدهر ليس ثابتا- والناس كم تغيرت
والشعر يستحقه العراق
2-
هل كان البريكان يطرق الابواب
يملك ياهوية ؟؟كم رقمها ؟ وقد تعدى
شعره الابواق
وصار انقى شاعر تموت في افكاره العشاق
3
3-
طريق هذا الشعر حلو مره وشهده ان تعجن الدموع بالاعماق
لقد صبرنا والردى يسحق رغم صبرنا الاعماق
كرسينا يكسر رغم صوتنا والنخل تدري كيف يشتم الاعذاق
حروفنا تذبح من اصواتها ماظل حرف الروي والاطلاق
4-
جريمتي ان ابي يختار اسمي هكذا في مطلع الخمسين
صدام سماني أبي وكم اعاني اليوم منه ادخل الستين
في وقت صدام انا عانيت من معاثر الظلام
كم شطبوا اسمي من المربد والاعلام
5-
يا اهل هذا الفكر كيف نغمد الاقلام؟
هذا العراق في النزيف سائر ونحن لانحطم الاصنام
6-
حسبي بان الشعر فوق عالم التصفيق
حسبي بان الشعر درب في المدى غريق
7-
يا اكرم الحبيب قد اقولها والله تلك قولتي قد تحمل البريق
اقسمت الا ان اموت دائما مهمشا ,محترقا
ثم اعود واقفا كطائر الفينيق



#صدام_فهد_الاسدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في حداثة العبور
- متى احصد السباخ
- ثعلبة البطريق
- الشجرة
- رثائية أوراق المطر
- عندما تلعن الأرض أشجارها
- الخروج عن التقليد عند الشاعر عبد الامير الحصيري
- أبراج الثلج
- عبدالامير الحصيري
- جمل المختار
- حينما يشق النهر قلب الصخر
- : ستعود الريشة للطائر
- قصيدة المرايا
- قميص الشوك
- جسور لاتراها العين
- لامية الأسدي
- مواويل محترقة بالمطر
- اوميء بكفك للسراب
- عندما أكل الطين جباهنا
- غدا يرقص السراب


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صدام فهد الاسدي - بعيدا عن حرائق النفاق