أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رحاب حسين الصائغ - حرك ساكناً.. ولو حجراً














المزيد.....

حرك ساكناً.. ولو حجراً


رحاب حسين الصائغ

الحوار المتمدن-العدد: 2047 - 2007 / 9 / 23 - 10:59
المحور: الادب والفن
    


المجموعة السادسة
الإهداء
إلى من يحرك ساكناً..حتى لوكان حجراً.
حينها سيعمل على اثارة الغيرة في غيرهِ؛ بالتحرك
تجاهه من أجل الوصول للهدف.
..........................

فلسطين
فلسطينُ تبحثُ عن عاشقٍ
يفتحُ في ظلامِ شوارِعِها
محيطاتٍ
...
لتودع الفتياتُ أسرارَهُن
في أماكنَ كالجبالِ
وحينَ يصفو الجوُّ
مِن غبارِ الأزمةِ
تُحرِقنَ الصمتَ..وتملأن الحقائبَ
بالحبِِ حتى الجلدْ
ويأتي عاشقُ المدينةِ
إن كان أحدب
إن كان متموجاً
تستقبله الفتياتُ
في الوطن.. ولا تغادرن
باكياتٍ أو ثكلى
بل يتمايلن.. ضاحكات
بغنج

أحلام الدرة

(1)
الحمامات
نامت في حدائقه
فغنت كلَّ العصافير له

(2)
تموج البحر فوق حقله
والصفاء يسمعه
فتعلمت كل الخوافق
سرَّ الكلام

(3)
صعد الفجر على صدره
وأخذ يصلّي نبضه
ويردد الوطن كبير
فأصيح جسده البرئ
علامة لكل القبور



(4)
في مدرسته تجمعوا التلاميذ
وحين أتموا.. فروضهم
وحين أتموا
حلّقوا صقوراً
تلتقطُ.. الغربانْ

(5)
قصالليل خلجات
طفل منشغل بتدوين
الغياب المسطح على
قبعةٍ صنعتها أُمَهُ
فبعثر القصف فكرهُ
لم يكن وحيداً
تمزق تاركاً القبعة
لعله ارد.. أن يفسرلهم
ما.. الإتنفاضة






طفل الحجارة
...
...
تجول في شوارع الموت
عميقاً
انطلق بسنينه العشر
يبحث عن فناءٍ أبيض
عميقاً
الشعور بالحياة
اشعل فيه النهار
أحرق رائحة العبير
في مطالب يعالجها بالحجارة
انتفض بقامته الخالدة
وصاح
أمي.. أبي
أريدكما معي في السماء





قصة الغربة

تطير الكفان بالحجر
عشقَ هامة أمهِ
فامتزج بحاضر الغد
سارية والفحول سحابها
ركبت زاهي الألوان
لاحقتها عجول داجنة
فكانت دائمة الهطول
...
ذراعيك يا فلسطين احتاطت
كأس المنى..صبيكِ نار
في فجر القدر
صائحاً
هذا ما جناه الطغاة
وما جنيت على أحد
..!






ملجأ العامرية

أتت غربانهم
تحقن في الهواء كوابيسها
علامات تذكرني بسخرية القدر
الأطفال
يجرون ضحكاتهم الهزيلة
لم الحظ ذلك.. إلاَّ من أصواتهم
في أعماق اللحظة
سجلو بدمائهم
ذكرى في عظامهم
لن تموت
حسن سمع صوت صافرة الانذار
صاح بأمهِ قائلاً:
للعتمة ذئاب
ضميني
وودعي الليل
سندخل التاريخ هذا اليوم
ورفرفت أرواحاً
تاركة عطرها
للوطن

سجيل
لماذا يا فلسطين؟
كتب على الجبين..يقوس الزمن!!
وطال ذراع الأمل
الحجارة على صدره
وعيناه غضب
ألهب المخيم
بصوته
تذكروا
أننا براعم كفها تقضم الحجر
هلموا
نفك طيات الموج
نلاحقهم بأعمارنا
فعام الفيل.. أتى لتصل
أصواتنا كلَّ مدار






وطأة الحنين

تسمرت الآقي..
بعيون الأطفال
في فلسطين
لأنهم فهموا من الأخبار
أن؛
أفراحهم
وأعيادهم
ضغطت في بالات
ونفيت إلى الزمن القادم
قادوا غضبهم
وأسقطوه حمم
فوق جماجم المستعمرين









الجندي

سأل الشمس.. يوماً
أين يكمن الجمال
ويكون
العشق بلا حدود؟
قالت: للوطن
قلبك منه خلق
وبدونه كلّ عصبك يموت
فأصبح جندياً ناصعاً
غسل جدائل الشمس
عانق الخوذه
وهو على يقين
سيبقى وجهه متجسداً
بدم الوطن







شرايين الوطن
(1)
رقصات الوجه النتصر
يقدمها
من يعرف معنى الفرح
وعلى جبينه المجد ابتسم
ليحيط الوطن

(2)
الأحلام ليس لها وطن
لذلك تقحم نفسها
في الأنوف متسائلة:
لمن هذا العمر يفنى؟
فيجيبها:
الشجعان.. للوطن

(3)
في القلب مكان
يجلس عليه الضمير
ويقدم النفس فداءاً
للوطن
(4)
بحث بين ركام كسله
عن خلاص
وجدهُ جرّةً متوحشة
ظنها حسناء
ملأ فؤاده الغرور دخلها
ونام نسياَ انها من
تراب الوطن

(5)
بعيداً عن الوطن
كتب وصيته
وجَدْتُ الجوع في الكتبْ
والمائدة تلسعها الأواني
ومات
ممتلئاً غربة








ثكنة
صوت أمي؛
وموعد الحدث في؛
المساء حولة السفرة
التي تجملها
أقراص الوجوه
وما يوجد من وئام
بعد شرب الشاي
ينام الصغار
بأغطية الحكايات
بهدوء تملأ مقلتي
الأفكار
تحرث الذكريات
وأنا هنا
أترصد الأعداء
لأُدَوِنَ نقطة نوعي
فوق أرضِ الوطن



صوت الصاروخ
كلَّ فجر
حين تفتح الصافرة فمها
أمي قمر البيت
تطبق أبواب الخوف
في صدر التواريخ
...
يتوضئ وجهي بأنفاس
آياتها
يتشظى صوت الصاروخ
داخلي متسائلاً:
ألم يفهموا معنى الأمنيات؟
بانفجارهِ كم من الشموع تمددت
!!! .. !!!
كفن الفرحُ في الأرض
في ميعةِ قرارهم
يبحثون عن مصائب
!!!
شخرت الصافرة
انفرجت ابتسامة
قمر البيت

الفهرست
1- العنوان
2- الإهداء
3- فلسطين
4- أحلام الدرة
5- ===
6- طفل الحجارة
7- قصة غربة
8- ملجأ العامرية
9- سجيل
10- وطأة الحنين
11- الجندي
12- شرايين الوطن
13- ===
14- ثكنة
15- صوت الصاروخ
16- الفهرست



#رحاب_حسين_الصائغ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تحليق يضيء الفكر
- قمع ذات المرأة
- نساك الشعر كهان العصر
- قصائد ما قبل الملحمة وما بعد الشعر
- الشاعران سعد الصالحي وسعد جاسم
- الضاد عربية
- رسائل حب للموبايل الجزء الثالث
- تحيط المرأة انارة غامضة
- ابداع المرأة وخيط الصراعات في السرد القصصي لإيمانى الوزير
- ابداع المرأة وخيط الصراعات
- الجزء الثاني من رسائل حب للموبايل
- انبعاث انطولوجيا الشعر العربي المعاصر
- صور من ذاكرة بلورية
- يوميات صحفية محترقة إلى النصف ( 9 )
- أشياء لا تُعطى المجموعة الرابعة
- تشريعات قوانينها المرأة
- يوميات صحفية محترقة إلى النصف ( 8 )
- رسائل حب للموبايل
- لواعج الجواهري غبطت المرأة بمناسبة ذكرة رحيله
- يوميات صحفية محترقة إلى النصف ( 7 )


المزيد.....




- -ذهبية- برليناله تذهب لفيلم سياسي عن تركيا وجائزتان لفيلمين ...
- ليلة سقوط -دين العظيم- في فخ إهانة أساطير الفنون القتالية
- حكاية مسجد.. جامع -صاحب الطابع- في تونس أسسه وزير وشارك في ب ...
- باريس في السينما.. المدينة التي تولد كل يوم
- فيلم -رسائل صفراء- يفوز بجائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين ا ...
- خيمة تتحول إلى سينما متنقلة تمنح أطفال غزة متنفسا في رمضان
- غزة تُربك مهرجان برلين السينمائى.. انقسام حول تبنى المهرجانا ...
- في اليوم العالمي للغة الأم.. مستقبل العربية بعيون أربع خبراء ...
- ثورة موسيقية عربية.. ليريا 3 يمنح جيميناي القدرة على التلحين ...
- بنموسى.. مقرئ سكن ذاكرة المغرب وطرّز القرآن بمزامير الأندلس ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رحاب حسين الصائغ - حرك ساكناً.. ولو حجراً