أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نور نديم - ما أقسى أن تسكن الأحلام














المزيد.....

ما أقسى أن تسكن الأحلام


نور نديم
(Nour Nadim)


الحوار المتمدن-العدد: 1546 - 2006 / 5 / 10 - 10:22
المحور: الادب والفن
    


ما أقسى أن تسكـُن الأحلام
حيث التفاصيل التي لا تـُفسـَر
والتي لا تخضع لنظريات فرويد في تفسير الأحلام ..
ما أقسى أن تكون ساكناً في حلم يستمر نهاراً وليلاً
تتواصل ساعاته ونمنماته .. نومك ويقظتك
بل ما أجمل أن يكون هذا الحلم وطنك .. وسادتك ..
شعاع فجرك الأول
بل ما أقسى أن تكون حلماً

أيهما أنت ؟
تسكنها .. أم تسكنك ؟
تحتلك .. أم تغزوها ؟
لمن القيادة ؟
ولمن الصوت الأعلى ..
أنت .. أم أحلامك ؟
أهناك فرق يذكر ؟؟

فلتحكي لي ..
لن آخذك من أرض معركتك
بل بالله عليك فلتأخذني هناك
يمكنك ألا تتحدث .. دعني أراقب كل شيء
دعني أصل لإجابات
دع هدير الأحلام يدغدغ أذني
دعني أمد يدي وألمس نبع الجرح
عل نزيفه يطهرني
عله يخلقني من جديد

دعني أتسحب على أطراف أصابعي
وأعاين تلك الغرفة المنعزلة
المخفية بإتقان مبالغ فيه
حيث تختفي عن الجميع
أهناك تجادلت مع الآب ؟
أهناك عرفت بخيانتهم ؟
أهناك بكيت ؟
أهناك تعاهده كل يوم ؟
أهناك قررت مصيرك .. وتقرره ؟

لا أبحث عن ردود ..
لكني أبحث عنك ومازلت
اقتفي آثارك .. فوجدت نفسي هنا
وجهاً لوجه مع أحلامك



#نور_نديم (هاشتاغ)       Nour_Nadim#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الموت للفخاري ...
- ثمالة ال نحن
- تلك السطور .. حيث خلدتني
- نخب أحلامك


المزيد.....




- الممثل الدائم لإيران في فيينا: الهجمات على محطة -بوشهر- للط ...
- شارك بمسلسل -حلم أشرف-.. وفاة الممثل التركي رمضان تيتيك
- فيلم -فلسطين 36- يواصل رحلته العالمية بـ 25 عرضاً في العاصمة ...
- بمشاركة -الست-.. 200 فيلم في الدورة الـ73 لمهرجان سيدني
- وراء الباب السابع
- بغداد تئن من وجع الأوهام
- مهرجان اوفير الدولي
- ألبوم -سر-: مريم صالح تواجه الفقد بالغناء
- إعادة ترجمة كلاسيكيات الأدب.. بين منطق اللغة وحسابات السوق
- قاسم إسطنبولي.. حين يتحول الفن والمسرح الى المقاومة الثقافية ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نور نديم - ما أقسى أن تسكن الأحلام