أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم السراجي - الحجر الاسود














المزيد.....

الحجر الاسود


ابراهيم السراجي

الحوار المتمدن-العدد: 1984 - 2007 / 7 / 22 - 07:32
المحور: الادب والفن
    


بكِ يبدأ الميلاد
بكِ تنتهي الدنيا
بكِ اختم الدفــتر ...

* * *
مناسبٌ موتي الان ْ
مناسبٌ هذا المكانْ
مناسبٌ هذا الاوانْ
* * *
لمَ تحاولين أن تكوني إلهاً
ألم تعلمي بإن الالوهيه متعبة
أنا
لا اخشى عبوديتك
ولا اخاف من الفروض
أنما انا اخشى عليك التعبْ
* * *
التبغُ والكبريت
والحشيش والخمرة
لا تملك القدرة على خلق "النسيان"
فـ(كيف ) تريدي أن تكوني "إله"
* * *
الله زرع في قلبي حبكِ
فأريني كيف أنكِ تنزعية ..؟
* * *
لله ملكٌ ينزع الروح
ولكِ شيطان يجري في دمي
لا يقضي على الحياة
بالله أي "إله" أنتِ ..؟
* * *
لله رسولٌ مرسل بالرحمة
يكمل "النُبل"في قلبي الذي زرعته أمي
ولكِ هاتفٌ يرسل رسائلك القصيرة
تقتلني وحدي
وتكمل "القُبح" حولي ..
* * *
لله تسعٌ وتسعون إسماً
ولكِ تسعٌ وتسعون وجهاً
لمَ تتمادي في ألوهيتك ..؟!
* * *
الله يحب الجمال وأنت تحبي الاذلال
* * *
الله في السماء وأنتِ في الاعماق
الله في القرآن وأنتِ في أشعاري والقصائد
الله في المطر وأنت في المصائب
الله في الامان وأنت في المصائد
* * *
لم يبقى ليل آخر حتى الان
ليس لدينا حفنة ضوء
ليس بيدنا وشم
* * *
سأصلي أليكِ ندما
وسأسقي ضريحي دماَ
سأدخل بي حيث تنتظر الاسئله ..
* * *
شفتاكِ
نهداكِ من جديد
"لكنها"
لا تكفي للغيّ
ولا تهدي الى سبيل
ولا تفعل مفعول الخمر والاغماءة
ولا تكفي لان تكون
قِبْلةْ
زرغبة التقبيل تجعلكِ فعلاً حجراً أسودْ
* * *
الله خلقني
أنتِ قتلتني
أنا أكرهكِ..أنا أحبُّ اللـه ..!



#ابراهيم_السراجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إذا عزفتك لحناً
- الرصاصة المسمومة
- بكل هذا القمر
- طقوس جديدة ..لإجلك
- ميلاد ..كان اسمه المطر..!
- على بعد حزيران الجاري
- - تكنولوجيا الهوى ..-
- صنعاء ..حانة الضوء..جنة الروح..!
- الصورة صِفر
- مخاض
- الجانب الاخر من كتفي
- نيسان الكثير
- ثورة الاشياء
- خطيئة التفاح
- أقل مِن مرَّة
- رتِّل فالعمر أغنيةً من ضجيج .. !
- ..فلسفه
- رغم أنف السابعه عشره
- الى السقوط
- الهٌ الحزنِ


المزيد.....




- 14 رمضان.. من الرايات السود في دمشق إلى خيول نابليون في الأز ...
- حكاية مسجد.. قصة الأمر النبوي في -جامع صنعاء الكبير- باليمن ...
- حرب إيران.. اتهامات لترمب بتجاوز القانون واعتراف البنتاغون ي ...
- فهد الكندري.. صوت من السماء يزين ليالي رمضان بالكويت
- كيف صورت السينما والدراما الإيرانية أمريكا وإسرائيل؟ 7 أعمال ...
- -ألوان من قلب غزة-.. أن ترسم كي لا تنكسر
- -أمير الغناء العربي- يصارع الوعكة الأشد.. نزيف مفاجئ يدخل ها ...
- لغة الفن العابرة للحواجز والحدود من غزة إلى لندن عبر لوحات م ...
- حكاية مسجد.. -مقام الأربعين- على جبل قاسيون في دمشق
- 13 رمضان.. من عهدة الفاروق بالقدس إلى دماء -مراد الأول- بالب ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم السراجي - الحجر الاسود