أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نور نديم - شبح .. بلا بصمات














المزيد.....

شبح .. بلا بصمات


نور نديم
(Nour Nadim)


الحوار المتمدن-العدد: 2088 - 2007 / 11 / 3 - 07:44
المحور: الادب والفن
    


إن جدار روحي متصدع
يسرب من بين شقوقه بعض نسمات الحياة التي حافظت عليها لسنين
وهواء معقم يسمح لي بالتنفس بعيداً عن روائح لم تعرف رئتي كيف تألفها
اليوم .. أبحث عن شهيقي بصعوبة
أغلق عيني .. أبطيء نبضات قلبي لعلي اتنفس
يضيق براح صدري عليّ ولا مهرب
يـُُغلـَق الباب الخلفي الصغير التي صنعته لنفسي
يتلاشى دون إنذار من أمام بصري وبصيرتي
أبحث عن نافذة أخرى حتى لو خلف القضبان
لا شيء
فقد صممت قصري بإتقان مبالغ فيه
أبواب موصدة وأسوار شاهقة ..
بلا مداخل إلاهذا الباب المخفي عن الأنظار
والمطل على نبع .. وكوخ خشبي .. وحصان حالك السواد
وبعض الصور القديمة
وشبح يحضر بعض لحظات ثم يختفي
لكنه اليوم قد غادر دون رجعة
أخذ صوري .. وذاكرتي
وحصاني الأسود
وخشب كوخي
وماء نبعي واختفى
حتى بابي الخلفي صادره دون استئذان ورحل
بلا عنوان .. ولا ملحوظة متروكة على ورقة صغيرة
ولا بصمات
لم يترك لي سوى أسوار وجدران باردة
ورئتين لا تقدران على التنفس
وبراح يضيق دون توقف
وبعض دموع بلا دفء تحفر لنفسها طريق على وجهي
ريح عاصفة تقلب موائد كياني
أتلو تعاويذي لعل العاصفة تصمت
لعلها تترك لي تلك الوردة المطلة على نافذتي
لعلها ....
لعلها ...........



#نور_نديم (هاشتاغ)       Nour_Nadim#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين أحضان صليبك
- حرف مجهول
- رقصتها البطولية
- ملعونة بك للأبد
- آمون يعلن هرطقته ..
- أفروديت الجميلة
- اليوم .. قد اتقنت الصمت
- إلى من في زنازين هذا الوطن ....
- شاهد رخامي بارد
- اليوم يحكمنا السواد
- الإغواء الخامد
- الهواية .. امرأة
- أرواح صماء .. ونفير المعركة
- ما أقسى أن تسكن الأحلام
- الموت للفخاري ...
- ثمالة ال نحن
- تلك السطور .. حيث خلدتني
- نخب أحلامك


المزيد.....




- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...
- اكتشاف أقدم حطام سفينة في العالم قبالة سواحل تركيا
- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نور نديم - شبح .. بلا بصمات