أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مريم نجمه - وداعاً شاعرة العراق .. نازك الملائكة














المزيد.....

وداعاً شاعرة العراق .. نازك الملائكة


مريم نجمه

الحوار المتمدن-العدد: 1956 - 2007 / 6 / 24 - 12:06
المحور: الادب والفن
    



الشاعر .. والكاتب .. ثروة ثقافية وإنسانية لبلده .. والعالم , ولا تصبح هذه الثروة مضاعفة إلا إذا كانت صاحبتها أو صاحبها صادقاً مخلصاً لشعبه ووطنه وفكره .
نعى بلد الشعر والشعراء .. والنخيل والماء ( العراق ) رحيل شاعرة الرافدين - نازك الملائكة .
وريت الثرى – حيث تقيم – في مصر - مصر بلد الفن والفنانين , بلد الثقافة والأدباء والصحافة والكتاب والمبدعين والصحافيين على مدى التاريخ , والمؤسف أن شاعرتنا نازك رحلت في مرحلة موت القيم والأخلاق ومحاربة واغتيال الكلمة الحرَة والمواقف الوطنية . فكان مأتمها يتيماً حزيناً لا يليق ببلد الثقافة والحضارة , ولا بشاعرة الرافدين الرائدة الفقيدة التي كتبت الشعر بأضلاعها .. وحبر دموعها .. وشموخ كرامتها .. كشموخ النخيل في وطنها الذي لم ينحن أمام السلاطين والغزاة الذي حوَله الطغاة السابقون والجدد والإحتلال البغيض إلى مقابر جماعية للإنسان والفكر والتراث , الذي خطَه المناضلون الشيوعيون في الجنوب العراقي وأنتج خيرة الشعراء والأدباء والأديبات ك : الجواهري والسيَاب والبيَاتي ومظفَر النوَاب وبلقيس حسن .. وغيرهم كثر ..!!
لم ينتج ( جنوب الملائكة ) في العراق .. سوى الخير والحب والإنسانية .. وموسيقى الأهوار والطيور الوافدة .. وأحلام الثوَار ..

الغريب غريب .. حتى ولو كان البلد عربي ..!؟
الغريب وحيد .. ولو كان في أكبر بلد عربي بتعداد سكانه !؟
الشاعر الحر مغيَب .. ولو كانت مصر ( أم الدنيا وأم الفن والشعراء ) ..!
ألف رحمة على روحك الطاهرة الشريفة يا ابنة العراق ونخلته السامقة نحو السماء ..
رائدة من رائدات الشعر المنذورة للحرف والكتابة والكتاب .. والتجديد
على هذا المنبر الإعلامي الحر ( الحوار المتمدن ) في سلسلة كتاباتي عن الرائدات لم أنساها في قصيدتها الشهيرة عن يافا وكل مدن فلسطين بعنوان : مرايا الشمس -
لقد تكلمت عنك من بين الرائدات اللواتي شقيَن الطريق إلى " مجلس " الشعر والشعراء وتربعَت عن جدارة ومثابرة وإنتاج في مكتبات الوطن العربي والعالمي . .


.. تعازينا الأخوية الحارَة لأهل الفقيدة وأقربائها وأصدقائها .. وكل محبي شعرها وإبداعها .
الرحمة والخلود لشاعرتنا نازك الملائكة مرة ومرَة . .. تحملها أكفَ أصحاب القلم والفكر الحر الصامدين الصادقين رغم تصحَر العقل العربي ورياح السموم التكفيرية التي اقتلعت الخير والجمال والحياة الحلوة بين أهل العراق الخيرين .. عراق الحبيب ..
نامي قريرة العين يا ملاك الشعر .. وزهور الرافدين المدماة أنثرها على قبرك ياابنة العراق . لا لا .. باقة ورد هولندية ولا أحلى أقدمها وأضئ شمعة أمام ضريحك .. لتبقى شعلة النور والحرية والكلمة التي لا تنطفئ إلا بانطفاء الحياة ...
ستبقى ذكراك حيَة فوَاحة بين جيلك وجيل القادمين على طريق الحرية والإبداع والتقدَم والسلام .. لترقدي في وطنك التي أحببت ونشأت .. وأنشدت ..!
هولندا / 22 / 6 / 2007



#مريم_نجمه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من كل حديقة زهرة : زراعة .. صحة .. جمال - 2
- دعوة مدرسية - دروس إنسانية من هولندا ..!؟
- ديمقراطيتنا بين حقول الألغام ..!؟
- أناشيد النكبات .. أناشيد الشهداء .. أناشيد الحرية
- أنت لي .. أنت لي
- إلى شهيدة الحبَ والبراءة , دعاء -
- الحقيقة دوما عنيدة ..!؟
- تعليق الصورة القديمة ..!؟
- أهمية المجتمع المدني .. ضرورة تفعيله وتنشيطه وحمايته - 2
- لا ... لبشَأر..؟؟
- السلام , والأممية , والإشتراكية الديمقراطية في الإنجيل - أضو ...
- أهمية المجتمع المدني في العالم .. ضرورة تفعيله وتنشيطه وحماي ...
- - شو تأخّر بكرة - .. ؟
- ترنيمة
- تأمّلات .. لصيدنايا الصباح
- مؤتمرات تجميل الإرهاب .. والجريمة ..؟
- وصباحكم أجمل .. مهداة .. - ليوم الأرض - ..
- من كل حديقة زهرة : زراعة .. صحة .. جمال
- متى نخطو الخطوة الأولى نحو الديمقراطية ..؟
- بعض الأغاني الشعبية التي كانت ترددّها النساء في الأفراح


المزيد.....




- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مريم نجمه - وداعاً شاعرة العراق .. نازك الملائكة