أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عبدعلي حسين الخليفة - مشاهد انفلاتية














المزيد.....

مشاهد انفلاتية


عبدعلي حسين الخليفة

الحوار المتمدن-العدد: 1987 - 2007 / 7 / 25 - 06:25
المحور: كتابات ساخرة
    


1. ديمقراطية جعيص: في جلسة حوارية مع جعيص الذي لمع نجمه مع سقوط النظام واشتهر كمتخصص متميز في حلبة (الفرهود ) وتعاظم مجده وتضخمت اعماله وتوصيات الناس لديه حتى اصبح فارسا شهدت غاراته الكثير من غرف وسطوح واقبية الدوائر الحكومية ..ساله احد مجالسيه سؤالا اعتبره استفزازيا :ماذا فعلت يا عم جعيص بالمكيفات التي غنمتها من بناية التربية ؟ فرد عليه بلغة الواثق المتمكن (تبردنا على واحد منها ليلة واحدة ثم بعناها جميعا). ثم اردف معقبا وبنفس الصيغة وبنبرة متفاخرة دل عليها الاعتدال في الجلوس ومسك سيكارة اجنبية المنشا :هل تعتقد ان عمك جعيص وبعد المشوار المضني الذي شاركت فيه (الحرمة والعيال) يشبع برودة ويجوع للفلوس؟! لا (حولناهن) فلوس..فلسنا متعجلين للبرودة حاليا ..فالخير آت ..ثم سؤالك ينم عن جهل واضح في السياسة:الا تعلم ان العراق مقبل على الديمقراطية ؟ وانها تعني ان البلد ستحل فيه حكومة جديدة كل اربع او خمس سنوات؟ وسيتجدد موسم النهب (الفرهود)مع تجدد الحكومات وعمك ان فاته الكثير فلن يفوته حتى القليل في المرات القادمة. هي ديمقراطية لو لا ؟
2. دعوى آرتين:يقال ان في احدى التشريعات القضائية العراقية نصا عني (بالسكر والسكارى) مفاده ان من يرتكب جرما او جنحة وهو في حالة سكر فان هذا النص الذي اصطلح على نعته ب(دعوة سكر) كفيل بتخفيف الحكم ..ويبدو ان واضع هذا التشريع اما قصير النظر او حريص على الانسجام مع حدود مرحلته الزمنية التي كان السكر فيها (شرب العرق) ..ولم يسعفه الاستشراف والحدس الى زمن سكارى وما هم بسكارى الخمر ..و(بمصطولين) لم يحتسوا (العرق) ولم يعرفوا دروبه حتى (تصعد وياه الروبة) كما تقول الاغنية الشائعة ايام تشريع النص..ليت هذا المشرع حي لنتوسل اليه بل ونقبل يديه داعين له بفتح قضائي يعنى (بالارتين والكبسلة).. مخففا او رادعا او مضاعفا لعقوبة من (أرتن) فالحرية الشوهاء التي البسها البعض لبوس همجية وظلامية ,اباحت ان تباع حبوب (الارتين وكبسولة الدوخة ) في صيدليات الارصفة ,يبيعها من لا يفقه فك حروف اسمه ومن لا يعرف انها دواء يستطب به بوصفة طبيب ويشتريها من لا يشكو من مرض غير مرض التخلف والتباهي المفرط باللاادراك المنسجم مع حالة اللاامن. فيا مشرعينا الافذاذ من محدثين وقدماء تناخوا على نص دعوة (الارتين) بدلا من دعوة سكر فالعصر تغير ومن موجبات التغيير نصوص تستوعبه .
3. اثناء تجولي في احد اسواق (الغنائم)التي جاءت ناتجا عرضيا لموسم النهب (الفرهود) التي تنوعت تبعا لخصوصيات اعمال دوائر الحكومة ..استوقفني صوت مرتفع اجش لبائع يردد الشتائم والالفاظ النابية لاعنا كل من لم يحسن استخدام الحاسوب ..مرددا (ملاعين الاهل ,الموظفين معطلين الحاسوب ,وانة لو ادري انه عاطل لما جازفت وتعبت نفسي في سرقته)! يا سلام !انه يريده (شغال) وكانه حال اللص الذي قصد ليلا كومة رقي وبدا يطبطب بحثا عن رقية حمراء فوقعت يده على صلعة البائع الذي كان نائما بين مفردات الكومة ,فامسك به وساله سؤال الشتيمة(ملعون الوالدين هم حرامي وهم تريد شرط السكين )!






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرشوة المؤدبة
- المديرون والوزراء والاصباغ
- ها ولكم وين؟
- سوف وملهي الرعيان
- اخوة عباس المستعجل
- السكن والمساكين
- واخيرا وصل حميدان للميدان
- الافلاس والتمني
- الراتب المخذول
- مدن الارق
- الثالثة الغاثة
- المتقاعدون والمعارك الخاسرة


المزيد.....




- -تقليم الورد- في أفتتاح مهرجان برلين السينمائي
- بيان صادر عن تجمع اتحرّك حول فيلم “اللي باقي منك”
- -لهذا كان تشابلن عبقرياً-: قصة فيلم -أضواء المدينة- وأعظم لق ...
- مقتل ممرض مينيابوليس.. مشاهد تناقض -الرواية الرسمية-
- -ترامب سيرحّلك-: نائب ديمقراطي يتعرض لاعتداء باللكم خلال مهر ...
- السيف والقلم.. هل غيرت غزة وظيفة المثقف في العالم؟
- فيلم -هامنت-.. هل وُلد إبداع شكسبير من رحم الفقد والخسارة؟
- يوسف شاهين... أيقونة فنية عكست مخاض العالم عبر مرآة السينما ...
- مهرجان الأفلام بسولوتورن: إدنا بوليتي ضيفة شرف شغلتها قضاي ...
- علي جعفر العلاق للجزيرة نت: غادرت بغداد إلى صنعاء كآخر الناج ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عبدعلي حسين الخليفة - مشاهد انفلاتية